قريباً من السياسة.. بعداً عن الكَيَاسَة!! لعبة الكراسي.. والمآسي .. بقلم/ محمد قسم الله محمد إبراهيم
لا تفتأ الساحة السياسية تعجُّ بالأعاجيب كل صباح جديد.. وتمتلئ بالإرهاصات والبيانات السرية والعلنية التي تضجُّ بها الأسافير آناء الليل وأطراف النهار من إعلان معارضة النظام القائم وإسقاطه إلى تجديد التحالفات القديمة والمؤتمرات والعنتريات التي لم تقلب (طوبة) دعك من استقلاب النظام.. الشئ الوحيد الذي انقلب رأساً على عقب هو حال المواطن العادي الذي أصبح يهرول بين البحث عن الرغيف والألبان وحقن الملاريا وتلك ثالثة الأثافي.
لا توجد تعليقات
