قاهريات (1) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
علاوة على صحف اليوم ومجلات الأسبوع ومنتصفه؛ و(كتاب اليوم) تقذف المطابع كل ساعة أكثر من كتاب.. واليوم تتحدث مجالس السياسة والاجتماع والصحف والوراقين في القاهرة عن كتاب (نزل السوق) مؤلفه مصطفى الفقي بعنوان (رحلة الزمان والمكان) والفقي شخصية مصرية لها احترام عام وكان قد فقد فرصة أن يكون أميناً عاماً للجامعة العربية بسبب (نكرة) من مليشيات الإنقاذ ولكنه (عَلَم) في ملف مذبحة العيلفون.. وهو سوداني يجلس الآن في مقعد السودان في الجامعة العربية. (قف تأمل مغرب العمر وإخفاق الشعاع)…! القصة معروفة أن الإنقاذ كانت تعارض وجود مصطفى الفقي في منصب قيادة الجامعة العربية… لماذا..؟ لأن مصطفى الفقي من محبي السودان ومن عقلاء المثقفين والسياسيين المصريين الذين يعرفون قدر السودان ويحفظون له الود والمكانة.. والإنقاذ لا تحب من يحب السودان..! والخلاصة تم قبول هذه المعادلة وهي ألا تعارض حكومة الإنقاذ مرشح مصر الآخر للجامعة في مقابل تمرير قبول مرشح الإنقاذ كمال حسن علي (زول الدفاع الشعبي) لمنصب نائب الأمين العام لشؤون اقتصاد العالم العربي.. وإذا كانت هذه هي (المقايطة) التي تمت مع حكومة الإنقاذ فلماذا لا تزال حكومة الثورة تتحمل هذا العبء الثقيل بوجود هذا (البوكمال) في مقعد من نصيب السودان..؟! هذا هو اللغز الذي حارت البرية فيه.. فمتى يتم اقتلاع هذا الخازوق..؟!
No comments.
