في رثاء د. الطيب زين العابدين .. بقلم: حسن الجزولي
نعم، أحببنا الرجل، لا غرو وقد اتخذ مواقفاً ناقدة ومشرفة صيرته أن ينأى بنفسه عن “أهل فكره” الذين كان منتمياً لهم، فخبر كل سوءاتهم، سيما وأنه كان ضمن كوادرهم الفكرية والقيادية الذين حذروا ببصيرة سياسية نافذة من مغبة الولوغ في التآمر على الديمقراطية والحريات العامة التي وفرها شعب السودان لهم ضمن كافة القوى السياسية، مناشداً بعدم المضي في تنفيذ إنقلاب الـ 30 من يونيو، حتى اتضح له أنهم قوم “لا يعقلون”. ثم لم يستبينوا النصح وما يزالون!.
لا توجد تعليقات
