قمّة إسطنبول : الهاربون من الجحيم !. بقلم: فيصل الباقر
الملايين من الناس وضحايا النزاعات المسلحة على وجه الدقّة والتحديد، ينتظرون – بفارق الصبر- نتائج (( القمة العالمية للعمل الإنسانى)) فى إسطنبول، و قد أصبح المطلوب – الآن، وأكثر من أىّ وقتٍ مضى- ” العمل على منح اللاجئين فرصةً للحياة الكريمة، وليس – مُجرّد – مساعدتهم على البقاء على قيد الحياة “، وهذا، ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة، بان كى مون ، ولكن، كيف يتحقّق ذلك، فى غياب العدل، وهو أُس الدواء من البلاء، و فقدان الأمل فى الحياة الحُرّة الكريمة، وبخاصّة فى مناطق النزاع المُسلّح ؟!.
لا توجد تعليقات
