في ذكرى “ناين اليفين – 11/ 9” .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
عصر يوم 11 سبتمبر 2001 كنت في مكتب صحفي غير عادي، الأستاذ سيد احمد خليفة بصحيفة (الوطن)، ويحلو لبعضنا الحديث عنه باسم “أبو السيد”. كنا في حالة لا تستطيع ملامحنا ان تصورها او ترسمها، وإن فعلت تصعُب قراءتها. أهيَّ دهشة؟ خُلعة؟ خوف؟ خليط من ذلك وأكثر؟ أهيَّ…. يبدو ان الاوصاف كانت عاجزة حينها، اعيننا مُتَسَمِرة على شاشة التلفاز، لا أقرأ شيئا في وجه أبو السيد، وقد حاولت ومعي كل العُذْرِ لاستنجد به، ولا أظنه كان يحتاج للمحاولة فلم يكن ينظر إلَيَّ، كان وجهه مرآة عاكسة لشاشة التلفاز.. ما اراه فيها اراه فيه.
(بشيء) من الخوف ونقص في (الناطحات):
* عندما نهضت فجر الأربعاء خاطبني “شيطان الكتابة”: أكتب!
لا توجد تعليقات
