باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

قطارات الهند ومساحات السودان … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 27 ديسمبر, 2010 7:35 صباحًا
شارك

(1)

في هذا الأسبوع، أعادت قناة الجزيرة إلى الأذهان بعض خلفيات مشكلة تقطيع أوصال السودان التي وقعت بالفعل، وذلك حين سلطت الأضواء على توقف خط السكة الحديد في الجنوب عن العمل. وقد ركز تقرير الجزيرة على محطة سكة حديد مدينة واو في ولاية غرب بحر الغزال، التي غدت أطلالاً مهجورة بعد أن كانت مرتكز أهم خط اتصال يربط شمال الوطن بجنوبه.

(2)

كان خط السكة الحديد الذي يصل واو بمدينة بابنوسة في كردفان –ولا يزال- الخط الحديدي الوحيد في الجنوب، ويكتسب أهمية كبرى من أن السكة الحديد تعمل على مدار السنة ولا تتأثر بفصل الأمطارالذي يغلق معظم الطرق البرية في وإلى الجنوب. ولكن الخط تعطل جزئياً بسبب الحرب قبل أن يتوقف تماماً في عام 1998.

(3)

في الفترة التي سبقت توقفه أصبح الخط يجسد أزمة الحرب، بعد أن كان شريان تواصل ينقل الناس والبضائع بين شطري البلاد ويجسد الوحدة والتقارب. فقد أصبحت المرات القليلة التي يتقدم فيها القطار باتجاه واو مناسبات لصدامات عنيفة، حيث كانت تحرسه ميليشيات الخيالة من بعض قبائل كردفان ودارفور، وهي ميليشيات لم تكن غاية في الانضباط ولم تكن تكتفي باستهداف المتمردين المسلحين.

(4)

عاد السلام لجنوب السودان وتم إصلاح الخط الحديدي، ولكن القطار لم يعد إلى سابق عهده، واقتصرت رحلاته كما جاء في التقرير على رحلة كل شهر أو شهرين لنقل البضائع من شمال السودان. والسبب هو أن الحرب لم تكن وحدها هي التي ساهمت في تدمير السكة الحديد، بل السياسة كذلك.

(5)
بدأت التدهور في عهد الرئيس الأسبق جعفرالنميري الذي جسد عهده من جهة سوء إدارة الاقتصاد الذي نتج عنه تدهور كل المرافق العامة، ومن جهة أخرى التشفي لأنه كان على خصام مع نقابات العمال القوية في ذلك المرفق، وكانت كثيراً ما تستخدم عضلاتها لفرض التنازلات على الحكومة. وعليه لم يحتهد الحكم وقتها في دعم السكة الحديد أو الاستثمار فيها، وفضل الإنفاق على الطرق البرية لانها كانت أكثر مرونة في نظرهم. وقد استمر التدهور بغير هوادة منذ ذلك الحين.
.

(6)

خلال نفس الأسبوع، عرضت إحدى محطات تلفزيون البي بي سي حلقة من سلسلة أفلام وثائقية بعنون "سكك الامبراطورية"، وهي حلقة ركزت على نظام السكك الحديد في الهند. والمعروف أن تعبير "سكك" بالانجليزية (تراكس) تعني أيضاً الآثار، وهو جناس مقصود، لأن السكك الحديدية في الهند، كما في السودان، هي من آثار الامبراطورية البريطانية. وقد كشف الفيلم أن سكك حديد الهند هي، على العكس من حالها في السودان، في ازدهار وتطور، وتعتبر أحد الشرايين المهمة التي تربط أطراف ذلك البلد-القارة وتصون وحدته وتعزز اقتصاده

(7)

بحسب البرنامج فإن خطوط السكة الحديد في الهند تغطي أربعين ألف ميل، ويعمل فيها مليون ونصف عامل وموظف، ويعتبر الالتحاق بها أمنية الكثيرين لما تسبغه من مكانة وتوفره من دخل. ولا يكاد يوجد مكان في الهند لا تصله القطارات التي ما تزال تعمل بنفس الانضباط الذي عهدته أيام الانجليز، كما أن بعض محطات السكة الحديد تعتبر آية من آيات الإنجاز العمراني.

(8)

هناك فوق ذلك أكثر من نصف مليون شخص يعمل في صناعات وحرف تعتمد على السكة الحديد، وذلك مثل الصناعات الجلدية وغيرها من مستلزمات القطارات، وحتى الغسيل والنظافة وصناعة الأطعمة. هذا بالطبع فوق مساهمة السكك الحديد الأساس في دعم اقتصاد الهند وازدهاره، عبر نقل البضائع والناس عبر هذه القارة المترامية الأطراف.

(9)

يخلص مقدم البرنامج إلى أن السكك الحديد هي التي صنعت الهند الحديثة وكانت الأساس في بناء الأمة الهندية. بل إنه لا يمكن الحديث عن الهند بغير السكك الحديدية، فالهند هي سكتها الحديد، والسكة الحديدة هي الهند. ويمكن أن نستنتج بدورنا إن الحكومات التي أهملت السكة الحديد ووسائل المواصلات والاتصال الأخرى، كانوا بدورهم السبب في تدمير وحدة السودان.

(10)

كثيراً ما يغفل صناع القرار قصيري النظر عن الأهمية بعيدة المدى للمؤسسات والأبعاد المعنوية للمؤسسات الاقتصادية والإدارية والتعليمية وغيرها. فخطوط المواصلات ليست مجرد وسائل انتقال، بل هي شرايين الحياة للأمة. والجامعات والمؤسسات العسكرية وأجهزة الخدمة المدنية ليست فقط للتعليم وحفظ الأمن والإدارة، بل هي عوامل في تشكيل هوية الأمة وبعض لبنات بنائها. فحين يدمر البعض شبكة المواصلات القومية، لأي سبب كان ذلك، يدمرون الأمة.
Abdelwahab El-Affendi [awahab40@hotmail.com]

الكاتب
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
محن الشيوعيين … وذبح الرسل (2) .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
الرياضة السودانية بين الدين والدنيا .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض
منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
الأخبار
قرار بتشكيل قوة مشتركة بقيادة الفريق ياسر العطا لحسم التفلتات الأمنية في العاصمة والولايات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤتمر جوبا .. ما له وما عليه (2-4) .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

ورحل احمد الكحلي وشيعته بلدته بوفاء نادر ولم يكن من الكبراء أو الوجهاء !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

العافيه الديموقراطيه درجات ( 4 ): الازهري .. حامد كرزاي … بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

فى ضيافة الشيخ الأستاذ/ بابكر بدرى (1) .. بقلم: د. الخضر هارون

الخضر هارون
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss