Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

قراءة في الإعلان السياسي الجديد لحكومة حمدوك – البرهان .. بقلم: علاء الدين أبومدين

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

يبدو حسب المهام الوارد وصفها في الإعلان المذكور، ان (المجلس المركزي) هو (المجلس القيادي) وليس العكس… فالمجلس المركزي “يقوم بواجبات القيادة وتنفيذ استراتيجية الهيئة العامة” بينما الهيئة العامة، جسم تمثيلي. حيث يقول الإعلان السياسي الجديد عن الهيئة العامة: “هي أوسع إطار تنظيمي لتمثيل كافة قوى الثورة في الريف والمدينة” وذلك حسب نصوص الإعلان السياسي الجديد. وهنا تكمن شياطين التفاصيل في تنزيل الاستراتيجية وتنفيذها من طرف المجلس المركزي (الحاكم حاليا) والذي تتهمه فصائل من قوى إعلان الحرية والتغيير (قحت) باختطاف تمثيلها بالتوافق مع حمدوك والمكون العسكري وربما بعض الإسلاميين… حيث تبرز شياطين التفاصيل في القوانين او اللوائح الإجرائية أو حتى الجهة المنفذة… وبما يتيح تفريغ الاستراتيجية (المدعاة) من أي محتوى أو مضمون ثوري ورد في شعارات ثورة ديسمبر 2018، سواء أكان ذلك من ناحية الحرية أو السلام او العدل، وكما حدث فعلا خلال السنتين الماضيتين من عمر حكومة حمدوك – البرهان…
كذلك لنا الحق في طرح تساؤل أساسي وأولي حول ماهية تلك الاستراتيجية (المسماة) في الإعلان السياسي الجديد، وهل هنالك اتفاق حولها أم لا؟؟؟ وربما أول ذلك: الأسباب التي استدعت إصدار إعلان سياسي جديد؟؟؟!!! ريثما يفصح الإعلان السياسي الجديد أكثر عن آليات تنفيذه – التي يتوقع أنهم قد وصلوا لخطوطها العامة على الأقل – والتي قد توضح وضع (الهيئة العامة) وايضا الهدف (الحقيقي) من الإعلان السياسي الجديد. ذلك الإعلان (الجديد) الذي لم يسعه إعلان الحرية والتغيير، كما لم تسعه دعوة غالب قوى إعلان الحرية والتغيير (قحت)، وعدة ناشطين سياسيين، للعودة لمنصة التأسيس وتصحيح المسار!!!
أضف إلى ذلك ان التوحد (الجديد) في حد ذاته، يعد تحصيل حاصل، ويصدق على هذه الوحدة القول بأنها قد بدأت بشكل معكوس.. لأن الداعين لها يمثلون القوى السياسية الحاكمة؛ من الذين هم (متوحدين) أو متحدين أصلا ضمن المجلس المركزي عبر اجتماعاته التي يشارك فيها حزب الأمة. كما أن نفس فكرة الجسم الواحد موجودة أصلا في مجلس شركاء الأحزاب والقوى السياسية الحاكمة، والذي يضم بالإضافة للمجلس المركزي، المكون العسكري وحزب الأمة!!!؟؟؟
أكثر من هذا أن (الهيئة العامة) بالتوصيف الذي استشهدت به أعلاه، والذي ورد في الإعلان الجديد، ليست سوى لزوم ما لا يلزم؛ بل هي محض (تمامة جرتق) حين (لا تهش ولا تنش) مكتفية بالتمثيل، حسب ما ورد في الإعلان السياسي الجديد…
ولك أيها القارئ الحصيف ان تتخيل في إطار وضعنا السوداني الذي يمور بالخلافات بين شركاء الأمس وفرقاء اليوم في قوى إعلان الحرية والتغيير (قحت)، أن أحزابا وقوى من (قحت)، تدعو قوى وأحزابا أخرى من قحت؛ غير مشاركة معها في السلطة، للانضمام (لجسمها الجديد) مكتمل الهياكل والأركان واللوائح!!!؟؟؟
ناهيك عن أنه لا توجد في البيان أعلاه أي إشارة لأي مشاورات جرت، مع تحالف قحت (المغاضب)، إبداءً لحسن النية وصدق التوجه، او حتى أي أدنى توضيح للمبادئ التي استوجبت هذا الإعلان السياسي الجديد أو الأسس التي جرى بنائه على أساسها؛ سواء من حيث تلك المبادئ التي لم يتضمنها إعلان الحرية والتغيير، أو من حيث رأي الإعلان (الجديد) فيما يختص بمواضع الخلاف المعروفة بين مكونات قحت وآليات تجاوزها، أو حتى المبادئ التي استجدت واستدعت إعلانا سياسيا جديدا بخلاف إعلان الحرية والتغيير؟ وفيما إذا كان الإعلان الجديد يؤمن ويؤكد على ما ورد في إعلان الحرية والتغيير (القديم) ام لا؟؟؟
هكذا يحق لنا أن نتسائل إن كانت هذه الخطوة تمثل توجها لتكوين (الكتلة التاريخية) التي اشار لها حمدوك؟ وبالتالي هي خطوة تهدف إلى تكوين حاضنة سياسية جديدة تضم بعض القوى التي ظلت مشاركة في سلطة الإسلامويين حتى لحظة سقوطهم… خاصة وأن خطوة الإعلان السياسي الجديد، قد جرت بعيدا عن معظم قوى إعلان الحرية والتغيير المغاضبة للمجلس المركزي!!!
قراءة بيان الإعلان السياسي الجديد، من الأوجه التي ذكرتها أعلاه، تقول بأنه ليس هنالك ثمة توجه حقيقي لتوحيد قوى إعلان الحرية والتغيير، بل الأرجح أن الإعلان السياسي الجديد يمثل تدشينا لتحالف حمدوك الجديد مع بعض القوى التي ظلت مشاركة في سلطة عمر البشير حتى لحظة سقوطه؛ رغم ان الوثيقة الدستورية الحاكمة قد نصت على استثنائهم من المشاركة في الفترة الانتقالية… لذلك جاءت هذه الخطوة بعيدا عن قحت وعن إعلانها المؤسس، وربما يأتي معها تعديل إضافي (مستحق) على الوثيقة الدستورية، وبما يقنن لحاضنة سياسية جديدة.

abumedian123@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

المياه – نعمةٌ آن إدراك قيمتها ! يجب ألا تصبح مشكلة في أرض النيلين .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

Tariq Al-Zul
Opinion

حتى لا يسقط الوطن .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

Dr. Elvis is a happy green.
Opinion

إدارة ….. ام اعادة تأهيل الخرطوم الكبري؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

Tariq Al-Zul
Opinion

نوم العزابة … بقلم: د. عزت ميرغني طه

د. عزت ميرغني طه
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss