في رفقة علي الحاج (1): مشاهد من الحراك السياسي والاجتماعي .. كتب/ حافظ كبير/الخرطوم
نقل الدكتور علي الحاج النقاش والاجندة السياسية إلى ساحات الولايات ، مبشراً وداعياً لمشروع اختلف الناس في تعريفه بصورة دقيقة ولكن كما يقول هو ؛ ” سمه ما شئت ” فهو مشروعٌ يدعو إلى اشراك الجميع دون اقصاء للمشاركة في قضايا لا خلاف عليها ، وهي قضايا كبيرة وخطيرة كما يصفها في أكثر من حديث.
في خطابه لهيئة شورى الشعبي بولاية الجزيرة ، قدّم علي الحاج نقداً للحركة الإسلامية في تعاملها مع ملف الجنوب وقضايا الحرب، ودعا إلى الاستفادة من أخطاء الماضي التي قادت إلى الانفصال وطالب بفتح الباب واسعاً للمشاركة في صنع السلام ، ورهن علي الحاج جدوى أي خطوة للوحدة _ وحدة إسلاميين أم غيرها _ بوقف الحرب واحلال السلام بل وتخوف من مستقبل بقاء السودان نفسه في حال استمرار الحرب .
وفي ندوة سياسية حاشدة للقوى السياسية والمجتمعية الداعمة للوثيقة الوطنية بمدني ، والتي نظمتها على شرف زيارة علي الحاج ، وَجدَ الأمين العام للمؤتمر الشعبي ما يدعو له ويبشر به حاضراً في خطابات القوى السياسية ، فوقف متسائلاً : من يبشر من ؟ إلا أنه عاد للتاريخ متحدثاً عن مدني التي قدمت نماذج في تاريخ العمل السياسي ، وقيام مؤتمر الخريجين الذي دعا له احمد خير المحامي وإسماعيل العتباني في ود مدني عام 1938م ، ودعا علي الحاج القوى السياسية المنضوية في جسم واحد في مدني اعتبار جسمهم هذا مؤتمر خريجين جديد.
No comments.
