Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي Show all the articles.

في مدح الوهابية وذم حزب الله .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 2 مارس, 2014 2:12 مساءً
Partner.

(1)

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية على صدر صفحتها الأولى بالأمس صورة لمخيم اليرموك في ضواحي دمشق تذكر المؤمنين بيوم الحشر، وتذكر غيرهم بأفلام الكوارث الخيالية عن نهاية العالم وفنائه مثل “الحرب العالمية زاي”. في الصورة تكدس في شارع بالمخيم الذي أصبح خرائب شأن معظم مدن سوريا، وعلى مد البصر، آلاف البشر وهم ينتظرون توزيع الإغاثة عليهم وقد جسدت وجوه من تقدم الصفوف منهم كل آلام الإنسانية وعارها.

(2)

في اليوم الذي سبق، نشرت “القدس العربي” مع كثير من المصادر خبراً مفاده أن الرئيس السوري بشار الأسد اأنه أسر إلى ضيفه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي بأن الفكر الوهابي يعتبر الخطر الاكبر المهدد لشعوب المنطقة والعالم، وانه من المهم التنسيق بين برلمانات دول المنطقة والدول الصديقة لتوحيد المواقف في محاربته. لم يحدد سيادته الدول “الصديقة” التي يمكن أن تساهم في هذا الجهد، فليس للأسد أصدقاء كثر اليوم.

(3)

في اليومين الماضيين أيضاً، اعترف حزب الله، بعد تمنع ونكران بأن الطائرات الإسرائيلية أغارت على احد مواقعه عند الحدود اللبنانية-السورية، وأكد أن الرد على هذا العدوان على سيادة لبنان سيأتي في الوقت المناسب. إلا أن الواقعة تذكرنا بأنه لا توجد سيادة لبنانية أو سورية عندما يختص الأمر بإسرائيل. فمن الواضح أن إسرائيل تعلم بكل صغيرة وكبيرة في هذه البلدان، ولديها جواسيس في قلب الدولة السورية وقيادة حزب الله، كما اتضح من اغتيال مغنية وقصف المنشآت والقوافل. فمثلما ضمت إسرائيل الجولان، فهي قد ضمت دمشق والضاحية، حيث لها فيهما سلطان فوق سلطان الدولة أو الدولة الموازية، وحيا الله المقاومة والممانعة.

(4)

لا نريد أن نجادل هنا في مقولة أن الفكر الوهابي خطر يهدد العالم. فبفرض صحة هذه المقولة، فهي تعني أن هذا فكر عظيم وجذاب له القدرة على اكتساح العالم ودحض كل الأفكار والأيديولوجيات المنافسة. والتصدي للفكر يكون من قبل مفكرين ومنظرين يكونون على مستوى التحدي. ولعلنا نكون معذورين إن لم نعبر عن ثقة كبيرة في أهلية الدكتور الأسد ولا السيد بروجردي، لهذه المهمة التاريخية، ناهيك عن بثينة شعبان ولونا الشبل وبشار الآخر (الجعفري). فلكل من هؤلاء موهبة عظيمة، وهي أن أي تهجم من قبلهم على جهة ما يعتبر أكبر مدح لها.

(5)

لا نجادل في أن سوريا قد ابتليت للأسف بمصائب وكوارث، أولها نظامها ومناصريه، ثم تلك الجماعات المتطرفة التي تجمع بين ضيق الأفق وبشاعة الممارسات التي لا يرضاها الله ولا رسوله. ولكن كما تبين صورة “الغارديان”، وشواهد أخرى كثيرة لا حصر لها، فإن أي جماعة تنجح في أن تذب عن السوريين شرور هذا النظام اللاإنساني، تصبح بالمقارنة منقذاً. فالشخص المحاصر في بناية محترقة لا يسأل من يأتي لإنقاذه عن دينه أو هويته، ولا ينصب محاكم تفتيش للتأكد من “وهابيته”.

(6)

كما تكشف تجربة حزب الله، فإن كثيراً من اللبنانيين والعرب، بمن فيهم كثير من الشيعة، لا يتفقون مع حزب الله في أيديولوجيته وعقيدة ولاية الفقية التي يبشر بها ويعرف هو قبل غيره ألا مكان لها في لبنان. الكثيرون كذلك يرفضون ممارسات حزب الله داخل لبنان. ولكن كل هذه الخلافات تراجعت أمام دور حزب الله المقاوم للاحتلال الإسرائيلي للبنان.

(7)

بنفس القدر فإن حزب الله خسر كل رصيده خارج إطار دائرته الشيعية الضيقة بعد تورطه في النزاع السوري بصورة ماكيافلية، جعلته شريكاً في جرائم النظام السوري، ودمرت كل حجج أخلاقية كان يعتمدها في دعم المقاومة دفاعاً عن كرامة الأمة. ويبدو أن قيادة الحزب تعتقد أن الناس سينسون هذه التواطؤ في إذلال السوريين وإهدار كرامتهم إذا نجحت مغامرة منع النظام من الانهيار، وهي عين الأوهام التي ورطت أمريكا في العراق وقبل ذلك في فيتنام وغيرها. ولكن هناك خطايا لا يغسلها ماء البحر، خاصة إذا كانت هذه الخطايا تستدعي خطايا أكبر. ذلك أن انتصار النظام المعزول في سوريا في تدمير ما بقي منها لن تعني تحوله إلى نظام أغلبية، بل سيظل حتى انهياره المحتوم يمارس القمع ويعاني العزلة.

(8)

في السياسة، تكون الأمور نسبية في معظم الأحيان، ولكن ليس في كلها. فقد وضع المجتمع الدولي خطوطاً حمراء تحت جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وصنفها ضمن ما لا يغتفر ولا يسقط بالتقادم. ولا يزال مجرمو العصر النازي يطاردون ويحاكمون حتى يومنا هذا، وكذلك مجرمو يوغسلافيا ورواندا وكمبوديا. وفي الحالة السورية، اجتمع الأمران. فالنظام السوري ارتكب من الكبائر ما لا يغتفر، بدليل ما نشاهده ومعنا العالم كله –وحزب الله- من قتل الأبرياء جوعاً في مخيم اليرموك، ليس لأنهم وهابيون متطرفون، بل لأن النظام وحلفاءه لا يهمهم من يقتل لتحقيق أغراضهم. ومقارنة مع نظام كهذا، فإن أي بديل يكون أفضل.

(9)

من هذا المنطلق، فإن تصنيف بشار “الوهابية” باعتبارها الخطر الأكبر على نظامه، يعتبر دعاية مجانية للجماعات المتطرفة. ولا شك أن أول خطوة لاحتواء خطر التطرف تبدأ بإسقاط نظام الأسد، خاصة وأن ممارسات الجماعات الشيعية المتطرفة التي تدعمه في بلد غالبية أهله من السنة ستقوي الدعم الشعبي للجماعات الوحيدة التي يبدو أنها قادرة للتصدي لهذه الممارسات.

(10)

أكاد أجزم، فوق ذلك، بأن هذه الجماعات “الوهابية” مخترقة من المخابرات السورية، إن لم تكن صنيعتها. يكفي مثلاً ما سمعناه بالأمس عن قيام ما يسمي بالدولة الإسلامية في العراق والشام عن فرض الجزية على المسيحيين في الرقة، وهو عين ما كانت دعاية بشار تخوف المسيحيين منه. ولو نظرت هذه الجماعة في صفوفها، فستكتشف سريعاً أن أكثر دعاة التطرف في قيادتها هم في واقع الأمر رجال مخابرات يأتمرون بأمر بشار، ويدفعونها في هذا الاتجاه الذي رسمته من قبل سيناريوهات بثها الإعلام الرسمي السوري. فهم ليسوا سوى ممثلين في مسلسل سوري آخر من انتاج المخابرات السورية. وتغييب المخرج سينهي دور الممثلين.

awahab40@hotmail.com

Clerk
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

القاتل الخفيّ لماذا فشلت الثورات ونجحت الانقلابات؟ .. بقلم: مـحمد أحـمد الجـاك

Tariq Al-Zul
Opinion

مدرسة الحب .. بقلم: سابل سلاطين – واشنطن

Tariq Al-Zul
Opinion

إضاءات قوية في كتاب الهوية .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

توحدوا من أجل السودان وشبابه الحر .. بقلم: نورالدين عثمان

Nourdin Osman
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss