باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

في وفاة الكاتبة السودانية بالقاهرة فإن الصيدلاني مذنب!؛ دعوة السلطات في مصر لفتح تحقيق في الحادثة

اخر تحديث: 27 نوفمبر, 2011 5:47 صباحًا
شارك

لم يمضي سوى أسبوعا واحدا على نبش مقابر جماعية ونشر صورلعشرات الجثث لضحايا سودانيين وأفارقة آخرين    قتلوا في شبه صحراء جزيرة سيناء المصرية حتى  تفاجأت الجالية  السودانية في مصر -وغالبها لاجئون- بنبأ صادم ؛انه  وفات الكاتب السودانية أناهيد كمال في القاهرة  في 7 نوفمبر 2011 ف .
و توفيت الكاتبة السودانية إثر تناولها لعقار خاطئ أحضرتها من صيدالية  تجاور نزلها بحي عابدين بوسط القاهرة .  لم تمضي سوى 12 ساعة حتى فارقت الحياة بحسب رواية أصدقائها.
وأفادت المعلومات إنها حقنت بمصل (كينين  ( قيل لها مضاد لحساسية الجلد وذلك بعد تناولها قبل دقائق لأقراص  مهدئة لنزلة برد من  ذات الصيدلية ؛ وفجرت لها حساسية حادة.
وإنه  وفي هذه  الحالة ؛  وفقط إذا لم توجد أسباب أخرى مباشرة في تناولها لعقار خاطئ  فإن الصيدالاني الذي قدم لها العقار يعتبر أمام القانون مذنب في قتلها بصورة غير متعمدة .
ويتمحور مسئوليته  في تخطيه حدود واجباته كصيدالني ؛ إذ يتوقف مستوى واجبه  تجاه المتعاملون معه على حدود إرشدات الطبيب .
ومثلما  لا يصح في مهنة الطبابة إمتثال الطبيب ذاته  لرغبات المريض  دون إعمال فحصه و تشخيص نوعية  مصابه  الذي بموجبه يقرر طرائق علاجه كتقديم عقار مثلا  ؛ فإنه دونما روشتة طبية صادرة عن طبيب  ليس على صيدلاني  تنفيذ طلب لمريض ؛ أو القيام بمنحه عقارا مستندا على تخمين منه او من المريض.

إن ما قام به الصيدالني في حق السيدة  كمال عمل منافي  لمبادئ مزاولة مهنة الصيدلة. و عليه فإن السلطات المصرية ملزمة بفتح تحقيق في  ملابسات وفاة الكاتبة السودانية أناهيد كمال؛ ليطبق العدالة و قد يخفف ذلك  الفجعية التي ألمت بعائلتها والسودانيون عامة والمعجبون بكتاباتها من جراء صدمة رحيلها المفاجئ.

ويذكر أن السيدة كمال التي وصلت القاهرة قبل يوم من وفاتها بغرض ممارضة زوجها تعد  رابع سوداني يقضي عن طريق الخطأ  في القاهرة خلال عامين ؛ وقد كان القتلى قبلها  من اللاجئين السودانيين الذين هربوا إلى مصر  من مناطق النزاع في  بلادهم.
وبسبب ما يعيشونه في بلادهم من حرب وعدم إستقرار وتدهور مريع في الخدمات العامة فإنه القاهرة تستقبل كل شهر بين 350 -300 سوداني  قاصدين مستشفياتها وعياداتها إلا إنهم  يتعرضون بإستمرار الى أنماط  متعددة من الإستغلال والإهمال  ؛ مثلما يتعرض المرضى من اللاجئين السودانيين  المقيمين في مصر لصنوف من الإهمال المتعمد  وغالبا ما يقضون بها. 
ورغم إهمال دولته له  بل وتهديدها المستمر لحياة جميع مواطنيها ورعاياها في الخارج ؛ ينبغي أن يكون معلوما   أن حياة السودانيين حيثما كانوا محل إهتمام وتقدير و إعتبار .

يذكر أن الكاتبة  أناهيد كمال (36سنة)  كانت ضيفة مركز (نبتة) الثقافي في مساء 21جونيه عام 2011  ف للتوقيع على مجموعتها القصصية الأولى  الصادرة عن  دار ميريت للنشر بالقاهرة والتي أتت بعنوان (متعة الذاكرة). 
حاولت  ببراعتها الادبية إبراز جوانب  مهملة في حياة الأقلية اليهودية بمدينة أمدرمان ؛ ومع أن المجموعة التي تضم  21قصة قصيرة   أستقبلت بحفاوة كبيرة في  الوسط الأدبي والفني  إلا إنها منعت من النشر في  بلادها ؛ من قبل ( المجلس القومى للمصنفات الادبية والفنية السودانية ) بتهمة “الاساءة الى السودان والتشهير الصريح باسم الدولة ” ؛  وقد أعد السودانيون  وقتها ذلك الوصف ” إثارة للكراهية الدينية وتطرفا من قبل المجلس “
لا شك أن رحيلها فاجعة وخسارة للرواية السودانية الصاعدة حديثا  وينعي مركز السودان المعاصر في رحيلها الكتابة  الأدبية  الحرة والفكر الحداثي  .

مركز دراسات السودان المعاصر
قسم الرصد الصحفي
27 نوفمبر 2011 ف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رصاصة ضياء الدين بلال الفشنك
منبر الرأي
(سودانايل ” ثوب جديد ” ٢٠٢٦) عنوان لمقال بقلم الدكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي ، أثلج صدورنا جميعا
منبر الرأي
هل وجدت رندة الصادق المهدي فردة سفنجتها الضائعة ؟ (2) .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
طرح السودان الجديد بعد جون قرنق.. أو التفاعل عبر منهج الترسيم والمحاصصة … بقلم: ابوذر على الامين ياسين
منبر الرأي
المرشح البشير … يترشح شهيداً!!. هل تقبلون؟!! … بقلم: أبوذر علي الأمين ياسين

مقالات ذات صلة

بيانات

هيئة محامي دارفور: ملاحظات في الاتفاق السياسي بين المجلس العسكري الانتقالي وتجمع قوى إعلان الحرية والتغيير

طارق الجزولي
بيانات

تدشين معرض السودان الدولي للتعليم و التدريب صباح غداً الثلاثاء بمشاركة اكثر من 50 مؤسسة

طارق الجزولي
بيانات

تصريح من تجمع الصيادلة المهنيين

طارق الجزولي
بيانات

حركة/جيش تحرير السودان المتحدة: بيان حول التوقيع النهائي لإتفاق جوبا للمحاصصات والسلام الجزئي بتاريخ 03/10/2020

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss