قراءة ما وراء السطور حول الإتفاقية الإبراهيمية بين ظفرين الإمارات ما لها و ما عليها (2/4) .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
الإمارات العربية المتحدة و البحرين وقعتا على الاتفاقية الإبراهيمية بتاريخ 15 سبتمبر 2020 فى البيت الأبيض بواشنطن تم التوقيع بالأحرف الأولى على اعلان ثلاثى رسمى للتطبيع مع اسرائيل و بشهادة الرئيس الأمريكى الأسبق ، و المعلوم ان الإمارات تلعب دوراً كبيراً فىالتبشير بالتطبيع فى الشرق الأوسط ، بل و حتى فى أفريقيا فهى التى سعت للتمهيد و التنسيق لرئيس المجلس السيادى البرهان للتطبيع مع اسرائيل فى الوقت الذى أعلن فيه كل من الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بأن هناك دولتين مرشحتين للتطبيع مع إسرائيل هما السودان وسلطنة عمان.
و هناك احداث تاريخية فى الماضي و الحاضر و مؤشرات عديدة تؤكد على ان دول الخليج تشعر بتهديد متزايد من إيران وداعميها في البحرين واليمن والعراق وسوريا ولبنان لمواجهة هذا التهديد فهى بحاجة إلى حلفاء أقوياء مثل اسرائيل و امريكا ، و لمواجهة إيران فهى بحاجة لإعادة تأكيد الحماية الأمريكية ، مما يأكد الفجوة بين الدول السنية وإيران الشيعية في السياق الجيوسياسي العالمي للشرق الأوسط.
كما ان بعض الخبراء يرون أن هذه الاتفاقيات قد تؤدى إلى تعاون عسكري بين اسرائيل و دول الخليج ، و عليه قد يكاد يكون الأمر شبه صحيح فقد شهدنا تعاونًا في مجال الأمن السيبراني بين إسرائيل والإمارات و يقال كذلك السودان ، أما المملكة العربية السعودية لم يكن علنيًا فهى ما زالت تخفى تطبيعها تحت الطاولة لرمزيتها و موقعها الإسلامي، ولكن الصحافة الدولية كشفت عن التطبيع الخفى بطرق غيرمباشرة
elmugaa@yahoo.com
No comments.
