باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قال مبادرة قال .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ساخر سبيل –
منذ أن سلمت الحكومة المدنية السابقة المتواطئة مع العسكر ملف السلام للجنة المخلوع الأمنية التي هي شريكتها في اختطاف الثورة والانقلاب عليها في ١١ابريل ٢٠١٩م برئاسة قائد الجنجويد (حميدتي) لم يتوقع العبدلله سوى المزيد من التدهور والتراجع .
تحدثنا مراراً عن إتفاق جوبا المشؤوم واسميناه بـ (اتفاق جوبا الاستسلامي المذل) وأفردنا له حينها العديد من المقالات لأنه لا يحمل في طياته سوى اذلال أبناء الشعب السوداني واستسلامه لجوقة ليست لها قضية سوى التكالب على السلطة والثروة دعاها هذا الطمع ان تضع يدها مع من قتل اهاليهم في دارفور حيث ضربت بدماء شهدائهم عرض الحائط ولا يزال الدم الدارفوري الذي يتاجرون به يسيل جداولاً في شوارعها حتى الآن مما يكشف حقيقة خداع تلك الحركات المتسلقة المشبوهة بانها لم تات من أجلهم بل من أجل أطماعها الشخصية فقط.
تجمعت تلك الحركات تحت مسمى الجبهة الثورية ولم نشاهد لها موقفاً ثورياً واحداً يحمد لها ، فمنذ إتمام صفقتها (تحت التربيزة) مع عسكر الكيزان(اللجنة الأمنية للمخلوع )لم تبادر بموقف واحد داعم للثورة التي أجلستهم على كراسي السلطة وأغدقت عليهم الأموال ، ومكنتهم من السيطرة على المال العام و ذهب السودان بعد ما فشل سلاحهم في تحقيق مآربهم تلك ، جاءوا من أجل صفقه معدة لهم سلفا وهي إزاحة الشريك الأصلي في وثيقة العار الدستورية والتي لم نر منها الا الدمار والخراب والقتل والنهب المقنن بعد ما شرعنت لوجود هؤلاء القتلة الفجرة المأجورين في الحكم عبر تلك الشراكة المشؤومة وقاموا بتنفيذ المخطط بالكامل ونجحوا في تنفيذ انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م وتم لهم المراد وتم إيداع حكومة قحت السجن ووضع رئيس وزرائها تحت الإقامة الجبرية ومنذ ذلك الحين خلا لهم الجو تماما و استلموا البلاد والعباد إستلام وصل حد استباحة الدماء والعروض ولا أظن أن هناك أمر وأنكى من ذلك ، دمروا البلد وقلبوها رأسا على عقب دون حسيب أو رقيب بل بحصانة كاملة من قائد الإنقلاب ، دون أي مساءلة قانونية لمن يقتل أو يسرق أو يغتصب أو يحرق النسل والحرث .
وفي خضم كل هذا الهرج والمرج والفشل وانسداد الأفق خرجت علينا الجبهة الثورية بما يسمى مبادرة لازمه السودانية الراهنة (كما سموها) ومع غرابة هذا التصرف منها الا اننا بتنا لا نستغرب شيء ما دام تلك الحركات تحت قيادة قائد الجنجويد الذي بات يحكم البلاد (عديل كدة) دون أن يسأله أحد (تلت التلاته كم؟)
• دعونا هنا نتقدم ببعض الأسئلة لأصحاب هذه المبادرة العجيبة الغريبة راجين أن يقونوا بالإجابة عليها منها :
• هل يمكن أن تقدم المبادرات لحل الازمات ممن هم طرف فيها مثلا؟
الا يعلمون بشرط الحيادية هنا أم اختلط لديهم الحابل بالنابل (كما هي عادتهم؟)
• ارتكزت تلك (المبادرة الخلاقة ) على الوثيقة الدستورية والكل يعلم بانها تمت بين اللجنة الأمنية للمخلوع وقوى الحرية والتغيير فاين هي قوى الحرية والتغيير الآن ؟ ألم يتآمروا على ازاحتها وزجوا بها في السجون؟ (وهذا يعني انو القصة دي فركشت خالص باعتبار ان وجود طرف واحد من طرفي الوثيقة الدستورية الكارثية يعني تمزيقها)؟
• الكل يعلم أن هذه الأزمة اطلت براسها بعد ذلك الانقلاب العسكري الذي تم دعمه من قبل هذه الجبهة الثورية التي تقدم المبادرات الان لحل ازمته اي انهم شركاء فيها فهل تسميه الوضع بالازمة هو اعتراف بان القصه طلعت (ما تصحيح مسار وكده)؟
• هل تتوقع الجبهة الثورية ان يستجيب الشعب السوداني المخاطب بمبادرتها تلك وهو يرى قواتها المشتركة تقتل وتنهب في أبنائه مثلآ؟ الا يعتبر هذا عبطاً منهم؟ وسوء تقدير؟
• وقبل ذلك كله هل حققت (الجبهة الثورية) نجاحاً في حل أزمات مناطقها التي تاجرت بقضاياها وادعت انها حملت السلاح من اجلها ووجدت لها الحلول حتى تتبرع بحل أزمة السودان كافة؟
• ما يبعث على الإستغراش حقيقة هو ما جاء في نص هذه المبادرة من عبارة تقول : (الجبهة الثورية أخضعت الوضع الراهن لدراسة عميقة من خلال تجربتها في الحكم)
فمتى حكمت هذه الجبهة الثورية حتى اكتسبت الخبرة للازمه لحل الازمات حتى تستعين بتلك التجربه والعميقه كمان؟ (جابت ليها كضب وتلفيق ولا شنوو)
• علمنا ايضا ان جماعة فكي جبرين خارجة عن الجبهة الثورية هنا وهذا يعني وجود ازمة داخلية حادة والسؤال هو : اما كان الاجدى ان تحل مشاكلها اولآ حتى تتبرع لنا بالحل ففاقد الشيء لا يعطيه
أيها الناس :
انها ذات طريقة اللف والدوران واللعب بمصطلحات فضفاضة لا تخاطب جذور الازمه (كعادتهم) ولا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية فقط و لا يعملون الا من أجلها فحرصوا على تدوينها في هذه المبادرة العجيبة من خلال حرصهم على بقاء الوثيقة الدستورية الكارثية التي خولت لهم تنفيذ كل اجندة الخيانة والغدر والعمالة واعادتهم للحياة مرة بعد ما تم تمزيقها من قبل الشعب وردها بلاءاته الثلاث ، (لا شرعية ولا تفاوض ولا شراكة) والرهيفه التنقد .
الثورة منتصرة ولن يلتفت لكم أحد يا شركاء الدم (مبادرتكم دي بلوها واشربوا مويتها) ، فالطوفان قادم وانتم اول من سوف يسحقه بالنصر المؤزر الذي سوف ينصف ضحاياكم في دارفور من جرائمكم القذرة والتي قبضتم ثمن خيانتكم لها مناصب وذهب وقصور وفارهات، ولا مكان للانقلابيين في سوداننا الجديد القادم فالمحاسبة هذه المرة سوف تتم عبر عدالة الشرعية الثورية .
كسرة :
قال مبادرة قال
كسرات ثابتة:
• مضى على لجنة أديب 888 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضرورة النظر في دمج الجامعات! توفيرا للموارد و تعزيزا للجامعات

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

تُرمبTRUMP .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعودة المرحلة الوسطي نرجو أن يعود التعليم لسابق عهده المشرق .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

صرخة الحجّاج .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss