باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

في رحيل السيدة التي كانت برفقتنا في العمل .. بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2009 5:46 صباحًا
شارك

abdallashiglini@hotmail.com

 

 

{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ } البقرة156

 

(1)

    لم تكن الدنيا كما نُحب أن تكون مِطواعة لرغباتنا ، أو تُسعدنا برفقة الذين جمعنا بهم العمل العام للآجال التي نُحب ونبتغي ،فنََمَتْ بيننا أُخوّة وأُلفة في فُسحة العمل الذي نقضي فيه معاً ثلث يوم أو يزيد. لم نكُن نحسب أن العُمر قصير جدا ، فالسيدة " لولو سعد ديبة " بيننا موجودة مُزهرة في كل حين. هي نعمة من نِعم المولي جعلها بيننا لتكُن نُفوسنا رقراقة بماء الطيب الإلهي حين نتحابب في الله . تُدير هي السكرتارية التنفيذية لقسم التصميم باقتدار ، وبكفاءة وتقنية معلوماتية وفق النظم المستحدثة للتطوير المأمول . هكذا كانت في عملها ومسلكها أكبر من عُمرها نُضجاً وعافية . كانت حريصة على مهارات العمل الجماعي ، وتهيئة المناخ الأمثل للعمل ، من تنظيم وتجميل لبيئة العمل والمكاتب واحتفالات الميلاد وبطاقات الترحيب واستقبال الأجنة التي تجعل من الحياة الأسرية معنى ، و تُحرر لنا بطاقات الأعياد والأسمار التي تجعل من العمل العام دوحة يستظل بها المرء . تنظم هي العلاقات الاجتماعية بين العاملين… ثراء منقطع النظير . تحفل بالذين يعملون في صمت وتسعى لتكريمهم بالترفيع ولو بكلمة خيرٍ في حقهم فينصفهم الذين كنا بينهم وكانوا وسيكونون كِراماً بقدر فعلهم الطيب بيننا من أهل البلاد ومواطنيه:

 إن الإنسان هنا أقيَم .

   في أواخر أيامها معنا نظّمت لنا إفطاراً جماعياً خلال الشهر الفضيل للعاملين جميعاً بقسم التصميم بإدارة الحدائق والمنتزهات الترفيهية . تُراضي هذا وتُناور ذاك لتجمعنا في مكان علقت به أنفسنا واستطاب المقام عند " الإفطار الأخير ". وكانت تلك طلتها الأخيرة بيننا !.

دُنيا.. تُعبئ لنا الأحزان في ثياب الفرح !

    في يوم خميسٍ يلفه الحُزن من أوله ، انطوى بساط العُمر في صبيحة الفاتح من أكتوبر ، عام تسعة وألفين من بعد الميلاد . أخذ المولى أمانته بسلام في صبح يوم فاجِع لِيَعْرِِف خُلقنا ساعة الامتحان . ضاقت الأرض بما رحُبت ، جاء اسم السيدة   " لولو " من لآلئ " غزة " المُطوقة بحزام النار ، لتكُن سماداً في تراب أرض الوطن الثاني الذي هيّ فيه تُقيم وتعمل ، وهنالك في الوطن الأم الكثير من الباكين من أهل " غزة " ، تستقطر أدمُعهم أفراح اللاتي خرجْنَّ من سجن الصهيونية هذا اليوم أيضاً ، يحفظهم المولى الذي بيده الأمر من قبل ومن بعد . لنَعرِف كيف يَتبادل الفرح والحُزن الأنخاب !.

كانت السيدة " لولو" بيننا مضيئةً كشمس النهار . حان لها أن تختبئ في سُترة الأفق . شفق أحمر كالبُكاء المحبوس في المآقي .

منْ أصدقنا ومن أعمق غوراً في بعثرة الدُرر والعواطف الإنسانية والعواصف التي تأتي من كل طيفٍ ولون ؟ .منْ غير أبو الطيب أحمد بن الحُسين الجعفي الكوفي " المتنبي"

وهو يُشعِر حين قال  في أحد أحزان رفقائه في الغيبة الكُبرى لشقيقة له:

 

فليت طالعة الشمسين غَائبةٌ … وَليتَ غائبةَ الشمسين لَمْ تَغِبِ

وَ ليتَ عينَ التي آبَ النَهار بها .. فداءُ التي زالتْ وَ لمْ تَؤُبِ

…..

وَلا ذكرتُ جَميلاً مِنْ صنائِعها ..إلا بكيتُ وَلا وُدٌّ بلا سببِ

قد كان كلَ حِجابٍ دونَ رؤيتَها .. فَما قَنِعَتْ لها يا أرْضُ بالحُجُبِ

 

كنا وقوفاً عندها بين فينة زحام العمل ونحن في مبتدأ الشهر الفضيل :

قال لها الدكتور المشهداني :

 

ـ أ تصومين مع مرض السُكَّر ؟، فهو كالثعبان يستدفئ بالجسد وإن تحركَ صاحبه وَخَزه أو وَكَزه .

قال شقيقنا في قسمة الأعمال " فاطمي "

ـ إن المولى يُحِبُ أن تؤتى رُخَصه كما تُؤتى العزائم .

وكأننا جميعاً وقد اتفقنا عليها وقرأنا نصف الآية الكريمة من البقرة :

{أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ….} البقرة 184 .

وتبسمت هي من حديثناً مُجاملةً لنا وأضمرت في الغيب بقية الآية القرآنية الكريمة من البقرة :

{..فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }البقرة184.

(2)

سيدي يا رسول الله ونبي الأكرمين من الأمم التي أحبها :" زرعك أخضر في السماء ، وأقماركَ تمشي على الأرض ".والمُسبحين من أمم الحجر والشَجر بحمد ربكَ ، تسأل الذي يهب الأمانات ويودع أسرارها بيننا فترة من الزمان ، ليمتحِن كيف نكون عند التخيير ، عندما يسترجِع وديعته : أراضين نحنُ بقضائه ، وعارفين مضارب مُلكه التي لا تُدركها الكائنات وإن شربت من بحر معارِفه التي منحها مالِك نعمتنا راضياً لنختار " إما شاكرين أو ناكرين النعيم "؟ .

حطّ علينا طائرٌ بعد أن حلقّ على رؤوسنا كي نشفى من هذه العواطف المتواترة على النفس ، فنحزن للفِراق مثل كل طينة تُلين من شربة ماء ، فنعرف أنا أمام عظمة الربِ ضِعاف نطلُب الصفح ، وهو في ملكوته كل يوم هو في شَأْن.

 

مثل كل الكائنات تفرح الخُضرة وتحزن ، مثلنا ، بل وتتنسك مثل كل الطائعات .وقد تترحم على الذين نفتقدهم عند الغيبة الكُبرى إن دعوناها  . للنفس سعة أكبر مما نحتسب . ما تعودنا من سيدة الرحيل  خلال أربعة أعوام بيننا إلا كل خير ، ما تتكدر أنتَ عند ملاطفة بريئة إلا و وجدتها المُتعجلة تُذيب ثلوج الكدر ، كأن العمر القصير كثيف الرؤى ، قد جاء يبصم بصمته كي لا ننسى. رسائل من علٍ قلما نُدركها إن لم نخلو إلى النفس .

   ألف رحمة ونور عليها في السكون ، وفي المآل ، وأن يُنزلها الذي بيده المُلك منزل العِلّيين ، وينفُخ في القبر ليكون بُستاناً من بساتين الجنان الموعودة.

   {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ }يوسف101.

مولانا…

عظيم أنتَ بجلالِك وقلائدك التي تجَُّملُنا ، سابحين في الزمان وفي المكان بِنَعْمائك .نستبِقُ الخيرات ما استطعنا .

 

عبدالله الشقليني

1/10/2009 م

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ده كده ما ببقى هلال .. بقلم: كمال الهدى
منبر الرأي
تلازم وحدة المعارضة وإسقاط النظام .. بقلم / اسامة سعيد
منبر الرأي
مذكرات الفريق أول ركن صالح صائب الجبوري العراقي وحكاية ” ما كو أوامر!” .. بقلم: الدكتور الخضر هارون
الأخبار
الخرطوم تنفي قصف أراضي جنوب السودان و جوبا تعلق المفاوضات معها
منبر الرأي
شكوي الدرويش سفاهة الفرسان وتتطاول الأراذل .. بقلم: زهير عثمان حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعليق على ما قيل .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

عبدالواحد نور….. عليك نور… نورنا .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

شروط التجديد الديني .. رؤية المفكر المغربي الدكتور طه عبد الرحمن .. بقلم: الطيب النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

غادرنا محطة الحرب ، كيف الوصول للسلام؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss