باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في رثاء الراحل المقيم الأستاذ عبد الرسول النور: رحلت ووطنك في أمس الحاجة للنساء والرجال الصناديد ! .. بقلم: فضيلي جمّاع

اخر تحديث: 8 يناير, 2022 10:19 صباحًا
شارك

***

يقول المثل الشائع عند العطاوة “البقارة”: (الموت ما يخوّفك إلّا لمّا يشِيلْ سجِيلَكْ !!) والسجيل هو الصديق الحميم.
لست أدري أهي الصدمة جراء خبر فقد الأعزاء – إذ يقع علينا الخبر كالصاعقة في هذه البلاد البارد شتاؤها حد التوحش – أم هي رهبة جلال الموت، ذلك الكأس الدائم كما سمعنا كبارنا يرددون هذه العبارة الحكيمة منذ نعومة أظفارنا. اليوم غلبتني الكتابة يا أبا “سارة”، وأنت ترحل بهدوء رغم أنك خضت منذ الطفولة حتى الكهولة ما يثير النقع ويحدث الضجيج وسط خصومك وأحبابك. كنت تفعل ذلك بكل ما فيك من نجابة العقل وشجاعة الفتى الذي لا يهاب الموت. رحلت يا أخي ورفيق محاط العمر المترعة بالنضال ونحن في أشد الشوق لجلسات ملؤها أحاديث في هموم الوطن والوطن الأصغر. لكم أعجبتني قدراتك في الإلمام بأنساب الأهل وتاريخ المنطقة الذي يرويه الأجداد. وكم أتحفتني بالأمثال الشعبية. تحكي لي وعلى وجهك ابتسامتك المضيئة. تحكي وكأنك حكيم من حكماء المنطقة. وكأني أنا الزائر ضعيف الحيلة بجغرافيا وتاريخ هذا الجزء من بلادنا. رحلت يا عبد الرسول النور إسماعيل – حفيد الفقيه أبو سماعين الولي ، الكائن مزاره شرق مدينة بابنوسة، ووطنك في أمس الحاجة إلى الرجال والنساء الصناديد.
لن أكتب كثيراً عن الراحل المقيم ، لسببين اثنين. أولهما : أنني ما كرهت بين أصناف الكتابة مثل أدب المراثي. وفي المعطى الثقافي السوداني تلك المقولة البائخة : (الله لا جاب يوم شكرك.) أي أننا لا نمتدح أفعال الشخص وهو حي بيننا ، وكأننا نستكثرها عليه. لكن من إن نواريه الثرى حتى نحكي في سيرته وعظمته ما فعل وما لم يفعل. هذا نفاق لا حدود له. والسبب الثاني في كراهيتي لأدب الرثاء هو أن الحديث عن تجربة الميت – بسلبها وإيجابها – لا يجوز وقد أهلنا عليه الثرى ودموعنا لم تجف. ربما من الإنصاف لموتانا أن نصبر بعض الوقت لنكتب عنهم وعن إنجازاتهم ما يقبله العقل قبل العاطفة. وهذا باب آخر.
ورغماً عن كل ما ذكرت هأنذا أكفكف دمعي يا أبا “سارة” وأنكب لأكتب كلمات قليلات إنصافاً لزمالة عمر ، سبقتنا فيه بالفضائل وسبقتنا بنهايته للقاء الرفيق الأعلى. تقبلك الله عنده في أعلى الفراديس.
صفات عرفتها في الراحل المقيم عبد الرسول النور. عرفتها عن كثب. دخلنا المدرسة الأولية في ذات اليوم ، لكن في مدرستين مختلفتين. كان من أنجب التلامذة في فصله. واحتفظ عبد الرسول النور بهذا الذكاء طيلة حياته. كان حاضر البديهة إذ يحدثك. وكان مستمعاً جيداً لما تقول. ومن الصفات الحميدة التي لمستها فيه أنه كريم أجواد.. والقول السوداني المادح للكريم هو : (الراجل قدح) ، أي أن الشهامة والكرم صفة أساس في الرجل السوداني. كان بيت الراحل المقيم فاتحاً للضيف وللغاشي والماشي. أما الصفة الحميدة الأخرى التي عرفها عنه رفاقه في النضال ضد حكومات الإستبداد ، فهي الصبر على ظلمة السجون وبيوت الأشباح وما تجود به على الشرفاء والمناضلين من عذاب جسدي ونفسي. إقترب عبد الرسول النور من حبل المشنقة. ولحكمة يعلمها الله استبدل الطغاة حكم الإعدام شنقاً بالسجن. كان ذلك أيام الجبهة الوطنية بقيادة الراحلين: الصادق المهدي والشريف حسين الهندي. ثم إن الفقيد كان ضيفاً على بيوت الأشباح – ناتج ثقافة نظام الأخوان المسلمين سيء السمعة في السودان.
ومن صفاته التي أعجبتني – رغم اختلافي الوقوف معه تحت مظلتها- إخلاصه لعقيدته السياسية عمراً باكمله. كان وفياً لحزب الأمة وكيان الأنصار. بل كان مخلصاً للقيادة التاريخية لهذا الحزب في كل منعطفاته.
إمتلك الراحل المقيم كل هذا الرصيد النضالي لكنه لم يكن ليخوض في الحكي عنه..وكأنه يقول لك : أين نحن من الشهداء الذين دفعوا الروح من أجل هذا الوطن؟
ودّعنا اليوم مناضلاً سودانياً – اتفق البعض معه في انتمائه السياسي أم عارضوه – لكنه سيبقى أحد أعمدة سيرة الحياة السياسية السودانية في كدح إنسانها من أجل قيام وطن يبحث عن مكانه الراقي بين الأمم.
أما على صعيد الوطن الأصغر فإنّ كردفان قد فقدت واحداً من أبنائها المخلصين. ولعلي أنتهز هذه السانحة لأتقدم بالعزاء لأسرة الفقيد ولجميع أهلنا في المجلد والميرم وبابنوسة والتبون والفولة ولقاوة، وأخص أسرة العمدة مسلم أبو القاسم وعمودية أهلنا الفيارين حفظة كتاب الله. والعزاء لحزب الأمة وكيان الأنصار في هذا الفقد الجلل، ولأصدقاء الفقيد في الكيانات السياسية السودانية على اختلافها ، فقد ظل عبد الرسول النور طيلة حياته يعرف ما نشأنا عليه في عدم الخلط بين اختلاف الناس في المزاج السياسي وما يجمعهم كسودانيين أصيلين يعرفون ويحترمون العادات والقيم والأخلاق.
يطوينا ليل الحزن في فراقك يا أخي عبد الرسول النور ، لكننا لا نقول إلا ما يرضي الله سبحانه وتعالي.

فضيلي جمّاع – لندن
مساء الجمعة 7 يناير 2022م

fjamma16@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

طبيعة المعركة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
قراءة مختلفة للمشهد السياسي
Uncategorized
الإسلامويون السودانيون في مواجهة العقوبات الأمريكية
حوار مع صديقي ال ChatGPT الحلقة (69)
عزيزى داعم الحرب والبل والجغم للمرة المليون .. بقلم: راشد عبدالقادر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما هي الأسباب التي منعت حل المؤتمر الوطني؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

كن كما أنت .. بقلم: عائشة حسين شريف

طارق الجزولي
منبر الرأي

بأسهم بينهم شديد .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
الأخبار

ناشطة حقوقية تمثل أمام المحكمة اليوم في بلاغات دونها نظاميين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss