في ذكراه: عندما فتشوا قلبه … لم يجدوا غير حزبه ..! .. بقلم : يحيى العوض
نتوه في رحاب النستولوجيا ويطغى الحنين الى الماضى ، ونستذكر رصيدنا من حظوظ الدنيا ونتذوق مجددا رشفات من كلمات سكنت القلب دون استئذان .. زفرات ، وحسرات احيانا تتصاعد، وسراب حجب الرؤية من واقع كان يمكن تطويعه بعيدا عن التهويل والوهن . ونطوف في سوحه ، ظلت أبوابه مفتوحة ليل نهار في المنفى بالقاهرة واسمرا ، اما في الوطن ، يعز اللقاء الا اذا كنت في رفقته في كوبر وشالا والرجاف وناقشوط ..او من تلك الثلة المنتقاة ، لتلتقيه في اجتماع خاطف (تحت الأرض ) وباسمه الحركي طه ابوزيد، في مخبئة في بيوت ارض الحجر بالديوم الشرقية !(1)
No comments.
