باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في بيانه حول التطبيع: الحزب الجمهوري و”أسلفة” الفكرة التنويرية .. بقلم: عزالدين صغيرون

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لم يقرأ الجمهوريون محمود محمد طه قراءة صحيحة، فركبوا ومن أساء قراءته من السلفيين مركباً واحداً، بل وفي سرج واحد. ويبدو هذا واضحاً في موقفهم من الجدل الدائر بين الناس حول لقاء البرهان بنتنياهو. حيث لم يستوعبوا جوهر القضية التي يتجادل الناس حولها فسارعوا إلى كتاب “مشكلة الشرق الأوسط” ليساهموا بنصوصه في النقاش.‘ فخرجوا للناس ببيان يعلنون فيه تأييدهم للتطبيع مع اسرائيل. فبدت صورتهم كمن يعرضون في غير الساحة، ويرقصون على وقع ايقاع لحن غير المعزوف (مشاترين يعني). وهم بهذه الخفة لا يعكسون عدم فهمهم لجوهر فكر الشهيد فحسب، بل ويعطون أعداء فكرته سلاحاً يحاربون به الفكرة التي أعيتهم مناقشتها، ولم يجدوا غير “قتله” وسيلة يواجهون بها هذه الفكرة غير المسبوقة في كل ما قراؤه وتعلموا من فقهائهم عبر تاريخ الفكر الاسلامي.

لقد كشف الحزب الجمهوري ببيانه هذا “سلفيته” في فهم الرسالة الثانية للإسلام. تلكم السلفية التي لم يكتفي الشهيد بمحاربتها ودحضها، فحسب، بل يألو جهداً في أخذ أيديهم إلى باحة الفهم المتحرر اللاإتباعي للقرآن .. بتأوله.
الناس حول لقاء البرهان لم يكن “التطبيع” من عدمه هو محور الخلاف والجدل بينهم، وإنما كان خرق الوثيقة الدستورية، والتعامل بأسلوب مخابراتي مع الدول الأخرى دون تفويض من الشعب، وبتغييب المؤسسة التنفيذية المناط بها ملف العلاقات الخارجية، وهي جرائم (نعم جرائم) تهدد الثورة التي دفع فيها شباب هذه الأمة السودانية أرواحهم ثمناً لها، من أجل دولة مدنية، تحكمها المؤسسية والشفافية، هذا غير ما رشح عن تدخل دول أخرى تقود السودان، عبر عسكره، إلى المجهول.
هذه هي القضايا التي يتجادل حولها الناس. وهي قضايا جد خطيرة بالفعل.
فأن يتجاوز الحزب الجمهوري هذه القضايا المصيرية ليخرج على الناس ببيان يقتطع من كتاب “مشكلة الشرق الأوسط” الذي أصدره الشهيد عقب حرب يونيو 1967. مقاطعاً لا علاقة لها بالجدال الدائر، فأمر في غاية الغرابة. ولا أدري لماذا يصرون على أن يكونوا حسانية الثورة؟!.
من الواضح أن من يقودون هذا الحزب لم يهضموا جوهر الفكرة الجمهورية، وإنما اكتفوا بحفظ نصوص الشهيد (صم) وترديدها بلغته، وأحياناً في غير المواقع الملائمة والمناسبة لها، مثلما فعلوا في تعاملهم مع لقاء البرهان مع نتنياهو، وما قدمه له (بلا مقابل)، سوى وعود رخيصة، حتى لو تحققت.
– ألم يكونوا يعلمون بأن رهان الشهيد على انتشار فكرته هو السودان البلد الحر المستقل الذي يتمتع بالقوة التي تجعله أهلاً لنشر رسالة الاسلام بعد أن تتجسد في الناس؟.
هل يذكرون يا ترى أنه في عام 1051 وصف السودان والسودانيون بقوله:
“أنا زعيم بأن الإسلام هو قبلة العالم منذ اليوم.. وأن القرآن هو قانونه .. وأن السودان، إذ يقدم ذلك القانون في صورته العملية، المحققة للتوفيق بين حاجة الجماعة إلى الأمن، وحاجة الفرد إلى الحرية الفردية المطلقة، هو مركز دائرة الوجود على هذا الكوكب..
ولا يهولن أحدا هذا القول، لكون السودان جاهلا، خاملا، صغيرا، فإن عناية الله قد حفظت على أهله من أصايل الطبائع ما سيجعلهم نقطة التقاء أسباب الأرض، بأسباب السماء”.
هل يدركون بأن استراتيجية مواقفه ومعاركه السياسية في مجملها كانت مبنية على ايمانه بهذا البعد الرسالي للشعب السوداني وجدارته بأن يصبح “هو مركز دائرة الوجود على هذا الكوكب”، وذلك بما حفظت عناية الله “على أهله من أصايل الطبائع، ما سيجعلهم نقطة التقاء أسباب الأرض، بأسباب السماء”؟. وأنه كان يعمل على أن يحقق الشعب في ذاته هذه القيم؟.
أم ظنوا أن ذلك يتحقق بالخنوع للديكتاتوريات، التي تسلب النساء والرجال حريتهم، وتذلهم؟.
بدولة اللامؤسسات، التي تفتقر للحد الأدنى من مقومات دولنتها، ويحل شخص الرئيس فيها محل القانون؟.
وهذا هو مربط الفرس في الحوار الدائر بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية اليوم، وليس أن نطبع علاقاتنا مع اسرائيل أو لا نطبع، أو هكذا ينبغي أن يكون محور النقاش الذي يجب على الحزب الجمهوري أن يعمل على توجيه مختلف الأطياف إليه. وأزعم أن شهيدنا لو كان بيننا الآن ونحن منخرطون في جدل التطبيع العبثي هذا لصرخ فينا أن: توقفوا عن هراء التطبيع هذا، لتقيموا أولاً دولتكم، ثم تجادلوا بعدها داخل دولتكم/ بيتكم حول ذلك!.
وتسألني ما بال الحزب الجمهوري؟.
فأقول لك أن قيادته لم تستبطن جوهر الفكرة التي بذل الشهيد عمره لغرس بذرتها، والتي تهدف أساساً إلى تحرير العقل من الاتباع. في اتجاه يسير من التقليد إلى الأصالة وتحقيق الذات.

izzeddin9@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بارا بين الرمزية العسكرية وبوابة الحسم: هل بدأ العدّ التنازلي لنهاية الحرب؟
منبر الرأي
سيناريو لما سوف يحدث .. بقلم: حسن الجزولي
(الباطل لجلج)!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز
الأخبار
“بيعت في مناطق حدودية وجنوب السودان”.. اتهامات لسلطات جوبا بإهمال مناشدات ضبط الآثار السودانية المسروقة
في نقد كتاب “نقد النقد”: قراءة تجمع بين التنظير والتأصيل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمين حسن عمر: أنا ما حرامي ! أسألوا خالي ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

أزمة حب في زمن الكوليرا !! .. بقلم: سوسن يس

طارق الجزولي
منبر الرأي

خيانة برهان وحمدتى .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

من أين جاء هولاء؟والله العظيم ماعارف .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss