قراءة في منلوج د. غازي صلاح الدين عن اليمين واليسار .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
تبادلت رسائل مع أحدِ الأصدقاءِ من الذين تَرَبّوا مُذْ كان في مرحلة الأساس مطلع التسعينيّات، بحسب قوله، في حضن جماعة الاسلام السياسي التي أخذت السلطة أخذاً بالقوة في انقلابها المشؤوم قبل ثلاثة عقود، ولا يزال صديقي كما بقية الشعبيين يبرر للترابي جرائمه التي قام بها في السودان ويدافع عنه برغم شهادة د. الترابي على عصره التي تدينه وتدين حوارييه ومن تبعه أو سيتبع ما تركه خلفه بعد أن ذهب إلى ربه.
لا توجد تعليقات
