في ذكرى غيابه الفادح، ما بين كرامة أوروبا وكرامته .. كيف استلف محجوب شريف ثقافتها لشوارع العاصمة؟!. .. بقلم: حسن الجزولي
هكذا أصدرها محجوب شريف بعد أن أقنع بفكرتها عدداً من أصدقائه الصحفيين والمحررين والكتاب حتى الكبار منهم والذين تداعوا – بعد هضم مضمون الفكرة – لمساعدة محجوب على التنفيذ بهمة ومحبة، وتبرع لتصميمها عدد آخر من أصدقائه ومريديه التشكيليين أيضاً، وهكذا بدأ إصدارها ينتظم دورياً، وحالما أصبح شهرياً ثم اسبوعياً فيما بعد.
لا توجد تعليقات
