قراءة في المؤتمر الصحفي للأمين العام للمؤتمر الشعبي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
في المؤتمر الصحفي، رفض الحاج حل المؤتمر الوطني ومُصادرة ممتلكاته، وقال “اي زول لديه طرحٌ يجب أن يطرحه حتى الوطني، وقال: ليست هنالك حماية لأي فساد عدا ذلك معاملة الناس بطريقة إنسانية” تمثل هذه الفقرة في حديث الحاج العمود الفقري الذي تقوم عليه فكرة المؤتمر الصحفي، أن الحاج يعلم تماما أن المؤتمر الوطني لم يكن حزبا سياسيا تأسس في ظروف طبيعية أجتماعيا، أنما حزب تأسس في كنف الدولة و كل كوادره المفرقة سياسيا كانت تأخذ رواتبها من الدولة، و قياداته السياسية كانت مستوعبة في حقائب دستورية إن كانت ف المؤسسة التشريعية أو التنفيذية، و كل مقار الحزب تم شراءها بأموال الدولة و تم تأسيسها بأموال الدولة، و كل الذين ينتمون لقيادات هذا الحزب الآن متهمين بالفساد و أيضا أنتهاكات حقوق الإنسان و القتل و الاغتصاب و التعذيب. لذلك تصبح مصادرة مقار و ممتلكات هذا الحزب ضرورة و أجبة لأنها أموال دولة، ثم محاسبة قياداته في محاكمات عادلة من خلال قضاء عادل، و بعد المحاكمة، يحق للذين تبرأهم المحكمة أن يؤسسوا حزبهم باليافطة التي يريدونها و يشتروا مقار لهم من مالهم الخاص. هذه عن المصادرة و ممارسة العمل السياسي، لكن إشكالية الحاج و القيادات التاريخية في المؤتمر الشعبي دون القيادة الوسطية، ماتزال في مخيلتهم أن يرثوا المؤتمر الوطني، و الوراثة ليست وراثة القيادات فيه لأنهم يعلمون إنها قيادات فاشلة سياسيا و مرفوضة جماهيريا و ليس لديها ما تقدمه، و الدليل ثلاثون عاما في السلطة من الفشل السياسي و الاقتصادي، و كانت النتجة هذا السقوط، لكن عين قيادات المؤتمر الشعبي التاريخية علي الأمكانيات التي يمتلكها الوطني، و هي إمكانيات مهولة مليارات الجنيهات، و أيضا هناك أموالا تم تخزينها كان الحزب يريد أن يخوض بها انتخابات 2020م، و حديث الحاج يتناقض مع شعار الثورة.
لا توجد تعليقات
