باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قصة المدرس … وقصة المعلم!

اخر تحديث: 30 يوليو, 2009 7:52 مساءً
شارك

الفاضل حسن عوض الله

سطر جديد

 

          المدرس والمعلم مفردتان مختلفتان، صحيح أن كليهما ينحصران في مهنة التعليم ولكن ثمة فارق أخلاقي بينهما. فالمدرس يكون معنياً فقط بتوصيل المادة الأكاديمية إلى عقول تلاميذه بينما المعلم أجلَّ قدراً وأرفع مكانة إذ يسعى أولاً لتهذيب طبائع التلاميذ ويجعل من نفسه قدوةً لهم في السلوك الأخلاقي ثم تأتي في المقام الثاني عنده العملية التعليمية بما فيها من توسعة لمدارك المعرفة في عقول التلاميذ.

          دخلنا إلى حوش مدرسة أمدرمان الأميرية الوسطى منتصف الستينات ونحن صبية إيفاع تقف أعمارنا عند العاشرة وربما تجاوزها بعضنا بعام أو عامين. أذكر مدرسنا الأستاذ (ع) حيث كنا ندرس على يديه مادة اللغة الإنجليزية ونحن حديثو عهد بها. كنا نتهيب درس الهجاء الإنجليزي (Spelling) ونستعد له بوافر طاقتنا وقد كنت من المتميزين في هذه المادة، إلا أن أستاذنا (ع) غفر الله له كان يتصيدني من دون الفصل ويعاقبني بالجلد المبرح لأقل هفوة. ذات يوم وأنا أستعد لتلقي عقوبتي الظالمة منه بادرني قائلاً (او تعلم لم أجلدك وأنا أعلم أنك من المبرزين في هذه المادة؟ السبب أن أباك يعمل وزيراً في حكومة رجعية عملت على حل الحزب الشيوعي السوداني!!). مع يفاعة سني عجبت لهذا المنطق المريض وكدت أن أصيح بوجهه ما ذنبي يا سيدي وما علاقتي وأنا طفل صغير بالسياسة وبحل الحزب الشيوعي! هالني الأمر وأخبرت والدي وكان وقتها وزيراً للتربية والتعليم وأنا أظن أنه وبحكم موقعه سيقتص لي من أستاذي ولكنه هز كتفيه في لامبالاة وهو يقول لي تلك ضريبة العمل العام ولم يكلف نفسه حتى بالذهاب للمدرسة ليشكو كأي أب عادي ذلك المدرس. مضت بي السنوات وأستاذنا (ع) اصبح محامياً مرموقاً إذ كان يدرس القانون بجامعة القاهرة الفرع مساء ويدرسنا بالمدرسة الوسطى نهاراً، والغريب أنه طلق إنتمائه لليسار (بالثلاثة) ولما عاتبته على سلوكه في تلك السنوات البعيدة إحمر وجهه خجلاً وراح يعتذر لي ويطلب عفوي!

          إنتقلنا من الأميرية الوسطى إلى المؤتمر الثانوية فألفينا فيها معلمين أكفاء كان على رأسهم شيخنا وأستاذنا العقلي الذي درسنا على يديه اللغة العربية والتربية الإسلامية. في تلك الفترة قام إنقلاب 25 مايو 1969م وذهب أبي إلى سجن كوبر في معية من السياسيين في تلك الفترة. قابلني أستاذنا العقلي في تلك الأيام في سوق أمدرمان بجوار منزلنا وسألني عن والدي فأخبرته انه بسجن كوبر فما كان منه إلا أن أخرج (جزلانه) وراح يسحب منه نقوداً دفع بها إلىَّ وهو في قمة التأثر طالباً مني أن أوصلها إلى إخواني ووالدتي. تمنعت بشدة وأستاذنا يقسم بأغلظ الإيمان أن أمسك بالنقود التي أكاد أجزم أنها ربما تعادل ربع مرتبه. كان شيخنا وأستاذنا العقلي رقيق الحال فهو يسكن أمبدة حين كانت أمبدة الحالية هي آخر نقطة في غرب مدينة أمدرمان وأكاد أيضاً أجزم أنه لم يعرف والدي يوماً ولم يطرق باب منزلنا لحاجةٍ حينما كان أبي وزيراً للتربية والتعليم وهو أيضاً لا يمت للسياسة أو إنتماء أبي الحزبي بصلة. أمام إصرار ذاك الشيخ الجليل قبلت المبلغ إذ لم يترك لي أي فرصةٍ للإعتذار.

          اليوم وكلما إسترجعت هاتين القصتين أدركت الفرق بين الأستاذ والمعلم، فـ(ع) كان أستاذاً بينما يبقى المعلم هو شيخنا العقلي (أسأل الله أن يمد في أيامه إن كان حياً يقرأ هذه الأسطر وأن يتغمده بواسع رحمته إن فارق هذه الدنيا).


الفاضل حسن عوض الله                                                          سطر جديد

الطب البديل.. بديل عن ماذا؟!

          (الطب النبوي والتداوي بالأعشاب، الشيخ……………….، تركب مواصلات سوق ليبيا- تنزل محطة………. تتجه جنوب- أول برج أريبا تقابلك لافتة مكتوب عليها (وصلت) – الإستفسار والمقابلة مجاني – أسأل وأستفسر ولا حرج- العمل يومياً خلال 24 ساعة – الإدارة الصحية- المجلس الأعلى للمخترعين السودانيين الرقم السري (…..)- بهذا نال الشيخ ……………….. العضو بالمجلس الأعلى للمخترعين السودانيين شهادة الطب البديل تحت إشراف كل من الدكتور/ إبراهيم عبد الله أحمد مدير الشئون الصحية، الدكتور/ أحمد محمد عبده رئيس دائرة تأهيل الكوادر، السيد/ آدم عبد النبي المدير العام، الدكتور/ أحمد جعفر أحمد حسن مدير إدارة التخطيط بالمجلس. كما نال العضو الشيخ/…………… شهادة عمل صيدلية شعبية للأعشاب الطبية وشهادة فخرية تحت رعاية السيد/ وزير العدل والنائب العام ومستشارية رئاسة الجمهورية. التداوي من الأمراض الآتية: الدسنتاريا- القارديا- البلهارسيا- ألم القلب- إلتهاب الرحم وعنق الرحم- القذف السريع والبطئ- البروستاتا- السكري- الضغط- حبس البول- القرحة- الأزمة- إلتهاب الكلى الحاد- الأمراض الخبيثة- الناسور)!!

          كل هذه المقدمة تضمنها إعلان (طبي) تم توزيعه علينا ونحن محبوسون في إشارة المرور وقد إختصرت (أمراض الدنيا كلها) التي حوتها تلك النشرة الدعائية. أي عبث هذا الذي نعيشه وما هذا الطب البديل الذي يروج له؟ بديل عن ماذا؟ هل يترك مرضى السرطان التردد على مستشفى الذرة ويتجهون نحو سوق ليبيا يبحثون عن لافتة مكتوب عليها (وصلت)؟ وأصحاب الفشل الكلوي هل يركلون ماكينات الغسيل ويشدون الرحال إلى مواصلات سوق ليبيا؟ هل نقفل مستشفى الولادة بأمدرمان طالما هذه النشرة تطمئن السيدات على توافر (العلاج البديل) لإلتهابات النساء والولادة والإفرازات المهبلية وإلتهاب الرحم وعنق الرحم بالقرب من أول برج لأريبا؟!

          هل يعلم هؤلاء الدكاترة الأجلاء أن أسماءهم وألقابهم العلمية أصبحت هي المرجعية العلمية التي تسّوق بها هذه الممارسة اللاقانونية؟ هل يعلم السيد/ وزير العدل والنائب العام وهل تعلم مستشارية رئاسة الجمهورية أنهم أصبحوا في حكم الماركة التجارية التي تقنن لفعل غير قانوني؟ لاشك أن النائب العام يعلم جيداً أن هناك قانوناً يحظر ترويج العقارات الطبية المعتمدة عبر وسائط الإعلان فما بالك بالترويج لهذا (الهوس البديل) الذي يزعم أنه قادر على شفاء كل أمراض الدنيا، وقد عددت تلك الأمراض فوجدتها أكثر من مائة!

          كتبنا من قبل نقول أن مرضى هذا الوطن هم فقراء ومعدمون يضطر بعضهم إلى رهن ساعته أو هاتفه النقال أو بطاقته الشخصية لدى صاحب الصيدلية للظفر بجرعة دواء، وربما يختزلون الروشتة إلى الحد الذي تسمح به جيوبهم الخاوية، فهل تريد وزارة الصحة وهي تسكت عن هذا العبث أن يديروا وجوههم عن المستشفيات والصيدليات ليركبوا مواصلات  سوق ليبيا ويبحثوا عن أول برج أريبا وعن لافتة مكتوب عليها (وصلت)؟!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الدلاله في العماره … بقلم: بابكر سلك

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

البشير ينقل متعلقاته والعلم للقصر الجديد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المريخ والعجب يكرران سيناريو سيكافا !! .. بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
منشورات غير مصنفة

سودان الصقور والحمائم وأدعياء التغيير .. بقلم: زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss