باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في رحاب رواية (أخت البداية) للكاتب السوداني الدكتور سامي حامد طيب الأسماء .. بقلم: بروفيسور/ مهدي أمين التوم

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2023 11:23 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم.
أعترف أنني لست أديباً ، و لست مؤهلاً علمياً لتقديم نقد فني، أو رؤية فنية، لرواية “أخت البداية” للكاتب السوداني الدكتور سامي حامد طيب الأسماء. لكني كقارئ عام في مجالات المعرفة أعترف أنها أمتعتني و أدهشتني.
لقد صدرت الرواية مؤخراً في القاهرة من (دار صفحات للنشر و التوزيع) في ثوب قشيب ، و طباعة أنيقة، و تمددت أحداثها عبر أربع و أربعين و مائتي صفحة من الحجم المتوسط ، بلغة راقية سلسة، مضبوطة التعابير و التركيب ، و إن لم تخلو من بعض الأخطاء الطباعية القليلة الناتج معظمها عن تشابك حروف كلمات متجاورة.
أعجبني في الجو العام للرواية شعوري كقارئ كأنما هي تخصني بالحكاية، و تحكي لي بصوت مسموع عن أحداث متشابكة ما أن أستوعب أحداها حتى تجدني أريد أن أستمر في القراءة لمعرفة التالي تتابعا مشوقاً للأحداث ، حتى و إن بدأ غضروف الظهر يشكو طول الجلوس، و العيون تدمع من طول مسح الحروف.
ليس هذا فحسب..بل أني منذ الصفحات الأولى شعرت أن الذي بين يدي ليس مجرد قصة خيالية أو واقعية، أو هي مزيج من واقع و خيال ، بل هو ، بجانب إمتاعه الأدبي ، يمثل سياحة تاريخية و سياسية و مجتمعية في دنيا السودان و السودانيين الذين كتب الله عليهم “قُوْمَة نَفَس” في ديارهم بسبب سلسلة أحداث سياسية تطاولت زمنياً ، و تناثرت بذكاء شديد، في ثنايا الرواية ، و واقع شتات أنفس و أهل و نزوح و هجرات قادت الكثيرين ،طوعاً أو كرهاً، إلى ديار ليست ديارهم ، و مجتمعات ذات عادات متباينة و مختلفة .
فالقصة التي تحكيها لنا سطور الرواية تمثل في جوهرها العام توثيقاً في قالب أدبي لمعايشة السودانيين لمجتمعات عربية شتى ، بخاصة في مصر و الجزيرة العربية و أرض الشام . تأتي القصة في كل من تلك المواقع متحدثة باللهجة المحلية للبلد المعين ، و بسلاسة و عفوية و عمق مما جعلني أحس مراراً و كأن المؤلف قد عاش في كل تلك البقاع ،و تشبع بدقائق لهجاتها و عاداتها إلى درجة الإتقان ،حتى بدا سرده في كل حالة علي حدة و كأنه لغة أم سلسة، و غير مُصطَنَعَةٍ أو مُتَكلَّفَة.
أما سياسياً و وطنياً ، فإن رواية ( أخت البداية ) يتناثر بين طياتها سجل عجيب ، و متماسك ، لكل الأحداث السياسية الرئيسية التي شهدتها الساحة السودانية منذ بُعَيد الإستقلال و حتى عهد الإنقاذ الإخواني الذي ظننا لوهلة أنه آخر الديكتاتوريات التي ظل يفجعنا بها العسكر كلما و جدت الديمقراطية سبيلا إلى ربوع بلادنا الحبيبة.
يطل كل ذلك بسلاسة ضمن أحداث الرواية، و بشكل طبيعي ، و بدون إقحام مصطنع ليؤرخ و يوثق و ينتقد ، بدون أن يُشعِرَك أنه خرج من إطار الحَكِي و أحداثه المترابطة و المتصاعدة، فتتوثق أحداث غَيَّر بعضها مسار تاريخ السودان الحديث ، و ترك بعضها الآخر بصمات بقيت في حياة و مستقبل الكثير من السودانيين، و من الأجانب الذين عشقوا السودان ، و سعوا لتطويره كل بطريقته ، لكن تحكي لنا الرواية كيف دفع هؤلاء الأجانب أثماناً غالية إضطرتهم للهجرة هم أيضاً بعيداً عن السودان ، تاركين خلفهم ذكريات و مصالح و صداقات أبرزت الرواية جوانب منها لطيفة و شديدة الإيجابية.
و بجانب هذا و ذاك مما تتركه رواية( أخت البداية ) من إنطباع في الذاكرة و في النفس عن أحداث تمازجت بين الواقع و الخيال ، فإن القارئ سيخرج منها بالعديد من الدروس الحياتية. يأتي علي رأس ذلك حتمية تفادي التَسَرُّع في الأحكام علي الناس و الأحداث دون أخذ فرصة كافيةللتحقق،
و بخاصة عندما تكون الأحكام مبنية علي أفكار مسبقة غير ناضجة أو غير مؤسسة. كذلك تثبت الرواية بياناً بالعمل ، و ليس عاطفة جندرية ، أن المرأة السودانية لا تقل عن الرجل السوداني مروءة ، و صبراً ، و تضحية.
ثم بجانب ما تحمله الرواية من توثيق ادبي و سياسي و مجتمعي ، فإنها تبلور واقع شتات، قديم و جديد، عاشه اهل السودان قسراً في معظم الأحيان، لكنهم لم يرغبوه أو يصنعوه بأنفسهم، بل صنعه بعض بنيهم ،طمعاً و جهلاً، و دفع سواد الشعب ثمنه تخلفاً ، و تخريباً داخلياً، و شتاتاً و تهجيراً في أصقاع الدنيا !!!
و يبقى في النهاية تساؤل هل فعلاً عايش المؤلف تلك المجتمعات العربية المتباينة و عرف خباياها ، و لهجاتها إلى درجة الإتقان التي تبدو واضحة عبر صفحات الرواية !!! و مع إعجابي بإحتواء النص علي الكثير من الكلمات العامية السودانية ، إلا إنه لم يعجبني ما لحق بعضها من شرح في الهوامش ، لإيماني بان لهجتنا العامية ذات أصول عربية قحة .. و هنا لا بد من الترحم على الأديب الطيب صالح ، لأنه في ظني أن رواية ( أخت البداية ) تنبئ بأن “طيب صالح” آخر يلوح في الأفق ، و ها هو يقدم لنا رواية تستحق الإقتناء و التأمل.
شكراً دكتور سامي و معذرة للتطاول .

بروفيسور
مهدي أمين التوم
24 أكتوبر 2023 م
mahdieltom23@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الممالك السودانية القديمة ومقاومة الغزو المصري .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
الكذابون (1ـ2): سيناريو تدحرج كرة الثلج الصهيونية نحو السودان!. .. بقلم: حسن الجزولي
الأخبار
أطباء بلا حدود تحذر من تدهور الأزمة الإنسانية في جنوب السودان
الأخبار
المعارضة تشترط للحوار مع الوطني
منبر الرأي
من سجل حواء السودانية في المغترب الأوروبي:الباحثة الاجتماعية سلمى مصطفى .. د.امير حمد_برلين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاغتيال الاقتصادي للأمم : كتاب أثار اهتمام الرئيس .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي

صحفى وكاتب الزور!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لمن نكتب تاريخنا..؟! … بقلم: د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منبر الرأي

أوكامبو …البعاتى … بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss