فِي جَدَلِيَّةِ الدُّسْتُورِ والتَّغْييرِ الدِّيمُوقْرَاطِي (تَقْدِيماً لِكِتَابِ مَعْهَدِ الجَّنْدَرِ بِجَامِعَةِ الأَحْفَادِ حَوْلَ أَصْلحِ نُظُمِ الحُكْمِ للسُّودَان) .. بقلم: كمال الجزولي
تعتبر “طبيعة الدَّولة” مبحثاً وثيق الصِّلة بمبحث “نظام الحكم”، وكلاهما لا ينفصل، من الزَّاويتين النَّظريَّة والعمليَّة، عن مبحث “الدُّستور”، وهو الوثيقة الأساسيَّة، أو القانون الأعلى، أو، كما يحلو للبعض تسميته، بـ “أب القوانين” الذي يبيِّن شكلَ الدَّولة، ويرسي هيكل الحكم، ويضع قواعده، ويسمِّي أجهزته، ويكوِّن السُّلطات العامَّة لهذه الأجهزة، ويوزِّع اختصاصاتها، ويحدِّد وظائفها، وينظم علاقاتها البينيَّة، من ناحية، والعلاقات بينها وبين الأفراد، من ناحية أخرى، وذلك، بالطبع، من حيث الشَّكل.
II
ك. الجزولي
لا توجد تعليقات
