في ذكرى الاستقلال: مستقبل الاستقلال السياسي (الأخيرة) .. عرض : محمد علي خوجلي
ومن ابرز ما تضمنه القرار الجمهوري رقم 158 لسنة 2014 بشأن تنظيم أنشطة الأحزاب والتنظيمات السياسية الإعلامية بعد اعلان الرئيس البشير عن حوار الوثبة :
ويعتمد نمط الحكم الأفروقراطي على قاعدتين :
الأحزاب السياسية السودانية
ومثل هذه الحركات لا التنظيمات قاومت الديكتاتورية العسكرية حتى ثورة أكتوبر 1964 والحكم المايوي الشمولي حتى أنتفاضة مارس 1985 أما الأحزاب السياسية (المعارضة الرسمية) فأنها أختزلت مهامها في تنظيم أو اعادة تنظيم الساحة السياسية بعد رحيل الديكتاتورية العسكرية أو النظام الشمولي ، والتنظيم مقصود منه اجراء الترتيبيات واتفاق القيادات للوصول إلى كراسي الحكم باعتبارها (ممثلة للشعب) وابعاد القوى الحية للحركات العامة والاجتماعية والقوى الحديثة في حين أن عضويتها مجتمعة لا تتجاوز 8% بما فيه المؤتمر الوطني (!).
ولأنها تقيس قدرات الحركات بقدراتها هي فأنها تدخلت في الانتفاضة الطلابية 96/1997 وقامت بتخريبها من داخل القلعة بتوجيه طلابها بإيقاف التظاهرات ، ومرة أخرى في سبتمبر 2013 تدخلت باقامة المنسقيات الوهمية ومنع طلابها وشبابها من المشاركة في أو جعلها اختيارية .. فأصبحت الحركات الاجتماعية والعامة تعاني الأمرين : أستبداد السلطة السياسية وعنف الدولة الموروث منذ حكومة المستعمر البريطاني من جهة ، ومحاولات هيمنة المعارضة الرسمية عليها وبذلك جرى اعتقال الحركة الجماهيرية وهي التي يجب أن نطالب بأطلاق سراحها .. (!)
خاتمة
لا توجد تعليقات
