قبل ادانة الحرامي … فلندن انفسنا .. بقلم: شوقي بدري
shawgibadri@hotmail.com
مع التحية للسيد الشيخ حسن حمد. وارجو ان يتقبل إعتذاري لإنزال الايميل بدون اخذ اذنه. وانا اعتبرها فاتحة جيدة.
ونحن في السنة الاولى في المدرسة الوسطى, صار لمدرسة بيت الامانة نهرين ولعبنا ماتش كرة مع بداية السنة ضد فصل ب. وتغلبوا علينا بواسطة محي الدين (ديم الصغير) الذي سجل هدفين من ثلاثة. ولم يستطع حارس المرمى المفتي بالرغم من قامته الطويلة ان يصد كراته.بالرغم من تشجيع مرعي خاطر الذي كان يشجع صديقه مالك بحماس والذي سجل إصابتنا اليتيمة. وفي ذلك اليوم عرف محي الدين ب ديم لأن صديقه سيف احمد بابكر (ماطوس) بدأ يشجعه قائلا يلا يا ود الديم.
القبائل النيلية مثل الدينكا والنوير والشلك, لا تسرق. واذكر انه بعد مشاجرة ومشاتمة مع صول البوليس ود الكتيابي الذي صار ظابطا , نقلت من حراسة التمنة في السوق الى حراسة مركز البوليس الاوسط بالقرب من منزلنا. وكان الصول شنب الروب في طريقه خارج المركز وفي نفس اللحظة اتت اسرة لتبلغ عن الخادم الذي سرق وهرب. وعندما سئلوا عن اوصافه ..قالوا جنوبي دينكاوي. فرجع الصول وقال للأسرة ..جنوبي بسرق مافي الا اذا اتربى في الشمال. امشو اسألوا من ولدكم ده. وانا قد عشت وسط النيليين. السرقة والكذب غير معروفة بالنسبة لهم. ولكن هنالك قبائل في السودان تعتبر السرقة شيء يفتخر به.
لا توجد تعليقات
