Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
د. أمير حمد Show all the articles.

في القاهرة .. بقلم: امير حمد _برلين

اخر تحديث: 19 مارس, 2010 7:18 مساءً
Partner.

 

 

تمثل عائلة ” روبنسون ” التي استقبلته في القاهرة , حلقة وصل بين السودان ولندن وقد كانت هذه العائلة نموذجا ايجابيا ” للاندماج “في المجتمع الشرقي القاهرة دون أن تجابه بشروط ولوائح من قبل السلطة كما  تفعل أوروبا اليوم في “اندماج” الأجانب في المجتمع الأوروبي . فمستر روبنسون كان مهتما بالعمارة الإسلامية وجمع المخطوطات وأسلم ودفن في مقبرة الأمام الشافعي ” .

وصلت القاهرة فوجدت مستر روبنسون وزوجته في انتظاري فقد أخبرهما مستر ستكول بقدومي……..

كان مستر روبنسون يحسن اللغة العربية ويعنى بالفكر الإسلامي وبالعمارة الإسلامية وزرت معهما جوامع القاهرة ومتاحفها وآثارها وكانت أحب مناطق القاهرة إليهما منطقة الأزهر ……… وننفرد بمقهى جوار جامع الأزهر ونشرب عصير التمر هندي ويقرأ مستر روبنسون شعر المعري”.

بقدر ما فقد البطل من (حب واعتناء ) من قبل والدته فقد منحته لهما مسز روبنسون فكانت له بمثابة الأم في وجوده في القاهرة , وحينما حكم عليه في لندن , بل وبعد اختفائه انتحاره /إذ ظلت تكاتب الراوي وتسأله عن أبنائه كما شرعت في كتابة سيرة حياته إلى جانب سيرة حياة زوجها مستر روبنسون . ومثل ما اندمج مستر روبنسون في القاهرة ومجتمعها انسجمت كذلك مسز روبنسون ” كان لون عينيها كلون القاهرة في ذهني رماديا أخضر يتحول بالليل إلى وميض كوميض اليراعة…..”

يظل الكاتب يؤكد لنا برود البطل رغم ما منحت له هذه العائلة من حب واعتناء

” كانت مسز روبنسون تقول لي:

أنت يا مستر سعيد إنسان خال تماما من الضحك ….. ألا تستطيع أن تنسى عقلك أبدا……وحينما حكم علي في الاولدبيلي بالسجن سبع سنوات لم أجد صدراً غير صدرها أسند رأسي أليه، ربتت على رأسي وقالت لا تبكِ

يا طفلي العزيز. لم يكن لهما أطفال كنت مشغولاً بنفسي فلم أحفل بالحب الذي أسبغاه علي ، كانت تحنو علي كما تحنو الأم على ولدها —وكانا على الرصيف  حينما أقلعت الباخرة من الاسنكدرية ورأيتها من بعيد وهي تلوح بمنديلها ثم تجفف الدمع من عينيها وإلى جوارها زوجها —وفكرت في حياتي في القاهرة —-أحبتني زميلة ثم كرهتني وقالت لي أنت لست إنسان أنت آلة صماٌء —–.)

لقد أحبت مسز روبنسون البطل حبٌاً أمويا ليس لأنها لم تحظ بأبناء فحسب وإنما لحنوها عليه وادراكها  لخلوه من أسمى طاقة يمنحها ألله للإنسان —طاقة الحب

لقد اهتمت مسز روبنسون بالبطل كثيرا  ” القاهرة مدينة ضاحكة وكذلك مسز روبنسون ، كانت تريدني أن أناديها باسمها الأول –اليزابيت –لكنني كنت أناديها باسم زوجها ، تعلمت منها حب موسيقى  باخ ، وشعر كيتس وسمعت عن مارك توين ، لكنني لم أكن استمتع بشيء وتضحك –وتقول آلا تستطيع أن تنسى عقلك  أبدا “

سافر البطل مبحراً من الإسكندرية إلى لندن فذكره البحؤ بوجه أمه –(…… دائم التبدل والتحول مثل القناع الذي على وجه أمي )

 هنا تبدو الصورة واضحة للحب :اللأحب:  إذ يردف حب واعتناء مسز روبنسون بالبطل صورة  وجه أمه كوشاح وخلوها من الحب 

 

 

كما أشرنا من قبل فأن هذه الرواية تعتمد الذاكرة ، وإعادة ألمشاهد وكذلك تقديم الحوادث والقطع ألفني كأهم ركائز السرد. مثالنا على هذا تذكر البطل للقاهرة , وهو في طريقه بالقطار إلى لندن” …… ثم يتحرك القطار . لا ضوضاء. وفكرت في حياتي في القاهرة ………. وحلمت أنني أصلي وحدي في جامع القلعة . كان المسجد مضاء بآلاف الشمعدانات والرخام الأحمر يتوهج وأنا وحدي أصلي واستيقظت وفي أنفي رائحة البخور فإذا القطار يقترب من لندن…………”

 

Amir Nasir [amir.nasir@gmx.de]

Clerk

د. أمير حمد

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

من أين جاءت القطط السمان؟ .. بقلم: سعيد أبو كمبال

Tariq Al-Zul
Opinion

السينما عندما تحتفي بالصداقة والحياة … كتب: بدرالدين حسن علي

Badraldin Hassan Ali
Opinion

د. حمدوك…. حكومتنا.. أزمة سيكولوجية القياده .. بقلم: د. مجدي إسحق

Tariq Al-Zul
Opinion

إعادة المسروقات لناهبيها ! .. بقلم: الفاتح جبرا

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss