قراءة أولية في ملف الثورة .. بقلم: محمد علي طه الملك
ليس في النشاط السياسي عمل متحقق عن يوتوبيا المدينة الفاضلة ، فذاك من أشغال الفلاسفة ، أما السياسة طبقا لواقعها أقرب للميكافيلية إن لم تكن بذاتها ، لكونها تاتي متسقة مع طبيعة الاجتماع البشري القائم على تدافع المصالح ، السياسة لا شأن لها بالأخلاق والمبادئ الإنسانية ، فتلك مهمة العقائد والتشريعات أما السياسة فهي رعاية شؤون الدولة الداخلية والخارجية ، أي رعاية شؤون مواطنها ومصالحه داخليا وخارجيا ، وتعرف إجرائيا حسب (هارولد لاسويل ) بأنها دراسة السلطة التي تحدد من يحصل على ماذا.
medali51@hotmail.com
No comments.
