باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
العبيد احمد مروح عرض كل المقالات

قانون الأمن وقانون الجاذبية …. وجدتها ، وجدتها !! … بقلم : العبيد أحمد مروح

اخر تحديث: 26 أكتوبر, 2009 9:00 صباحًا
شارك

Obeid51@hotmail.com

 

 

      ما زلت أذكر ، على أيام الدراسة الابتدائية ، كيف أن أستاذ مادة العلوم  عندما أراد أن يعطينا حصة عن قانون الجاذبية ، اضطر أن يستخدم  تشبيها محليا ليقارب به  الصورة الذهنية التي ارتسمت في ذهن أحد زملائنا الصغار وهو يسأل عن ( التفاحة ) التي قال لنا الأستاذ أن العالم الفيزيائي أرخميدس لاحظ أنها تسقط  نحو الأرض عندما تنفصل عن فرعها ، بينما هو – أرخميدس – غارق في الاستحمام ، فخرج وهو عار يصيح ، وجدتها وجدتها ؛ وكانت تلك بداية اكتشاف قانون الجاذبية الأرضية !!

      أما الصورة المستوحاة من بيئتنا ، والتي استخدمها الأستاذ فكانت ( الدومة ) فقد قال الأستاذ وهو يجيب على التلميذ ، ان ثمرة التفاح هي شيء يشبه ثمرة الدوم ؛  ولعل الكثيرين منا يعرفون أن  بين التفاح والدوم ، تشابه كبير في الشكل واختلاف أكبر في المحتوى والطعم ؛ فالمرء منا ،  اذا رزقه الله بتفاحة يستطعمها ، قد لا يحتاج أن يتحسس أسنانه ، أهي بحال جيد أم لا ، بل ربما لا يحتاج أن يتحسس فكيه حتى ؛ فمضغ التفاح  وبلعه ، لا يحتاج الى قواطع وقوارض صلبة كما هو الوضع في حال الدوم  .

    تذكرت قصة عالم الفيزياء ، وهو يصيح بالحل الذي وجده ، للسؤال الذي يبدو أنه ظل يؤرقه لوقت طويل ، تذكرت ذلك وأنا أستعرض – ذهنيا – نقاط الخلاف بين القوى السياسية السودانية حول قانون الأمن الوطني ، وقلت في نفسي أنه ، ربما بسبب عمى الألوان السياسي ، غاب عني الحل الذي ظلت تدعو له الحركة الشعبية ، وأنصارها المعارضون ، لقانون الأمن ، وهو حل في غاية الوضوح والبساطة !!

   الحركة وأنصارها المعارضون – اذا صح فهمي  لمطلبهم –  يريدون جهازا للأمن والمخابرات تكون مهمته الوحيدة هي جمع المعلومات ، وتحليلها ، ووضع التوصيات بشأنها ، ورفعها لمتخذي القرار السياسي ، لينظروا ماذا يفعلون بها  ؛ ولأننا في السودان نرتب أنفسنا لدولة ديمقراطية تحترم حقوق الانسان وتقدسها ، فان الحركة الشعبية ومناصروها ، يرون أن  جهاز الأمن الذي سينشأ وفقا للقانون الذي يجري نقاشه ، لا ينبغي أن تكون من وسائل جمع المعلومات لديه ، وسيلة الاعتقال والاستجواب ، وبالتالي الحصول على معلومات بمثل هذه الوسائل غير الانسانية ، وغير الحضارية !!

   والحال هكذا ، فان على المؤتمر الوطني ومناصريه ، أن لا ( يغلبوا حالهم )  وأن يعمدوا الى انشاء مؤسسة ضخمة للأبحاث والدراسات ، ويرتبوا لها اشتراكات في كافة وكالات الأنباء الدولية والاقليمية ، فضلا عن مدها بتكنولوجيا الاتصال الحديثة ؛ وتكون هذه المؤسسة  هي أداة الدولة السودانية في معرفة وتلقي الأخبار والمعلومات ، والتي يقوم الكادر البشري المؤهل والمدرب العامل فيها ، بجمع المعلومات عبر هذه الوسائل الحديثة ، ومن ثم يقوم بتصنيفها وتحليلها ، ورفع التوصيات المناسبة بشأنها .  واذا كان للمعلومات التي يتم جمعها من المصادر البشرية بشكل مباشر من أهمية ، فليكن ذلك طوعيا ، عبر فتح خطوط الهاتف والبريد الالكتروني والرسائل النصية القصيرة ؛ ونكون بهذا لم نتمكن فقط من تجاوز أزمة سياسية  تأخذ بتلابيب بلدنا فقط ، وانما تخلصنا والي الأبد من شيء اسمه جهاز الأمن والمخابرات ، وقدمنا تجربة فريدة للعالم !!

    معذرة ، لقد فات على ، وأنا في غمرة الحماسة للفكرة التي تتبناها الحركة الشعبية ، أن أتذكر أننا – نحن السودانيين – لا نعيش وحدنا في هذا العالم ، بدليل أننا نريد أن نقدم للآخرين تجربة فريدة (!!) ولأننا نعيش في عالم نتقاسمه مع آخرين ، فانه من الضروري أن نقيس تجاربنا على تجارب هؤلاء ( الآخرين ) ، فنقتبس من الذين أحسنوا احسانهم ، ونتجنب اساءة الذين أساءوا . وحتى يصبح حديثنا مع الذين نختلف معهم في الرأي والتحليل قائما على أرضية مشتركة ، دعونا نفترض أن ( قدوتنا ) في موضوع  صلاحيات جهاز الأمن والمخابرات هذا  ، هو الولايات المتحدة الأمريكية ، و المملكة المتحدة ، وننظر ما اذا كانت هنالك صلاحيات للحجز والاعتقال لدى أجهزة تلك الدول أم لا ، قبل أن ننظر في طبيعة تلك الصلاحيات الممنوحة في حال وجودها !!

    في بريطانيا ، ثار جدل كثيف العام الماضي ، حول تعديل قانون مكافحة الارهاب ، فقد كان القانون الساري يعطي الأجهزة الأمنية صلاحية احتجاز ( المشتبه ) بهم في قضايا مكافحة الارهاب – وما أكثرها –  تحفظيا ، لمدة  (28) يوما  ، وكانت الحكومة تطالب بزيادة مدة الاعتقال التحفظي لتصبح (42) يوما ، يساندها في ذلك عدد كبير من النواب في مجلس العموم ؛ الجدل اذن لم يكن حول وجود صلاحية الاعتقال التحفظي من عدمه ، بل كان حول المدة التي يقضيها المشتبه بهم في الاعتقال وهم يخضعون للاستجواب ، قبل أن توجه لهم التهم أو يطلق سراحهم  ، وحول حماية حقوق المشتبه بهم ، وحماية المجتمع في آن !!

     وفي الولايات المتحدة الأمريكية ، ثار جدل كثيف خلال الأشهر الماضية ، عندما كشفت لجان التحقيق في ملفات معتقلي سجن غوانتنامو ، أن أجهزة المخابرات الأمريكية  كانت تستخدم ( الايهام بالغرق ) وسيلة لانتزاع اعترافات المحتجزين … الجدل اذن لم يكن حول قانونية الاعتقال التحفظي ، ولا حول مدته التي تجاوزت في بعض الحالات الخمس سنوات ، ولكن الجدل ثار حول قانونية استخدام هذه الوسيلة من تلك ، لانتزاع اعترافات المشتبه بهم ، وما اذا كان الايهام بالغرق وسيلة مناسبة قانونيا أم لا ؟؟

     بمنطق البحث عن أرضية مشتركة للنقاش ، نقول ان الجدل في العالم تجاوز النقاط التي نشتجر حولها نحن في السودان ، ذلك  أن المخاطر التي يواجهها العالم الذي نعيش فيه اليوم ، لم يعد بعضها شأنا وطنيا فقط  ، بل ان العولمة التي تمددت فجعلت من العالم وكأنه قرية صغيرة ، جلبت معها مخاطر ومهددات غير تقليدية ، للمجتمعات البشرية ، كظواهر التطرف الديني والعنصري ، والارهاب بكافة أشكاله ، والمخدرات والجرائم الاقتصادية من سرقة واحتيال وغسل الأموال ؛ وما دامت هناك مهددات أمنية غير تقليدية ، فالمنطق يقتضي قيام أجهزة أمنية لها القدرة والصلاحية على مواجهة هذه المهددات ، واعطائها صلاحيا غير تقليدية للتعامل معها ، من خلال التنبؤ بمخاطرها ، وجمع المعلومات حولها ، وتحليلها ، والوصول لاستنتاجات وتوصيات  بشأنها ؛ والصلاحية التي يتحدث عنها النواب في مجلس العموم البريطاني ، وفي الكونغرس الأمريكي ، ونتحدث عنها نحن هنا ، هي صلاحية الاستدعاء والاحتجاز بغرض الاستجواب ، ولا نقول  صلاحية استخدام وسائل غير قانونية كالايهام بالغرق !!

    لقد تمكن شخص ، كالعالم الفيزيائي أرخميدس ، من الوصول لاكتشاف مذهل  بمجرد الملاحظة ، وهو – كما فهمنا من الدرس – في حالة استرخاء داخل بركة السباحة ، ولعلنا في السودان نتمكن من تقديم  السباحة الآمنة ، بديلا للايهام بالغرق ، فيخرج الموقوفون بواسطة أجهزتنا الأمنية وهم يصيحون : وجدتها ، وجدتها !!

  وما دمنا قد عدنا لسيرة أرخميدس والتفاحة مرة أخرى ، فلا بأس من التذكير بأن المخاطر التي تحيط  ببلادنا وتحدق بمجتمعنا ، تقتضي قيام جهاز للأمن والمخابرات ، له من القوة والقدرة على القيام بمهامه ، ما يجعله مثل ( الدومة ) عصيا على القضم والعض ، وليس كالتفاحة  سهل العض والقضم والالتهام . على أن الذي ينبغي أن تنكب عليه طوائف مجتمعنا السياسية ، ليس هو نزع الأسنان والأضراس من  قانون الجهاز ، وانما المواءمة بين اعطاء الجهاز صلاحية حماية أمن المجتمع ، واعطاء أفراد المجتمع حق التمتع بحقوقهم الدستورية ، وهي لعمري ليست مهمة سهلة ، ولا يخفف من ثقلها  الا أخذ العبرة من تجارب الأمم والشعوب التي سبقتنا ، والتي لا نختلف حول ايمانها بحق الانسان في الحرية والعيش الكريم .

الكاتب

العبيد احمد مروح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
غرب كردفان تستبعد معلمين وموظفين من زيادة المرتبات
منبر الرأي
زاوية أُمْحُمـــّد ود خليل … بقلم: عبدالله الشقليني
تفكيك!
منبر الرأي
حرق المصحف الشريف .. مظهر من مظاهر الاسلاموفوبيا .. بقلم: أ.د. احمد محمد احمد الجلي
الأدب يهزم القُبح.. ويبقى ذاكرة للحروب (2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مساء العذوبة الأزرق .. بقلم: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
منبر الرأي

العلاقات السودانية – المصرية الواقع والطموح !؟ …. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

متناولات الواتساب الإجتماعية .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

التحية لأهلي بالحارة 14 الثورة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss