قضايا فكرية في الاسلام (2) .. بقلم: بروفيسور معتصم سيد احمد القاضي
وهنا نورد حديث الشيخ الجليل عبد الفتاح مورو (إسلامي وأحد القادة التاريخيين لحركة النهضة التونسية) في محاضرة بعنوان “من الإطاحة بالاستبداد الى حماية التحول الديمقراطي” قدمها بمعهد عصام فارس للسياسات والشؤون الدولية بالجامعة الامريكية في بيروت في ندوة عنوانها “خمس سنوات على الثورات العربية: عسر التحول الديمقراطي ومآلاته”:
هل يبقى وطنى متّحداً *** أم يصبح جزراً يتفطّر؟
نحن اذا بحاجة ماسة لأن نتصدى لهذا الفقه العقيم المنغلق الذي يشغل ألأمة بتوافه الأمور ولأن نفتح آفاق التنزيل الحكيم ليدفع العقول النيّرة للابداع في ساحات الفن والموسيقى والعلوم والاقتصاد والادارة والسياسة والتكنولوجيا. وهذا لن يكون إلا بتأصيل قيم الآيات التي تخاطب انسان الألفية الثالثة، واعتبار الايات المخالفة لها، التي خاطبت قيم مجتمعات الألفية الاولى، منسوخة بحكم ألوقت. إن القول بأن القران كله يصلح دفعة واحدة لكل زمان ومكان، دون مراعاة للاختلافات في آياته، لا يسنده الواقع.
لا توجد تعليقات
