باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

“قروب” الرئيس !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2018 3:08 مساءً
شارك

 

بالقطع والجزم أن سعادة رئيس الجمهورية يشترك في “قروبات” منها ما يجمعه بأبناء حوش “ودبانقا” وآخر لأبناء “صراصر” ومثلها لأبناء دفعته بمراحل الدراسة والكلية العسكرية وبمسئولين وأصدقاء، ففي كل مرة تُنشر فيها صورة فوتوغرافية للرئيس وهو في حالة إسترخاء بمنزله، يظهر على المنضدة أمامه كوب شاي بلبن بسعة ربع لتر مع هاتف “جيلاكسي” بشاشة 4 بوصة وهو في وضعية الإستعداد، وهذه ميزة يسّرتها تكنلوجيا هذا العصر لرؤساء العالم الثالث لم تكن موجودة في السابق تُمكّن الرؤساء من معرفة أحوال الناس من مصادرها وليس من تقارير أفندية منافقين يكتبونها على الورق وهي لا تعكس الحقيقة.

ويُقال أن الرئيس الفريق إبراهيم عبود كان أول الذين أخذتهم الدهشة من ثورة الشعب عليه ومطالبته برحيله في أكتوبر 1964، لأن التقارير التي كانت توضع على طاولته ويطّلِع عليها كل صباح، كانت تؤكِد له أن الشعب في حالة غِبطة وإنبساط ليس هناك بعده من حكمه وعدالته، وقد حاول الرئيس نميري تفادي ما حدث للرئيس عبود بالإستفادة من تكنلوجيا ذلك العصر التي تمثّلت في شاشة “التلفزيون”، وإبتدع طريقة التواصل المباشر مع الشعب في لقاء تلفزيوني شهري بإسم “بين الشعب والقائد” يقوم فيه بالرد على الرسائل التي تحوي مشاكل وملاحظات المواطنين مباشرة على الهواء.

وقد نجح البرنامج في عدد من الحلقات بتجاوب الرئيس نميري مع بعض الشكاوي التي طرحها الأهالي والإعتراف بالأخطاء ومعالجتها على الهواء، ثم ما لبث أن تبرّم النميري من تعاظم ورود الشكاوي وخشونة مواضيعها، فأخذ يُغلِظ في القول على أصحاب الشكاوي والإساءة إليهم، ثم توقف البرنامج بالضربة “القاضية” بقصة تستحِق أن تُروى بشيئ من التفصيل، فقد كان للأستاذ عبدالباسط سبدرات حينئذ برنامج تلفزيوني يُقدمه على الهواء بإسم “أقبل الليل” أو شيئ قريب من ذلك، إستضاف فيه الرائد زين العابدين محمد أحمد عبدالقادر عضو مجلس قيادة “الثورة” ووزير الشباب والرياضة آنئذٍ، وزين العابدين “رحمه الله” لمن لا يعرف، كان بارعاً في عزف العود وصاحب صوت شجيّ ورخيم، وفي الحلقة تغنّى “الزين” كما يفعل المطرب المُحترف، وأثناء سير الحلقة فوجئ المشاهدون بالرائد أبوالقاسم محمد إبراهيم نائب رئيس الجمهورية يعترض كادر الكاميرا ويتجه صوب مقدم الحلقة وضيفه، ثم قام بسحب كرسي وجلس إلى جانبهما.

إرتبك سبدرات للحظات قبل أن يُبادر أبوالقاسم بتفسير حضوره المفاجئ فقال: “أنا كنت قاعد في البيت بعاين في التلفزيون، ومما شفت صاحبي زين العابدين طوالي دوّرت عربيتي وجيت محصلكم” ثم إلتفت إلى سبدرات وهو يقول له مُعاتباً: “إنت ليه بتعزم الزين في برنامجك وما بتعزمني؟”. تجاهل سبدرات ذلك وحاول الخروج من الورطة بتوجيه سؤال للرائد أبوالقاسم يعيد به الحلقة إلى مسارها، فقال له: “نحن كنا نتكلم عن أغاني الفنانين الكبار، فمن يُطرِبك منهم؟” أجاب أبوالقاسم في سرعة وكأنه يتوقع السؤال: “أنا لا تقول لي الكاشف ولا أبوداؤود ولا عشة الفلاتية، أنا فناني أهو ده” قال ذلك وهو يُشير إلى زين العابدين بأصبعه وقد كاد أن يلمس أرنبة أنفه، ثم مضى يقول: “الزين ده فناني من نحن في الكلية الحربية ما بطرب لي زول غيرو”.

عند إذاعة الحلقة، كان النميري في زيارة خارج السودان، ولما عاد وجد هذا الموضوع وقد أصبح حديث الشارع بإعتبار أن النائب الأول ظهر وهو في حالة غير طبيعية. وفي أول ظهور للنميري في برنامجه الشهري قال أنه سمع بما يتردد حول هذا الموضوع، وأنه شاهد تسجيل الحلقة عدة مرات، ولم يجد شيئاً يؤخذ على نائبه أبوالقاسم وجزم بأن الأخير كان في حالة طبيعية بما يعني أن الخلل في عيون المواطنين، ثم عاد النميري إلى حالة الإنفصال عن الواقع من جديد.

هناك أكثر من أمارة تُشير إلى أن الرئيس البشير له قدر من الإلمام بما يتداوله الشعب عبر تطبيقات الشبكة العنكبوتية، وقد حكى بنفسه في لقاء تلفزيوني بعض الطرائف التي تُروى حوله شخصياً في الشارع وهو يقهقه برغم مُشتملاتها (أعني الطرائف) تُسيل الدموع، وقد علمت من مصدر له صلة بدائرته أنه كثيراً ما يُنادي أحد مساعديه المُقربين بكنيته المعروفة في أوساط الناس ب”اللِّنبي” على سبيل الفكاهة.

قلنا أنه من الثابت أن للرئيس “قروبات” تجمعه بآخرين، وقد تأكد ذلك من واقع مقطع صوتي شهير تسرّب من أحد أعضاء تلك القروبات، بيد أنه لا دليل على أن هناك فائدة قد عادت من وراء هذه التكنولوجيا في حالة رئيسنا، فالواضح أنه لا يرى و لا يقرأ فيها إلاّ ما يُطربه ويُشجيه، والقليل الذي تسرّب من إحدى تلك القروبات كان لأحد أعضائه ينصح فيه الرئيس بأن “يأخذ باله على صحته” بالمشي والرياضة حتى يطول عمره. والدليل على ذلك أن الرئيس له رأي آخر فيما يراه جموع المواطنين حول حال البلد وأهلها.

في الوقت الذي يستقبِل فيه المواطن العادي في اليوم الواحد على التطبيق السحري الذي يُسمّى “الواتساب” مئات الصور الفوتوغرافية والمقاطِع المُصورة التي تعكس الفواجع والمآسي التي يعيشها العباد في مختلف أنحاء البلاد، من بينها صور لمرضى يفترشون قطعة “خيش” على الأرض الفضاء بالمستشفيات فيما يُعلّق كيس المحلول الوريدي الذي يُعالج به على فرع شجرة، وصور لتلاميذ صغار يتخذون من قوالب الطوب والقيروانات مقاعد للدراسة في فصول بلا جدران على الهواء الطلق، وهناك مقطع مُصوّر لطفل عمره حوالي تسعة سنوات يحمل جوّال مهترئ على ظهره ويرقد بداخله شقيقه الأصغر ورأس الصغير يكاد يُلامس الأرض، وقد صاحب الصورة تعليق يحكي قصة هذه التعاسة التي تفطر هي الأخرى الفؤاد إلى تسعة أشطار يقول أن الطفل الذي يحمل الجوال يطوف بأخيه أمام مستشفى الخرطوم أملاً في حصوله على فاعل خير يتكفّل بعلاج شقيقه المكلوم الذي يرقد على ظهره وهو عاجز عن حمل رأسه على كتفيه.

كل هذا لا يراه الرئيس، وهو يرى (بحسبما قال في تصريح مؤخراً): لو أن ما حققه الدكتور مأمون حميدة كان هو الإنجاز الوحيد للإنقاذ لكان ذلك كافياً له لضمان فوزه بالرئاسة لفترة قادمة، ووجه المسخرة في مثل هذا القول، بخلاف مضمونه خاطئ وغير صحيح، أن الذي يمنع الرئيس من الترشُّح لفترة رئاسية قادمة ليس هو جلال أعماله أو سوئها، وإنما عائق النص الدستوري الذي يمنع ترشحه لأكثر من بدورتين أستنفدهما بالكامل(والصحيح أنه أكمل خمس دورات)، وهو في هذا القول مثل الشخص الذي يُعرِب عن عدم رغبته في الزواج من شقيقة زوجته، وهو يعلم أن ذلك غير جائز من الأساس لكونه يُخالف الشرع والقانون من الأساس.

كما أن الرئيس وبقلب جامد يحكي عن البيئة المدرسية في المدارس الحكومية وكيف أنها أصبحت أفضل من المدارس الخاصة، وعن الفرق في الملاعب التي توفرها اليوم الدولة في الأحياء السكنية لإقامة “السداسيات” بين الشباب تحت الأضواء الكاشِفة في مقابل “دافوري” زمان… إلخ.

ما جعل هذه الخواطر تتداعى في تفكيري هي الفرصة الذهبية التي أتاحها فاعل خير بنشره صورة للسيد/ رئيس الوزراء الجديد وهو يقف في ساحة منزل شعبي وحوله عدد من المسئولين والعسكريين ومعها تعليق يقول بأن الصورة ألتقطت لمعاليه أثناء زيارة قام بها للإعتذار وتطييب خاطر الطبيبة الشابة التي كان قد أساء إليها حرسه الخاص وفُصِلت من العمل، وقلنا أن ذلك لا بد أن يكون بعد أن شاهد رئيس الوزراء على “اليوتيوب” ما قام به رئيس عنبر بمستشفى في بريطانيا من مهزأة لرئيس الوزراء البريطاني “توني بلير” وكان على رأس السلطة بسبب زيارته لأحد المرضى من أقربائه وحديثه بصوت عالٍ بالمخالفة لنُظم وتعليمات المستشفى، ثم “كرَشَه” رئيس العنبر أمامه إلى خارج المستشفى.

ثم إتضح أن رئيس الوزراء هو الآخر لا يحتفظ بحساب “واتساب”، وأن الطبيبة لا تزال في منزلها تنتظر التحقيق معها بتهمة الإساءة إلى حرس الرئيس.

سيف الدولة حمدناالله

saifuldawlah@hotmail.com

الكاتب
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مضادات حيوية ضد الاحباط الثوري .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
مشكلتهن أكثر تعقيداً .. بقلم: نورالدين مدني
الرياضة
منتخب السودان يهزم موريتانيا ويتأهل لربع نهائي الشان
تكثيف القصف الجوي لحسم المعركة مع الدعم السريع وفرض شروط الاسلاميين لحكم السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
الانتخابات, مصير الرئيس ومصير السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طرائف الصحائف .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

حكومة “أم فكو” .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

إحصائية توزيع الأطباء .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الامام السيد الصادق المهدي الذي عرفته !! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss