قطار الشوق يا أتبرا (فى صحبة دكتور مبارك الشريف) .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
أطيب تحية دكتور الشريف
أما مقالك الحالي اليوم ” قطار الشوق يا أتبرا” قد بعث فى نفسي كوامن شجون وأشواق لتلك الديار الحبيبة الجميلة بأهلها وصخب ورشها ومحطة قطاراتها وصخب أسواقها ورائحة زيوتها ومطاعمها من فول وكمونية وطعمية وأسواق لحومها وخضرواتها وفواكهها ومشروبات قهوة الإبس والحلواني فتحي و أقارب لنا تتلمذوا عند مدرسة عطبرة الثانوية الجميلة التى أتحفت السودان كله بالأفذاذ من الأطباء والمهندسين والأدباء والزراعيين والإقتصاديين والشعراء حتى وهم لا يزالون براعما وطلاباً كان مقرن النيل والأتبراوي يلهم شاعريتهم ويغذيها حتى أن نفحات قصائدهم كانت تعدي حدود أتبرا وتحط علينا من عندها شمالاً يحملها النيل طوعاً وانسياباً وسلاماً على شواطئنا ببربر على مراكب الشوق والحب والحنين ، ومن ضمن ذلك الفيض أذكر كلمات أحد طلاب مدرستها الجميلة قد عطرت أجواء مدرستنا الثانوية ببربر وألهبت عواطفنا عند الوداع النهائي: ”
لك كل الشكر عزيزي على هذا العرض السياحي والفني التوثيقي القيم الكبير الممتع وتحية وسلام لعطبرة المدينة الرائعة المقدام أهلها شجاعة وكرماً ولكل من له بها صلة ومحبة أو ذكريات جميلة
No comments.
