في قبايل الاستقلال: الشيوعي الكبايه والإخونجي الكوز .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم
مسكنا أمس في سيرة ثنائية الشيوعيين والإسلاميين التي هي علة خراب البلد في اعتقاد جمهرة كبيرة أو غالبة. ومن بين من أخذ عليها هذه (الخاسية) بقوة الدكتور التجاني عبد القادر في كلمة ذاعت. ومع اتفاقي مع “الشرور” التي ترتبت على صراعات هذه الثنائية إلا أني راجعته بأنها ثنائية حقيقية. وعلاجها في الاعتراف بها وبديناميكيتها لا بمجرد الدعوة للترفع عنها لخاطر البلد كما اتفق له. وسيسوقنا بيان حقيقة هذا النزاع وجبره السياسي إلى الاستعمار الذي جاءنا بهذه الثنائية في أعرض تراكيبها. فقد جاء الإنجليز إلى بلادنا رسل حداثة ليَصِموا كل معارفنا السلفت ب”التقليد”. ورتبوا نظم الحداثة والتقليد في هرم تكون الحداثة ذروته والتقليد في أسافله. وعقدوا بينما سباقاً يبلغ الحديث الميس وتبطل قوى التقلد وتخور وتتلاشى. وكانت دعوة الإنجليز لنا أننا لن نشم التحضر لو لم نتخلص من التقليد وبسرعة.
No comments.
