قوش لن يكون خياراً .. بقلم: إسماعيل عبد الله
طفحت الأسافير ببعض التغريدات التي حاولت يائسة, تسويق (قوش) المدير السابق لجهاز أمن ومخابرات النظام البائد لكي يلعب دوراً في هذه المرحلة الانتقالية, ومن المعلوم أن قوش من أكثر الشخصيات التي ارتبط اسمها ببيوت الأشباح و زنزانات تعذيب الشرفاء والمناضلين من أبناء الوطن, فالرجل لعب أدواراً قذرة لا تخفى على أحد وارتكب الفظائع التي حفلت واحتفلت بها مجالس حكومة المؤتمر الوطني النافقة, فقد كان المسؤول الأول والأخير عن تنفيذ أوامر رئيسه الدكتاتور المعزول, وهو مهندس الابادة الجماعية في دارفور والشمالية (كجبار) والشرق (بورتسودان) وجنوب كردفان والأنقسنا, وآخر مخازيه تمثلت في عودته لحضن رفقاء السوء واعتلاء ذات الكرسي الذي تآمر عليه رفقاء الأمس حوله, فتربع على ذات المقعد وللمرة الأخيرة مديراً لجهاز التجسس والتخابر, ضارباً بعرض الحائط الحال المزري الذي وصلت إليه البلاد, من تدهور اقتصادي انعكس في ضرورة وحتمية إسقاط الدكتاتور دون أدنى اعتبار لتخديرات بلة الغائب وتكهنات دجالي قصر السلطان.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
