باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في ليلة ال (19) الديسمبرية !! الثورة تغني في اسرها !! الانقلابيون يرجفون في قصرهم !! .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

————-
ما ينوم !!
شعار اختطه الثوار منذ صبيحة يوم انقلاب البرهان وطغمته الغاشمة على الديمقراطية والتحولالمدني في الخامس والعشرين من شهر اكتوبر .
انقلاب اراد به المكون العسكري الاجهاز على كل ما يمثل روح الثورة من مؤسسات واشخاص ظنًامنه بذهاب تلك المؤسسات والاشخاص ذهاب للثورة بكل نضالاتها وآلامها واحلامها .
فات على العسكر ان نبض الثورة باق في وجدان شباب السودان كبقاء الخير في سيدنا محمدوامته الى يوم الدين .
ما ينوم ،،،،،،،،،،، !!
مفردة مفعمة بروح بقاء الثورة وشعلة نشاط ثوري قصد بها الثوار دق ( القراف) حتى ينتابالخوف ( جمل ) العسكر .
ما ينوم ،،،،،،،،،،،،!!
جدول لمليونيات ارهقت المكون العسكري واعادت اليه ذكرى توبته الاولى عند نكوصه عن العهدبعيد مؤامرة فض الاعتصام وظنه ان ظهر الثورة انكسر .
ما ينوم ،،،،،،،،،،،،!!
سلسلة من رمزيات متتالية هدفها الوصول بالثورة الى محطة سدرة منتهى السودان المعافىوالخالي من بدرة بروميد بوتاسيوم المكون العسكري التي ما اندلقت على عرش البلاد الا وسرىالسم المسرطن بجسد مدنية الدولة .
ما ينوم ،،،،،،،،،،، !!
جرس انذار للبرهان و (حميتي كمان )
وضد طموح الحركات المسلحة الآبق .
وبما ان ( ما ينوم ) ما هي الا وسيلة اولية لغاية سامية وابدية تعقبها مليونية ال (19) منديسمبر وعندها تنتقل الثورة من مرحلة ( الغلغلة والغليان) الهادف الى ازعاج العسكر وتشتيتفكرهم ووضعهم في خانة ( الجمل الاجرب ) الى مرحلة التخطيط الاستراتيجي والبرامجي للثورة.
وحيث ان العسكر يعون ان مواكب ال (19) الديسمبرية ستكون وبالاً عليهم سعوا من الان الىوضع العراقيل والمتاريس امام الزحف العرمرمي القادم بقوة جارفه لكل طموحاتهم الفاسدةوالقاصدة الى الالتفاف على الثورة وتجييرها لمصلحة النظام البائد البالي كون انهم يمثلونلجنته الامنية ، حيث بات وشيكًا صدور قرار باغلاق كل الجسور خاصة وان جسر النيل الازرق قدصدر امر ( متزاكي) باخراجه من خدمة الثوار .
كما ان هناك إجراءات استباقية يتم الترتيب لها لتحجيم وصول الاعداد كبيرة من الاقاليم ، فضلاعن قفل منطقة ( سنتر ) الخرطوم تمامًا وان دعى الداعي الى اعمال الوسائل الخبيثة .
لذلك يجب على امناء سر اللجان ان يضعوا تدابير بديلة حال نجح العسكر في سد المعابر او صدالثوار عن مناطق التجمعات المقصودة .
لابد من وضع الخطة ( ب) لتكون بمثابة باب الطوارئ الذي ينفذ منه عشم الثوار في اقامة فرحهمالهادر والقاصد الى اقتلاع العسكر وارجاعهم الى ثكناتهم وتسكينهم في مهامهم الاساسيةالمتمثلة في حماية الدستور والحدود .
ليلة ال (19) الديسمبرية هي سر ليالي عشم باكر السوداني ، والملاذ الامن الذي يبحث فيه شبابالثورة امال وتطلعات امة اعطت ولم تبغي شئيا طول مسيرتها في الذود عن حياض الحرياتوالانعتاق من براثن الرجعية والتخلف .
شباب حملوا ارواحهم فوق راحاتهم فداً لقيم المدنية والتحول الديمقراطي ، متحدين فواهاتبنادق الخزي والعار التي تخلت عن مسؤلياتها في الدفاع عن حدود الوطن لتستأسد على شبابلا يملكون الا سلميتهم وخروجهم الى الشوارع بصدور عارية ملؤها ايمانهم بقضيتهم وفرحتهمبالموت في سبيل تحقيقها .
ولان للعسكر الاف من الملفات الاجرامية التي يجبرهم خوفهم من طرحها على ملأ العقوباتوالقصاص حال نال الشباب شرف ارجاعهم لثكناتهم وتسكينهم في حدود مسؤوليات الجيوشالمحترمة التي لا تخرج من حراسة الدستور والثغور ، تجدهم يحسبون كل صيحة لنيل الحريةوتحقيق السلام والعدالة عليهم ، لذلك تجدهم يرجفون في قصورهم رغم حبسهم للثورة في اسرهم.
لذلك فلنجعل من ليلة (19) ديسمبر سرًا للليالي ، ولتكن الخاتمة لمليونيات ( ما ينوم) التي دوختالعسكر ،،،،
جمال الصديق الامام
المحامي

elseddig49@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
بغم 61 .. بقلم: شيزارو
منبر الرأي
كارثة عضوية وإنسانية .. بقلم: نورالدين مدني
Uncategorized
المسمار الأخير- هل تجرؤ الأحزاب على دفن جنازة المشروع الإسلاموي الذي اختطف السودان؟
منبر الرأي
في ذكرى رحيل الفنانة شادن: وطن من حنين وذاكرة تنزف صدى
للأجيال من التلاميذ الذين كتبوا بقلم التروبن بالحبر وللاجيال الحالية التي تستعمل القلم الجاف .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدوحة … حضور «العدالة» وغياب «المساواة» …. تقرير: خالد البلوله ازيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

طرح برنامج وطني نضالي ضرورة ملحة .. بقلم: نداء يونس

طارق الجزولي
منبر الرأي

شعبنا لا يستجدي الحرية.. بل يصنعها .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
منبر الرأي

حسين خوجلي: لات حين مناص .. بقلم: عبدالله عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss