باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الدكتور عمر مصطفى شركيان
الدكتور عمر مصطفى شركيان عرض كل المقالات

في مكتبة المصوَّرات بالخرطوم: جنوب السُّودان.. انتفاض مواطني المناطق المقفولة (4 من 6) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

اخر تحديث: 5 مارس, 2021 9:30 صباحًا
شارك

 

shurkiano@yahoo.co.uk

ثمَّ جاءت السودنة، والتي انطلقت لجنتها يوم 9 كانون الثاني (يناير) 1954م وكان من المفترض أن تنجز مهمَّتها في فترة مداها ثلاث سنوات، لكنها أنجزت مهامها خلال 11 شهراً، وأعلنها رئيس الوزراء السيِّد إسماعيل الأزهري في 7 آب (أغسطس) 1955م، وقد عقدت تلك اللجنة خلال فترة الانتقال هذه 116 جلسة بحثت خلالها 111 وظيفة كان يشغلها البريطانيُّون و108 وظيفة كان يشغلها المصريُّون. وفي هذه الفترة – أي إبَّان فترة السودنة – صرَّح الأزهري بأنَّه لا يوجد جنوبيُّون يستحقون المراكز الحساسة، التي كانت ستخلو من الموظَّفين البريطانيين، وقليل من المصريين، ومن ثمَّ اختارت لجنة السودنة وحكومة السُّودان من الجنوبيين ستة فقط للوظائف كان أعلاها وظيفة مأمور، بينما كان للشماليين 800 وظيفة. إذ أثارت هذه التفرقة البائنة والقسمة الضيزى سخط زعماء الجنوب، وبخاصة المنتمين إلى حزب الأحرار الجنوبي، وتفشَّى الشعور بالسخط في الجنوب، وزادت مخاوف الجنوبيين من الشماليين. حتى وظيفة صغيرة كمدير التحرير لم يكد أهل الشمال يتحمَّلون إعطاءها لجنوبي، فقد تسلَّم الأستاذ إبراهيم أفندي ضو البيت مهام وظيفة مدير التحرير بمكتب النشر بجوبا خلفاً لمستر هوريسون بعد سودنة وظيفته اعتباراً من 7 آذار (مارس) 1955م (النيل: 15/3/1955م)، وكأنَّ البريطانيين لم يدرِّبوا جنوبيَّاً واحداً للاستحواذ على هذه الوظيفة.
إزاء ذلك وعلاوة على التحفظات السياسيَّة في شأن العلاقة بين الشمال والجنوب أمسى الجنوبيُّون يطالبون بالحكم الفيديرالي للمديريات الجنوبيَّة الثلاث. وفي هذا الصدد أصدر الوزير الجنوبي بولين ألير منشوراً دعا فيه إلى إقامة اتحاد فيديرالي بين الجنوب والشمال، أو انفصال الجنوب عن الشمال. حينئذٍ طلب منه رئيس الوزراء إسماعيل الأزهري تقديم استقالته، ولما رفض أقاله. ومن هنا أمست الأمور تسير بعجلة تزايديَّة في شأن العلاقة بين الشمال والجنوب، وبخاصة بعد الحكم بالسجن 20 عاماً على أحد نوَّاب الجنوب في البرلمان بتهمة إهانة الحكومة ورئيسها إسماعيل الأزهري. إذ تظاهر المواطنون خارج المحكمة ضد الحكومة من جرَّاء هذا الحكم الجائر والمبالغ في القسوة، وكذلك أقدمت حكومة السُّودان الوطنيَّة على طرد 300 عامل من المركز الصناعي في محالج القطن بأنزارا بحجة التوفير، وكان كل العمال المطرودين من قبيل الأزاندي بالإستوائيَّة، وقد استخدمت الشرطة والقوات الأمنيَّة الأخرى في المنطقة بما فيهم التجار الشماليُّون القسوة المفرطة والأسلحة الناريَّة في سبيل تفريق المتظاهرين الذين تظاهروا تنديداً بهذه الإجراءات التعسفيَّة، وبالطبع سقطت أعداد غفيرة من القتلى والجرحى.
إذ وصلت الأحداث أوجها قبل سفر أورطة من الجنوب إلى الخرطوم للاشتراك في احتفالات أعياد الجلاء، وأُشيع حينها في صفوفها أنَّهم سوف لا يعودون للجنوب، وسوف يغتالون في الخرطوم، وبذا بدأ التذمُّر في هذه الأورطة. وفي 18 آب (أغسطس) 1955م تمرَّدت قوَّات الفرقة الإستوائيَّة في مدينة توريت، وكسر المتمرِّدون مخزن الأسلحة والذخائر “وحدث ما حدث”. وفي تلك الأثناء اقترحت مصر على بريطانيا إرسال قوَّات مصريَّة-بريطانيَّة لقمع العصيان في الجنوب، وإعادة الأمن والنظام فيه، ثمَّ عقد مؤتمر مائدة مستديرة من زعماء الأحزاب لبحث حالة الجنوب. وقد أُذيع من لندن أنَّ بريطانيا رفضت هذا الاقتراح، وطلبت من سفيرها في مصر المستر همفري تريفليان إبلاغ الحكومة المصريَّة هذا الرَّفض لأنَّ هذه المقترحات تعد تقويضاً للحكومة السُّودانيَّة، وبريطانيا ترى أنَّ الحكومة القائمة قادرة على حفظ الأمن والنظام في البلاد (أخبار السُّودان: 24/8/1955م). وبعد إخماد التمرُّد فرَّ معظم المتمرِّدين إلى أوغندا وإلى الأحراش، وقُتِل في هذه الأحداث 261 من الشماليين، و75 من الجنوبيين واثنان من الأجانب، وحكم على 137 من المتمرِّدين بالإعدام، وكان ذلك بعد أن خدعتهم الحكومة بالاستسلام في سبيل أحكام عادلة، وكان يقود قوَّات التمرُّد ريناردو لوميلا وسارتو أولويو، وقد جرى إعدامهما كذلك. فمن شاء أن يعود إلى أحداث توريت، التي يتلكأ عندها دوماً بعض السُّودانيين، أن يرجع إلى تقرير لجنة قطران ليرى فيه تحليلاً نصيفاً لأسباب تلك الأحداث؛ ذلك التقرير ولئن اختفى من مطبعة ماكوركوديل – كما اختفت المطبعة نفسها – أجلاه على النَّاس من جديد مركز الدراسات السُّودانيَّة لمن شاء أن يقرأ ويعتبر.
وفي هذه الأثناء نودُّ أن نشيد بما كتبته الأستاذة يسريَّة محمد الحسن في عمودها الراتبي “اللُّغة الأخيرة” في صحيفة “أخبار اليوم”، حيث أقرَّت أنَّه “منذ اندلاع التمرُّد ببلادنا في مدينة توريت العام 1955م، وهو ما سُمِّي باسمها، وبعد نيل بلادنا استقلالها، جاءت الحكومات الوطنيَّة الواحدة تلو الأخرى، ولم تعط أهل الجنوب حقهم في العدالة والإنصاف، فكانت مفاوضات عبثيَّة لا تفضي إلى شيء إلا زيادة في معاناة النَّاس في الشمال والجنوب، وفقدت البلاد الكثير من أبنائها في هذه الحرب الأهليَّة التي صُنِّفت الأطول في إفريقيا (أخبار اليوم: 25/1/2021م).” علاوة على ذلك، إذ نحن نثمِّن موقف الكاتبة في اعترافها وحسرتها في معاملة أحد عامليها من أبناء الجنوب في جوبا بالطرد اعتنافاً، حتى ولئن أتت هذه الحسرة متأخِّرة، وحين يأتي الشيء متأخِّراً خير مما لا يأتي أبداً، أو كما تقول الفرنجة (Better late than never).

وللمقال بقيَّة،،،

//////////////////////////

الكاتب
الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
كمال الهدي
محاكمة قتلة الشهيد ونفي الفاتح جبرا .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
من يدير صحة الصحة؟؟ .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
الجنس عند السودانيين: (نزوة ام غزوة) .. بقلم: دكتور الوليد ادم مادبو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نادي السينيورز بلندن يحتفل بالمولد بندوة عن العلاقة الزوجية

طارق الجزولي
منبر الرأي

ترتيب البيت الجنوبي قبل الإستفتاء … بقلم :د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

إلي القائد عبد العزيز الحلو ورفاقه: السودانيون ينتظرونكم فلا تخذلونهم .. بقلم: نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

لم الشمل هو الأوجب .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss