في نعي التلفزيون: يا حليل حمدي بدر الدين .. وليلى المغربي .. بقلم: صلاح شعيب
ولكن الأزمة المتواصلة لتعطل كاميرات التلفزيون أكبر من أزمة هويتنا الخلاسية. كيف لا يمتلكها الزبير عثمان أحمد. بينما كاميرات “4K” التي تملكها “S24” تريك مسام المذيعين السودانيين العرب. وحتى إذا دست بت المهندس قوس حاجبها فالكاميرات تعرف ذلك. وتضبطه مع بعض خصلاتها التائهة. وكذا الحال بالنسبة لكاميرات حسن فضل المولى، جنرال النيل الأزرق. وهذه لا تني من التقاط فلجة تلك المغنية، والعرق الذي يتصبب من صلعة فرفور حين يغني لأبو داود بسلم “دو الكبير”. أما تلفزيوننا القومجي فسره في بطنه. لا تدعمه إلا كاميرات قديمة. وهذه أكلت منها الفأر الحوامل دهرا ثم تجشأت. والأنكى وأمر أن الإستديوهات مظلمة. كأنما تنيرها إضاءة زنقار التي كانت تزخرف كوش عرسان بانت، وحي الضباط، والعباسية، الأبنوسيات في ثمانينات القرن الماضي. ولذلك ربما سخر زيدان إبراهيم منهن بهذره العنصري.
No comments.
