في ذكري استشهاده السادسة: الشهيد صلاح سنهوري ومثال الوعي المفارق .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
كما أنها أول خطوة نحو تبني الوعي المفارق بعد جهد ووقت يُصرف في التدقيق والمفاضلة والمدارسة لكل تلك المشارب الفكرية التي تعج بها الحركة الطلابية يميناً ويساراً ووسطاً ، فتنطلق من الداخل أسئلة الوعي بالأنا والوعي بالوجود. ثم العمل علي تجسيد ذلك الوعي للأنا الجديدة بكل ما يحفذها من صدق التصور ، وما يدفعها من عنفوان الشباب، إذ ينعدم هنالك الخاص في مقابل العام، وتسترخص الروح في سبيل القيم ، وإقامة عالم المثال المتشرب بروح الحركة الطلابية المندفع بذلك الوقود اللاهب الذي لاتحده عواقب الأمور ، ولا تخيفه أسلحة السلطان. ولا تغريه مباهج حياة حكم عليها ذلك الوعي المفارق بالزيف.
No comments.
