باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم جعفر عرض كل المقالات

فِكريَّاتٌ مُتَدَاعِيَةٌ بِحُرِّيَّةْ .. بقلم: إبراهيم جعفر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

القبلة الممزوجة بحنان هي إنسانية .. متى يتمتع الناس بإنسانيتهم وحنانهم دونما خجل ودونما شعور بالإثم ..؟ ..

المرأة قادرةٌ على منح نوعٍ من الاستبصار للرجل؛ نوعٍ من يقظة الروح. هنالك فنان يعشق الجنس عشقاً صوفياً باعتباره مورداً لرؤيا غريبة وباعثاً ليقظةٍ (أو وقدةٍ) روحية جديدة مثل الكاتب بيل هوبكنز (صاحب رواية الألوهية والانحلال). وأرى كولن ويلسون يردد تلكَ النظرة بشغفٍ في “الرحلة نحو البداية” ولعله يتذكر معها عبارة موريس ميرلوبونتي “لقد كُتِبَ المعنى على الإنسان”.

العالم ذو طبيعة أنثوية كما أراه، وكما يراه كولن ويلسون إذ قال إنه يبدو– بصورةٍ غامضةٍ– ذا طبيعة أنثوية. والطبيعة الأنثوية– على حسب إمساكي بها– هي طبيعة الذات المليئة بالسلام والأشواق لـ”عنصر غريب في الوجود” والزخم الروحيّ الجريء “الجرأة الروحية”. فالمرأة مرتبطة بالحنان، بالمحيط الوجداني “أو الوجديِّ” لذا هي مرتبطة بتلكَ اليقظة التي “يحسُّ فيها الإنسان أنه لا يحتاج إلى دينٍ يأتيه من سلعة إلهية” وإنما رؤيا المعنى تنبثق من داخله فيُحِسُّ أنه إله، أنه ممتلئٌ بالألوهية فيصيح كما صاح نجنسكي الراقص، ذاتَ ذَاتٍ أصليَّةٍ:- أنا إله. ويحسٌ بأنه يمتلك قوة خارقة غريبة ويصيحُ كما صحتُ أنا، ذات حينٍ، بانفعالٍ:- “إلهٌ يكبرُ في أعماقي”.

رؤيا المعنى هذه عند كولن ويلسون دليلٌ على ميلادِ إنسانٍ جديد، دليلٌ على قفزة تطورية جديدة فيما بعد “الإنسان ما فوق القرد بقليل”. ومهمتنا الحاسمة هي تعلمنا كيفية توليدها بطريقةِ تركيزٍ إراديٍّ. كما وهي المخرج من الإحساس بالضّآلة ولا معنى الكون اللذان أشاعهما العلم الحديث “والفلسفة الحديثة” وحلاً حاسماً أكثر من الخلاص الزائف في الدين القشوريِّ حيث يشعر الإنسان فيه– على حدّ فهمي– بأنه ذرة ضئيلةً ولا كون كبير وما ورائيّ يكمن في جرمها الصغير. تلك الرؤيا هي، في حسِّي وشعوري وفَنِّي، مخرجٌ مُوكَّدٌ من الإحساس باللاّ جدوى والضّآلة اللذان أثارهما العلم الحديث والفكر الحديث باعتبارهما الإنسانَ حيوانٌ يتحكم فيه “لا شعوره” وأن “ثقافته وإنسانيته ومُثُلُه” غطاءٌ زائفٌ لحيوانٍ، لماردٍ بدائيٍّ يتأهب للانطلاق في أيِّ لحظةٍ، وبتبيانهما لفكرة سارتر القائلةَ إنَّ “الرعب الأساسيَّ في الوجود” ولا معنى العالم وتفاهة الذات الإنسانية لا سبيلَ للإنسان من مواجهتها إلاّ بإرادته وبأنَّ ليس من ثمةِ مخرَجٍ، على ذاكَ السبيل السارتريّ، إلاّ بإرادة الإنسان الذاتية وبإضفاء قيمة ذاتية تخلقها الذات على لا معنى العالم– المخرج، وفقّ ذلك المنظورِ السارتريِّ (العَدَمِيَّ الجَّذرِ والقاعِدَة، في تَصَوُّرِي الخاص)، يتوقف، بعبارةٍ واحدةِ، على ذاتِكَ، على ردِّ العالم لذاتك.

غير أن الرومانتيكيين وسارتر يتحدّثون، في هذا المُتَّصَلِ، عن ضعف الإرادة الإنسانية ومحدوديتها، بل وفقدانها، وفقدان الهدف، أو تراخي الإرادة الناتج عن الغرق في الوهم، أو قل “استبقاء الوهم بحالة ساكنة لجعلِ الحياة ممكنة”، كما صرَّح سارتر مرَّةً، مُنفَعِلاً.

إبراهيم جعفر
24/ 9 / 1977م.

* من مُسوَّدة كتابي المُسمَّى “تداعيات أنطولوجيَّة”…

khalifa618@yahoo.co.uk
////////////////////////////

الكاتب

إبراهيم جعفر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“ترامْـب” يَنظُــرَ خَلْـفَـهُ فِـي غَـضَــب .. بقلم: جَـمَــال مُحـمّـد إبـراهيْـــم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

حراك السودان والجزائر والتحرر من القيود .. بقلم: د. شفيق ناظم الغبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

يغنى الجنوبيون: زندية مافى .. يامندكرو ! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

واخيرا يا اوباما .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss