باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قصتنا مع الظافر! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 21 ديسمبر, 2014 10:29 صباحًا
شارك

diaabilalr@gmail.com
-1-
وعدت القراء الأفاضل بأنني سأكتب ثماني حلقات في هذا العمود تحت عنوان (الظافر وبيت الزجاج).
لم يتوقف هاتفي عن الرنين طوال الخميس وإلى ساعة كتابة هذا الموضوع مساء أمس السبت.
أغلب المتصلين  كانوا يرون في ذلك إسراف غير مستحب بالنسبة لي وغير مستحق للظافر.
بعض من المتصلين والزائرين أعربوا عن استيائهم من المعاركات الصحفية التي تقع بين الزملاء ويرون فيها انصرافاً عابثاً عن القضايا الكبرى.
-2-
في كل مرة تحدث مثل هذه المصادمات ألفت انتباه قرائي الأعزاء بأن ما نكتب دائماً ما يأتي كرد فعل اضطراري لعمليات استهداف مستمرة من مصدر العدوان مع سبق الإصرار والترصد نتصدى لها على حدود المساس بالكرامة.
طوال خمس سنوات كنا نتعرض لهمز ولمز وإساءات مباشرة أو غير مباشرة تأتي إلينا من صحيفة (التيار) عبر باب شارع الصحافة وفي عمود الظافر.
صحيح أن الاستهداف لم يكن حصرياً على صحيفة (السوداني) بل كان يلحق الأذئ بأغلب زملاء المهنة تحت لافتة أن الصحفيين غير محصنين!
لذا في لحظة واحدة ودون اتفاق أو تنسيق جاء الرد جماعياً من كل الاتجاهات على محرر (شارع الصحافة) عبد الباقي الظافر.
-3-
بعض الزملاء اختاروا الالتجاء للجهات القانونية والإدارية مثل ما فعلت من قبل الزميلة  الأستاذة الفاضلة /سمية السيد رئيس تحرير صحيفة التغيير حينما ورد عنها في شارع الصحافة معلومات مسيئة وغير صحيحة.
وقبل أيام صدر توبيخ من مجلس الصحافة  في حق (التيار) لمصلحة الرجل المهذب الخلوق دكتور خالد التجاني، حيث ذكرت الصحيفة كذباً أنه قرر تقديم طلب لجوء سياسي أثناء زيارته الأخيرة لأمريكا.
وظل الزميل محمد عبد القادر رئيس تحرير العزيزة (الرأي العام) يتلقى همزات سامة عبر باب شارع الصحافة إلى أن نفد صبره و قرر التصدي في حملة أطلق عليها  مكافحة (المسكيت والبروس) في الصحافة السودانية.
-4-
في كل تلك المعارك القانونية والصحفية مع التيار في شارع صحافتها لمحرره عبد الباقي الظافر لم يأتِ ذكر السيد جمال الوالي من قريب أوبعيد.
الظافر أراد تحوير خلافنا معه ليصبح دفاعاً عن جمال الوالي وذلك بغرض تحقيق هدفين تكتيكيين بائسين:
الأول/ خدعة كلاسيكية قديمة كثيراً ما تمارس في الصحافة الرياضية وهي  أن تتجنب الاصطدام مع الكاتب وتتجه مباشرة للناشر بالتهديد والوعيد والابتزاز حتى يضطر الناشر للضغط على الكاتب للتوقف والمهادنة وإجباره على وضع القلم اتقاءً لشر العدو.
الثاني/ بتحريف وتحوير الخلاف بإمكانك أن تضع الكاتب في منطقة منخفضة  تسهل من خلالها مهمة انتياشه بنجاح، حيث يظهر للقراء كمدافع مرتزق عن صاحب العمل لمصلحة متحققة أو مرتجأة.
-5-
لم تكن تلك الحيلة الدفاعية قابلة للتسويق لعدة أسباب:
السبب الأول/ جمال الوالي رجل عام اعتاد على مثل هذه السيناريوهات في مجال الرياضة، لأكثر من عشر سنوات، وهو قادر على الرد عليها بما يختار عبر التجاهل أوالذهاب إلى القضاء.
الثاني/ جمال الوالي لا تنقصه الثقة في النفس ولا الشجاعة لمواجهة الاتهامات الكيدية بنفسه دون الحاجة إلى عون وإسناد من قريب أو بعيد.
الوالي رجل خلوق وشجاع، لا يحرض على العدوان ولا يستجيب للابتزاز.
الثالث/ نحن ولله الحمد والمنة، لسنا في حاجة  للقيام بمهام نيابة عن آخرين لكسب ود أو لاستدرار عون.
ولم تعرف عنا ممالقة الكبار أو منافقتهم لمطمع أو مغنم، كما أن الظافر ليس هو الكبش المناسب لنتقرب به لجمال الوالي!
-6-
مشكلتنا مع الظافر واضحة وجلية غير قابلة للتشويش والتعمية، وهي رفض محاولات تجريم الزملاء والإساءة إليهم في مقابل تنزيه ـ غير مستحق ـ  للذات!
لم نسيء  للرجل كل ما فعلناه، هو أن قمنا بوضعه أمام المرآة!

أخيراً:
لا نزال على وعدنا للأساتذة الأفاضل الذين طلبوا  منا إيقاف  سلسلة مقالات (الظافر وبيت الزجاج)، سنمسك قلمنا عن الرجل، طالما كف أذاءه عن زملاء المهنة ورميهم بباطل الأكاذيب.
فمن كان بيته من زجاج الأولى عليه أن يلقي بالورود والزهور على الآخرين!

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
المجلس القيادي للجبهة الثورية يؤكد على وحدة الجبهة الثورية ويدعم تصعيد العمل للانتفاضة
Uncategorized
الذكرى الأولى لرحيل الفنان صديق أحمد التاجر
منبر الرأي
عودة النهر إلى المنبع .. بقلم: فتحي الضَّو
منبر الرأي
العدل المغلوب على أمره .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
فُرشتي .. بقلم: عائشة حسين شريف

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لغاية باريس ياتعيس ، ولم ينجح احد؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

لصعاليك الزمن الجميل وجبناء الحرب نقول

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

حول إشاعات ضرب نميرى للمسئولين .. بقلم: د. حسن صالح التوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المشير في المتاهة! .. بقلم: أحمد الملك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss