Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

قادة الحركات المسلحة يحصدون السراب.! .. بقلم: الطيب الزين

Last update: 25 April, 2026 3:22 p.m.
Partner.

قادة الحركات المسلحة الذين وقعوا ما سُمي بسلام جوبا، ها هم الآن يحصدون السراب.!
بعد أن بلعوا الطعم، وإمتطوا ظهر التيتل، وطعنوا ضل الفيل، آملين في الوصول سريعاً إلى القصر الجمهوري، لكن وصولهم إلى القصر كان على حساب أشياء كثيرة، في مقدمتها أهداف ومباديء ثورة ديسمبر المجيدة، وشعاراتها في الحرية والعدالة والسلام.
التي لم تأت من فراغ، بل جاءت بعد نضال طويل ملخصة تطلعات شعب تاق لمقاربة وطنية جديدة أساسها نظام سياسي مدني يخاطب جذور الأزمة الوطنية وليس صفقة بائسة توقع في الخفاء مع حميدتي في جوبا.!

هذه الإتفاقية المشؤومة، سبق وحذزنا من عواقبها منذ وقت مبكر . . وقلنا وقتها: إن البدايات الخاطئة تقود إلى نهايات خاطئة.
ها هي الوقائع على الأرض قد أثبتت ما حذرنا منه.

لذلك نحاول أن نقرأ بموضوعية تجليات الحاضر السياسية والإقتصادية والأمنية، ونضعها في سياقها الصحيح، في ظل حالة إنعدام الثقة، وإنسداد الأفق .. نتيجة للمواقف والممارسات والتصرفات التي صدرت عن أطراف عديدة، لاسيما صفقة المُكر والخديعة، التي قامت على أساس أتفاق خفي، بين المكون العسكري وقادة الحركات المسلحة، أدى إلى تعقيد المشهد السياسي برمته، وجد فيها أعداء الثورة من كيزان وأحزاب الفكة، ضآلتهم للخروج من جحورهم وإطلاق تصريحات مضللة، بغرض التشويش والتضليل لحرف التغيير التاريخي الذي شهدته بلادنا بعد ثلاثين عاماً من حكم القهر والإستبداد والفساد، عن مساره الصحيح ، أملاً منهم، أن يحيوا العظام وهي رميم.!

تجربة الثلاث سنوات الماضية، بعد سقوط الطاغية عمر البشير، كشفت جملة من الأخطاء من جانب قوى الثورة، كما كشفت جملة من المؤامرات الشريرة التي يديرها البرهان وحميدتي وكباشي وياسر العطا وأحمد جابر، كونهم مجرد إنتهازيين، لا تهمهم سوى مصالحهم الضيقة، من أجلها ركبوا قطار الثورة في آخر اللحظات..!
كما إستغلوا لاحقاً صفقة جوبا لوقف قطار الثورة عبر هروبهم من إستحقاقات الوثيقة الدستورية القاضية بتسليم رئاسة مجلس السيادة للمدنيين في ٢٠٢١/١١/١٧م من العام الماضي.
فسارعوا لتوسيع شقة الخلاف مع قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، بعد أن ضمنوا جانب الحركات المسلحة، وخلقوا منها حاضنة جديدة، عبر خطة مدروسة، بدأت بسرقة أسم قوى الحرية والتغيير وتواصل المخطط عبر مسرحية الناظر ترك في شرق السودان، الذي أغلق الميناء وطالب بحل الحكومة الإنتقالية.!
وإنتهت بإعتصام الموز أمام القصر الجمهوري، الذي حشدوا له كل قوى الردة، لتهيئة الأجواء وإعداد المسرح، وإخيراً صدر بيان الإنقلاب المشؤوم في ٢٠٢١/١٠/٢٥م، الذي أعلن حالة الطؤاري وعطل مسيرة التحول الديمقراطي، وحل الحكومة الإنتقالية، ولجنة إزالة التمكين، وضيع كل مكاسب الثورة في الداخل والخارج، وأسرف في سفك دماء الشباب الثوار في شوارع الخرطوم بلا رحمة.!
هذا هو سياق الأحداث الذي جاءت فيه صفقة جوبا التي في ظاهرها سلاماً لكن في باطنها سماً زعافاً.! تجرعه الشعب السوداني، لاسيما في المناطق النائية، التي يموت سكانها بالمئات كما حدث إخيراً في منطقة كرينك، وقبلها من أحداث مؤسفة حصدت أرواح الآلاف.!
هذه الإتفاقية المشؤومة التي قسمت السودان إلى مسارات عمقت الأزمة الوطنية بدلاً من حلها لأنها سارت في ذات في الإتجاه الخاطيء الذي كان يتبعه النظام السابق القائم على مبدأ قسمة السلطة والثروة، لإرضاء النخب الإنتهازية على حساب الشعب.
وهنا نتساءل: هل تسلم جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة لوزارة المالية، حل المشكلة ..؟
أو تسلم مني أركو مناوي مسؤولية حاكم إقليم دارفور، حل الأزمة في دارفور…؟ ناهيك عن الحل الوطني الشامل .

المنطق القائم على التسويات الفوقية الزائفة لن يحل جذور الأزمة.

حل الأزمة لن يتحقق بالسلاح ولا بالقوة، ولا بالشعارات الفارغة، ولا بأنصاف الحلول التي يروج لها البعض..!
وإنما بالوعي والحكمة والإيمان بضرورة عقد مؤتمر وطني جامع تشارك فيه كل قوى الثورة الحريصة على بناء السودان الجديد، وأهل الإختصاص في علم الإجتماع وخبراء علم النفس والفلسفة والسوسيولوجيا والإقتصاد والقانون لصياغة إعلان دستوري يخاطب جذور الأزمة بفهم سوسيولوجي علمي يضع اللبنات الأساسية لقيام نظام سياسي مدني فاعل بعيداً عن تدخل العسكر.
صفحات التاريخ القريب والبعيد تقول أن كل الإتفاقيات التي أشرفها عليها العسكر إنتهت إلى الفشل.
كما حدث في إتفاقية أديس أبابا، ونيفاشا، وأبوجا، وجوبا.

لذلك نقول: لقادة الحركات المسلحة من يعول على العسكر لا يحصد سوى السراب.

التحية لكل الشرفاء
وعاش نضال الشعب السوداني من أجل بناء دولة مدنية كاملة الدسم.

الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
//////////////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

هل للعجب نهاية ؟ .. بقلم: ‏‫الصادق محمد الطائف

Tariq Al-Zul
Opinion

هل نحتاج إلى رجال الدين؟! .. بقلم: علاء الأسواني/ كاتب مصري

Tariq Al-Zul
Opinion

مجزرة فض الاعتصام ..الذكرى الثالثة!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

Tariq Al-Zul
Opinion

على هامش الحدث (29) .. بقلم: عبدالله علقم

Abdullah Al-Aqaf
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss