باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في وداع الكابلي البريع – (2) يا الكٌلّك ذوق .. بقلم: عمر الفاروق سيد كامل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
قلّنا أن النخبة المدينية ، أسهمت بشكل كبير فى تأسيس وتطوير التجربة الغنائية للأستاذ عبد الكريم الكابلي ، نسأل الله أن ينزّل على قبّرهِ الرّحمات و الشآبيب الرُّضاب . لذا فإن الوقوف ـ من باب العرّفان ـ على تكوين هذه النخبة أو بالأحّري النخب من الأهمية بمكان ، والأهم من ذلك تبّيان أثرها _ من ناحية إختيار المفردة واللحن وحتي طريقة الأداء _ فى منتوج الكابلي الغنائي و الفني . صحيح أن الكابلي بدء الغناء و هو فى الثامنة عشر من عمره بين أضرابه ومجايليه فى بورتسودان وبعض مدن الشرق ، إلا أن موهبته الحقيقة لم تبنّ نواجزها إلّا عقب مجيئه للعاصمة الخرطوم ، للإلتحاق بمدرسة التجارة الثانوية فى أم درمان فى النصف الثاني من الأربعينيات وبداية عمله بالمصلحة القضائية فى العام 1951.
الشاهد أن عشّرية الخمسينات كانت فترة للنجومية الغنائية ، لا سيما بعد رسوخ تلك اللونية الجديدة فى الميلودي و الأداء ، أو ما أطلق عليه بين الجمّوع بالغناء الحديث ، وما صاحبه كذلك من لونية جديدة فى الشعر الغنائي lyrics . حيث يقول الدكتور الفاتح حسين ، أنّه لولا جهود و إبداعات عازف الكمان السّر عبدالله و إسماعيل عبدالمعين وإبراهيم الكاشف و حسن عطّية وأحمد المصطفي والتاج مصطفي و عثمان حسين و سيد خليفة و آخرين مبدعين ، لظلّ الغناء و الموسيقي السودانية تقف حتي يوم الناس هذا علي مدرسة الحقيبة و طريقة أداءها المميزة .
تكوّنت المجموعة المحيطة بالإستاذ عبد الكريم الكابلي في مرحلة البدايات ، من زملاء العمل في المصلحة القضائية و نفر من الموظفين في المصالح الحكومية الأخري والأصدقاء المقرّبين من الأهل و الحي ، وفي مرحلة لاحقة شملت المجموعة عدد من المثقفين والشعراء و الموسيقيين والمغنيين والضباط ورجال الأعمال و وجهاء المجتمع . المعاصرون لهذه المرحلة أشاروا أن إبداع الكابلي تفتّق من خلال جلسات السمر وإحياء المناسبات الخاصة ، و التي كان يردد فيها أغاني الفنانين الذين سبقوه ، بتشجيع من الزملاء والأصدقاء ، ومما يجدر ذكره أن المحيطين بالأستاذ حرصوا أن يكون للكابلي أغنياته الخاصة ، هذا بالتوافق مع حرصه شخصيا أن يكون له منتوج غنائي مطبوع ببصمته الخاصة .
تحلّقت حول الأستاذ عبد الكريم الكابلي نخبة متميزة كذلك ، عندما إنتقل للعمل بمروي فى العام 1954، ضمّت الأداري الكبير حسين محمد أحمد شرفي مفتش المركز ، و المربي الكبير الأستاذ مصطفى أبوشرف ، و القاضي صالح محمد علي عتيق ، ومولانا عوض الله صالح ، و الشاعر مهدي محمد فرح ، و الدكتور الطبيب حسن كُشْكُش ، والأستاذ إبراهيم يوسف الذي مدّ الكابلي بقصيدة الأستاذ عباس محمود العقاد ” شذى زهر ولا زهر” ، كما إمتدت علاقات الأستاذ الكابلي بوجهاء المنطقة ، العمدة محمد أحمد كنيش والعمدة ود بشير أغا والعمدة أحمد أبوشوك والعمدة سعيد ميرغني و الناظر أحمد سعيد ، كما أرتبط بصلات قوية بعدد من المغنّيين المحليين ، الذين أعانوه – كما ذكر هو نفسه – بقصائد و كلمات و ألحان تغنّي بها لاحقا ، من أشهرها كما هو معلوم أغنية مروي . و يمكن لمن أراد الإستزادة فى هذا الجانب الرجوع لمقالة الدكتور أحمد إبراهيم أبوشوك الممتازة عن ذكريات ومذكرات الأستاذ الكابلي في مروي.
التأثير العميق و الأبرز فى مسيرة الأستاذ الكابلي الغنائية والفنية بل و الأدبية ، يعود فى تقديري بالأساس لمجموعة أخوان الصفا ، وهي مجموعة من الأصدقاء جمع بينهم حب الشعر والأدب ، والراجح أنهم سمّار الليالي الذين عنَاهم الكابلي فى أغانيه . ولربما أطلقت المجموعة على نفسها هذا الإسم تأسّيا بالمجموعة التي ظهرت فى القرن الثالث الهجري والعاشر الميلادي بمدينة البصرة ، وعُرفت بإسم أخوان الصفا و خِلّان الوفا ، وهي جماعة من الفلاسفة عملوا على التوفيق بين العقائد و الحقائق الفلسفية المعروفة في ذلك العهد ، فكتبوا في ذلك خمسين مقالة سموها ” تحف اخوان الصفا ” ، وهنالك كتاب ألّفه الحكيم المجريطي القرّطبي سماه ” رسائل اخوان الصفا ” ، وكانت اهتماماتهم متنوعة تمتد من العلوم و الرياضايات إلى الفكر و السياسة ، و تمحورت رسائلهم حول السعي إلى سعادة النفس و تطهيرها عن طريق المعارف .
أمّا مجموعة اخوان الصفا الأمدرمانية فلقد تشّكلت من الشعراء ، صديق مدثر ، الحَسيّن الحسن ، عبدالمجيد حاج الأمين ، و الضابط العظيم إبراهيم أحمد عبدالكريم و الضابط المتفرّد عوض أحمد خليفة وآخرين . و الشاهد أن هذه المجموعة هي من صقلتّ تجربة الكابلي الغنائية ، ذلك عبر الإختيارات الرائعة لعدد من القصائد التي صاغوها هم أو صاغها غيرهم من الشعراء والمبدعين ، ولاقت هويً كبيراً فى نفس الكابلي فأبّدع لنا الروائع الغوالي . وللتدليل على ما ذهبنا إليه ، فإن دُرراً غنائية ثمينة مثل ، يا ضنين الوعد لصديق مدثر وحبيبة عمري للحسين الحسن ، ونشيد طريق الجامعة ( هبّت الخرطوم في جُنح الدّجى) و نشيد يا ناصر لعبد المجيد حاج الأمين ، و يا أغلى من عينّي و كيف يهون عندك خصامي للجنرال عوض أحمد خليفة ، كانت جميعها من أشعار و كلمات أعضاء هذه المجموعة .
و نواصل ،،،،

omerkamil175@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تطبيع العلاقات مع الشعب السودانى .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

التطهُر بالتقشف: من هو كبش الفداء القادم بعد الإستغناء عن سُدس القنصليات ..!!؟؟ .. بقلم: د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
منبر الرأي

لكشف أباطيل الغلاة ومحاصرة العنصرية البغيضة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

البصيرة أم حمد تحكم السودان .. بقلم: عبدالبديع عثمان

عبدالبديع عثمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss