قصص الحرامية … بقلم: شوقي بدري
في السودان الحرامي كلمة تكاد تكون جديدة. زمان الكلمة كانت السراق. ولهذا لا يزال الناس يقولون على المتسلل في لعبة الكورة بسارق. واذكر احدى الخالات اثر مجادلة وشكلة مع ابنها, ان تدخلت وسألت عن السبب…وقالوا لها ولدك سارق..فقالت اجي!! ..ولدي بسرق. ولدي الدايرو بيلقى..كان ما جابوا ليهو ابوه خيلانو واعمامو في. فقالوا لها لا سارق في الكورة.زفقالت كان داير 10 كور يجيبوهم ليهو..وعندما افهموها بأن الموضوع هو لعب ولم يسرق اي حاجة…قالت لإبنها …تاني اللعب الفيهو سرقة ده ما تسوي..يشيلوا حسك ساكت..
آدم قطية كان من اشهر رجال العالم السفلي في امدرمان وكان يتميز بلحية ونضارة سوداء في النهار لم يكن ضخم الجسم ولكن اشتهر بالقوة والشراسة ولم يكن من الذين يقفزون الاسوار كان متخصصا في كسر الدكاكين والخزن. وهؤلاء عادة لا يحترمون النشالين او من يقفزون فوق الحائط. و آدم كان ركيب في المقاهي وكان لاعب ورق يضرب به المثل. وصديقنا عثمان ـ رحمة الله عليه ـ لأن آدم كان حريفـ كان يطلق عليه اسم قطية وعرف بهذا الاسم طيلة حياته. آدم اصيب في معركة شرسة وتحطمت اضلعه وصار يمشي منحنيا او كما كانوا يقولون ..كاسر جنبه. وبما ان عملية الكسر المنزلي والسرقة ترتبط بفئة عمرية معينة مثل لعب الكرة او اي رياضة اخرى فإن السراق عادة ينزل المعاش قبل سن الثلاثين.
No comments.
