باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قانون السادة .. وقانون العبيد !! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 9 يوليو, 2013 7:35 صباحًا
شارك

مناظير الثلاثاء 8 يوليو، 2013
drzoheirali@yahoo.com

* لاحظ مواطن قبل بضعة ايام عند تقاطع شارعى المطار والرياض عربة بوكس تتبع لجهة رسمية رفيعة تسير بدون لوحة خلفية عند تقاطع شارع المطار مع شارع الرياض. استفزه الامرولم يتجاهله، كما يفعل الجميع، فظل يتابع العربة حتى تمكن من التوقف بمحازاتها فى شارع (الستين) ولفت نظر السائق الى عدم وجود لوحة خلفية للعربة، ولكن السائق اكد له وجود اللوحة.

* دخل الاثنان فى جدل ثم تحركت العربة البوكس فلحقها المواطن الى ان توقفا مرة أخرى فى شارع صغير متفرع من شارع الستين واصر المواطن ان ينزل صاحب العربة ليرى ان كانت هنالك لوحة ام لا، ولم تكن هنالك لوحة لأنها ببساطة كانت مختفية او (مخفية) عن عمد وراء التصادم، فطلب المواطن من السائق وضعها فى مكانها الصحيح، والا فلن يسمح له بالتحرك وأفهمه أنه مجرد مواطن وليس صاحب رتبة او مقام رفيع، ولم يستجب السائق بل حاول دهس المواطن بالعربة لولا تدخل بعض المارة وفك الاشتباك فذهبت العربة البوكس الزرقاء النظامية ..!!

* ولكن لم تنته القصة بالنسبة للمواطن فلقد ابلغ عربة شرطة صادفها فى الشارع الرئيسى واعطاهم كافة البيانات فوعدوه بالاهتمام بالموضو ع واثنوا عليه باعتبار ان (المواطن عين الشرطة) .. هكذا قالوا له، وعندما اتصل بهم فى اليوم التالى ابلغوه ان العربة تتبع لجهة حساسة وليس فى وسعهم عمل شئ ..!!

*  قبل بضعة اعوام توفى المرحوم محمد اسماعيل الازهرى ابن الزعيم اسماعيل الازهرى بسبب اصطدامه ليلا بعربة نفايات من الخلف لانها كانت طافية انوارها ( كالطيارة التى قصفت عربية بورتسودان). فى الحقيقة لم تكن لها انوار خلفية ولا اشارات ولا علامة تظهر انها متوقفة بالاضافة الى توقفها فى عرض الطريق، وما زالت عبارات النفايات تقف على الطريق وهى تقوم بجمع النفايات ليلا بدون انوار او اشارات او لوحات مرور او اى شئ فى انتظار ضحايا جدد بدون ان يقول لها احد تلت التلاتة كام لانها من طرف السيد الوالى !!

* منذ يومين تسبب شرطى مرور فى تعطيل الحركة صباحا على تقاطع شارع الجامعة مع شارع كبرى المك نمر اكثر من 10 دقائق كاملة لأنه اوقف شخصا على الطريق كان يقود عربة غير مرخصة بدلا من ان يوقفه خارج الطريق ولم يأبه الشرطى لصيحات المارة حتى انتهى من الحديث مع صاحب المخالفة ..!!

* مئات المخالفات المرورية المتنوعة ترتكبها العربات الرسمية وعربات القوات النظامية بكافة انواعها كل يوم وهى تسير بدون لوحات ودون اشارات ..إلخ، بدون ان يوقفها احد، ولو تجرأ وأوقفها لرأى ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر بقلب بشر، فالقانون لم يُخترع للسادة وانما للعبيد .

صحيفة (الجريدة) السياسية اليومية
www.aljareeda-sd.net/en/day/

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي
منبر الرأي
مالكم كيف تحكمون؟ .. بقلم: الفاتح جبرا
منبر الرأي
تعاون الاتحاد الأوروبي مع السودان ميثاق مشكوك فيه: بترا سورقا (Petra Sorge) .. ترجمة وتعليق د. حامد فضل الله / برلين
منبر الرأي
صور وفيديوهات دفار رموز الإسلام السياسي السوداني ل بريد أياً من المحاور الإقليمية اٌرسلت؟!! .. بقلم: رندا عطية
منبر الرأي
مشاكل اعادة الصياغة السياسية في الحوارات الصحفية .. بقلم: امجد فريد الطيب

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الخرطوم بين اللاءات الثلاثة والطائرات الثلاثة .. بقلم: محمد الننقة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الخدر اللذيذ .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

نحن مع الوحدة، وأعداؤها ليسوا خونة …. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

الجفلن خلهن .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss