باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قومتوا نفسنا.. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 31 مارس, 2014 8:13 صباحًا
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com
تأمُلات
قومتوا نفسنا..
كمال الهِدي
kamalalhidai@hotmail.com
•  نبارك للأهلة الصعود لمرحلة المجموعات، رغم أن الأداء بالأمس لم يقنع.
•  المهم في مثل هذه المنافسات هو أن تحقق النتيجة التي تمكنك من بلوغ المرحلة المقبلة.
•  وقد تمكن الهلال من تحقيق الهدف المنشود، لكن لأن القادم أصعب ولكوننا نتطلع لتخطي المراحل التي وصلها الفريق في مرات سابقة، لابد من وقفة جادة وواقعية مع ما شاهدناه بالأمس.
•  فقد واجه الهلال صعوبة بالغة في تحقيق هدفه وظللنا محبوسي الأنفاس حتى الثواني الأخيرة من المباراة رغم أنها لُعبت بأرضنا.
•  من واقع نتيجة المباراة الأولى وتمكن رماة الهلال من التسجيل خارج الأرض توقعت على المستوى الشخصي أن يقدم الهلال بالأمس مباراة كبيرة وأن يفوز بفارق هدفين على أقل تقدير.
•  لكن جاءت المباراة مفاجئة وغير مطمئنة.
•  لا اتفق مطلقاً مع الرأي القائل بأن المنافس كان خطيراً.
•  صحيح أن رئيس ناديهم الذي خصص لهم طائرة خاصة للسودان حفزهم أيضاً بمليون دولار في حالة التأهل على حساب الهلال، لكن حتى لا نكون انطباعيين علينا أن ننسى كل ذلك ونتأمل ما جري فعلياً خلال التسعين دقيقة بالأمس.
•  ما شاهدناه يقول أن المنافس لم يكن بتلك الخطورة التي تحدث عنها بعضنا.
•  كل ما في الأمر أن لاعبي الهلال هم من شكلوا خطراً على أنفسهم.
•  فمنذ أول سبع دقائق شعرت بأن الأمور ليست على ما يرام، وذلك لأن الطريقة التي بدأنا بها المباراة لم تشر إلى أننا نلعب على ملعبنا  بعد أن سجلنا هدفاً في مرمى الخصم.
•  قبل أن نبلغ الدقيقة العاشرة من اللقاء تنبأت بأن يدخل لاعبو الهلال أنفسهم في عنق الزجاجة وقد فعلوا.
•  عندما أطلق الحكم صافرة البداية توقعت أن يفرض الهلال أسلوبه منذ الوهلة الأولى ، لكن ذلك لم يحدث.
•  وهو أمر استغربت له كثيراً، سيما أن النابي وغيره تحدثوا عن قوة المنافس ورغبته في تحقيق شيء على حساب الهلال.
•  فمن باب أولى أن تفرض على المنافس الذي ترى أنه خطير أسلوبك في اللعب، لا أن تفسح له المجال ثم يأتي لعبك كرد فعل على ما يفعله لاعبوه في الميدان.
•  لو أن الهلال فرض أسلوبه منذ اللحظات الأولى وأشعل حماس الجماهير لواجه الضيوف ضغطاً غير عادي.
•  لكن الواقع أن لاعبي الهلال أصابوا جماهيرهم بالوجوم منذ البداية، لذلك لعب الضيوف براحة تامة خلال معظم فترات الشوط الأول وبدوا وكأنهم يلعبون بأرضهم لا بأرض الهلال.
•  الكنغوليون لم يكونوا بتلك الخطورة، ولو كانوا كذلك لما خرج هلال الأمس متعادلاً أمامهم.
•  المشكلة الحقيقية التي واجهناها بالأمس هي عدم وجود نكهة محددة بالإضافة للإكثار من التمرير الخاطئ.
•  لو حسبنا جيداً فسنجد أن لاعبي الهلال مرروا الكرة خطأً للضيوف في أكثر من عشرين مناسبة.
•  إذاً نحن من أفسحنا لهم المجال لكي يلعبوا براحة وساهمنا في رفع معنوياتهم بدلاً من أن نضعهم تحت الضغط.
•   في الدقيقة الثانية من المباراة لعب بكري المدينة عكسية أي كلام.
•  وبعدها بثوان هدف نزار بطريقة  عشوائية.
•  وفي الدقيقة الرابعة أفسحنا لهم المجال لكي يقودوا هجمة خطيرة على مرمانا استلم فيها جمعة الكرة بمضايقة من أحد مهاجميهم.
•  وفي الدقيقة الخامسة استلم كوليبالي تمريرة من كاريكا وبالرغم من أنه كان في وضع تسلل إلى أن استلامه لم يكن سليماً.
•  ثم في الدقيقة التاسعة لعب الضيوف عكسية خطيرة خرج خلالها جمعة بصورة غير مظبوطة الأمر الذي عرضه للاحتكاك بأحد لاعبيهم.
•  وفي الدقيقة الحادية عشرة ارتكب مساوي مخالفة من ذلك النوع الذي اعتدناه منه على الطرف اليمين بعد أن أعاد بنفسه الكرة خطأ للضيوف.
•  وفي الدقيقة الثانية عشرة شتت سيسه الكرة بصورة خاطئة لتذهب إلى أحد مهاجمي ليوباردز.
•  فهل هذه بداية فريق يلعب بأرضه بعد أن حقق تعادلاً إيجابياً خارج الأرض؟!
•  بالطبع لا.
•  من يشاهد مثل هذا الارتباك يخيل له أن الهلال خسر بأرض الخصم ولذلك يشعر لاعبوه بالتوتر ويتخوفون من تسجيل الخصم بأرضهم.
•  حتى الفرص التي لاحت لنا لم يتمكن المهاجمون من استثمارها حتى يريحوا أعصاب زملائهم ويرفعوا معنويات كل من تواجد داخل الإستاد لمؤازرتهم.
•  فمعظم التسديدات كانت أي كلام وفي منتهى الضعف.
•  الحسنة الوحيدة التي شاهدناها بالأمس تمثلت في اليقظة الدفاعية.
•  لاعبو الدفاع الذين كثيراً ما نتخوف منهم كانوا بالأمس في أفضل حالاتهم.
•  ولو لا يقظة بويا وأتير والأداء الجيد لسيسيه في مناسبات عديدة ومن خلفهم الحارس جمعة لما خرج الهلال متعادلاً.
•  وحتى مع إجادة هؤلاء لو كنا نلعب أمام مهاجمين يعرفون طريق المرمى لتمكن المنافس من التسجيل في أي لحظة.
•  لكن نحمد الله على عدم إلمام مهاجمي ليوباردز بمهارات إنهاء الهجمات. 
•  دخل الهلال إلى ملعب المباراة بدون صانع لعب حقيقي.
•  فقد تشكل الوسط من لاعبي الارتكاز عمر والشغيل وبجوارهم نزار الذي لا يجيد صناعة اللعب كما يجب.
•  لذلك لم تكن هناك صناعة لعب بالمعنى وتاه الوسط مع إكثار نزار من التمرير الخاطئ والتهديف الطائش.
•  مع بلوغ الهلال لمرحلة المجموعات الصعبة لابد من إعادة نظر في أمر صناعة اللعب.
•  ولو تذكرون أنني كتبت العديد من المقالات بعد ظهور بعض نجوم تسجيلات الهلال الجدد عبرت فيها عن عدم اقتناعي بتلك التسجيلات.
•  ولم يعجب ذلك الكلام الكثيرين وقتها.
•  لكن بالنظر لما يجري أمامنا الآن سنجد أن كوليبالي لم يقدم ما يشفع له ووارغو لا يزال خارج التشكيلة، وزميله السيراليوني الذي لا أذكر أسمه الآن لكونه لم ينزل إلى أرض الملعب منذ يوم تسجيله أيضاً خارج الشبكة وسيدي بيه الجديد القديم لا يشارك كأساسي.
•  الوحيد الذي يقدم أداء معقولاً حتى الآن هو الظهير سيسه.
•  إذاً لدينا أربعة من خمسة لاعبين  أجانب تم تسجيلهم لم يشاركوا حتى هذه المرحلة الهامة من البطولة الأفريقية، فكيف نعتبر تسجيلات الهلال ناجحة بالله عليكم؟!
•  ومتى سيشارك هؤلاء؟!
•  وما جدوى تسجيلهم لو قُدر للضيوف أن يسجلوا هدفاً بالأمس؟!
•  هل كنا نتوقع أن يسير مجلس الهلال على هدى نظيره في المريخ ويعلن ولو كذباً عن تخفيض رواتب المحترفين الأجانب لكون الفريق قد فقد فرصة التأهل لدوري المجموعات؟!
•  أمام الهلال الآن فرصة لمراجعة هذا الملف وأتمنى مخلصاً أن يتم ذلك بجدية هذه المرة.
•  لابد من حل مشكلة المحترفين الأجانب في شهر يونيو.
•  فلا يعقل أن تحتفظ بمحترفين أجانب في الكشف وتنتظر من أحدهم أن ينقص وزنه وتتوقع من الآخر أن يهيء نفسه لخوض المباريات المهمة.
•  أقول دائماً وأعيد وأكرر أن المحترف الأجنبي الذي تُدفع فيه الدولارات العزيزة يفترض أن يجد طريقه سريعاً للتشكيلة الأساسية وإلا فمن الأفضل لنا أن نصبر على صغارنا من أمثال وليد ومحمد عبد الرحمن ونمنحهم الفرص لكي يشتد عودهم.
•  كما أعيد وأكرر حديثي عن الحاجة الماسة لتعيين معالج نفسي للتعامل مع اللاعبين في الأوقات الصعبة.
•  أدى المدرب دور المعالج النفسي بنجاح معقول خلال المباراتين اللتين لعبهما الهلال خارج الأرض.
•  لكن ما شاهدنا بالأمس يؤكد أن الحاجة ما زالت قائمة لمعالج نفسي متخصص ومؤهل.
•  لاعبونا كما نردد دائماً سريعي التأثير بما يكتب ويتردد في الشارع.
•  وهذه مشكلة كبيرة تحتاج لمن يتعامل معها على جناح السرعة.
•  كما أنهم في بعض الأحيان لا يعرفون كيف يستفيدون من عامل الأرض والجمهور ولهذه أيضاً فنياتها التي لابد من تعلمها.
•  لو عمد لاعبو الهلال بالأمس للضغط لدقائق فقط من بداية المباراة لتحول الوضع النفسي رأساً على عقب.
•  راجعوا ملف المحترفين الأجانب وعينوا المعالج النفسي يا أعضاء مجلس الهلال قبل أن تعضوا أصابع الندم.
•  بالأمس قام نفسنا وتأهلنا في نهاية الأمر، لكن ليس كل مرة تسلم الجرة.

•  نبارك للأهلة الصعود لمرحلة المجموعات، رغم أن الأداء بالأمس لم يقنع.
•  المهم في مثل هذه المنافسات هو أن تحقق النتيجة التي تمكنك من بلوغ المرحلة المقبلة.
•  وقد تمكن الهلال من تحقيق الهدف المنشود، لكن لأن القادم أصعب ولكوننا نتطلع لتخطي المراحل التي وصلها الفريق في مرات سابقة، لابد من وقفة جادة وواقعية مع ما شاهدناه بالأمس.
•  فقد واجه الهلال صعوبة بالغة في تحقيق هدفه وظللنا محبوسي الأنفاس حتى الثواني الأخيرة من المباراة رغم أنها لُعبت بأرضنا.
•  من واقع نتيجة المباراة الأولى وتمكن رماة الهلال من التسجيل خارج الأرض توقعت على المستوى الشخصي أن يقدم الهلال بالأمس مباراة كبيرة وأن يفوز بفارق هدفين على أقل تقدير.
•  لكن جاءت المباراة مفاجئة وغير مطمئنة.
•  لا اتفق مطلقاً مع الرأي القائل بأن المنافس كان خطيراً.
•  صحيح أن رئيس ناديهم الذي خصص لهم طائرة خاصة للسودان حفزهم أيضاً بمليون دولار في حالة التأهل على حساب الهلال، لكن حتى لا نكون انطباعيين علينا أن ننسى كل ذلك ونتأمل ما جري فعلياً خلال التسعين دقيقة بالأمس.
•  ما شاهدناه يقول أن المنافس لم يكن بتلك الخطورة التي تحدث عنها بعضنا.
•  كل ما في الأمر أن لاعبي الهلال هم من شكلوا خطراً على أنفسهم.
•  فمنذ أول سبع دقائق شعرت بأن الأمور ليست على ما يرام، وذلك لأن الطريقة التي بدأنا بها المباراة لم تشر إلى أننا نلعب على ملعبنا  بعد أن سجلنا هدفاً في مرمى الخصم.
•  قبل أن نبلغ الدقيقة العاشرة من اللقاء تنبأت بأن يدخل لاعبو الهلال أنفسهم في عنق الزجاجة وقد فعلوا.
•  عندما أطلق الحكم صافرة البداية توقعت أن يفرض الهلال أسلوبه منذ الوهلة الأولى ، لكن ذلك لم يحدث.
•  وهو أمر استغربت له كثيراً، سيما أن النابي وغيره تحدثوا عن قوة المنافس ورغبته في تحقيق شيء على حساب الهلال.
•  فمن باب أولى أن تفرض على المنافس الذي ترى أنه خطير أسلوبك في اللعب، لا أن تفسح له المجال ثم يأتي لعبك كرد فعل على ما يفعله لاعبوه في الميدان.
•  لو أن الهلال فرض أسلوبه منذ اللحظات الأولى وأشعل حماس الجماهير لواجه الضيوف ضغطاً غير عادي.
•  لكن الواقع أن لاعبي الهلال أصابوا جماهيرهم بالوجوم منذ البداية، لذلك لعب الضيوف براحة تامة خلال معظم فترات الشوط الأول وبدوا وكأنهم يلعبون بأرضهم لا بأرض الهلال.
•  الكنغوليون لم يكونوا بتلك الخطورة، ولو كانوا كذلك لما خرج هلال الأمس متعادلاً أمامهم.
•  المشكلة الحقيقية التي واجهناها بالأمس هي عدم وجود نكهة محددة بالإضافة للإكثار من التمرير الخاطئ.
•  لو حسبنا جيداً فسنجد أن لاعبي الهلال مرروا الكرة خطأً للضيوف في أكثر من عشرين مناسبة.
•  إذاً نحن من أفسحنا لهم المجال لكي يلعبوا براحة وساهمنا في رفع معنوياتهم بدلاً من أن نضعهم تحت الضغط.
•   في الدقيقة الثانية من المباراة لعب بكري المدينة عكسية أي كلام.
•  وبعدها بثوان هدف نزار بطريقة  عشوائية.
•  وفي الدقيقة الرابعة أفسحنا لهم المجال لكي يقودوا هجمة خطيرة على مرمانا استلم فيها جمعة الكرة بمضايقة من أحد مهاجميهم.
•  وفي الدقيقة الخامسة استلم كوليبالي تمريرة من كاريكا وبالرغم من أنه كان في وضع تسلل إلى أن استلامه لم يكن سليماً.
•  ثم في الدقيقة التاسعة لعب الضيوف عكسية خطيرة خرج خلالها جمعة بصورة غير مظبوطة الأمر الذي عرضه للاحتكاك بأحد لاعبيهم.
•  وفي الدقيقة الحادية عشرة ارتكب مساوي مخالفة من ذلك النوع الذي اعتدناه منه على الطرف اليمين بعد أن أعاد بنفسه الكرة خطأ للضيوف.
•  وفي الدقيقة الثانية عشرة شتت سيسه الكرة بصورة خاطئة لتذهب إلى أحد مهاجمي ليوباردز.
•  فهل هذه بداية فريق يلعب بأرضه بعد أن حقق تعادلاً إيجابياً خارج الأرض؟!
•  بالطبع لا.
•  من يشاهد مثل هذا الارتباك يخيل له أن الهلال خسر بأرض الخصم ولذلك يشعر لاعبوه بالتوتر ويتخوفون من تسجيل الخصم بأرضهم.
•  حتى الفرص التي لاحت لنا لم يتمكن المهاجمون من استثمارها حتى يريحوا أعصاب زملائهم ويرفعوا معنويات كل من تواجد داخل الإستاد لمؤازرتهم.
•  فمعظم التسديدات كانت أي كلام وفي منتهى الضعف.
•  الحسنة الوحيدة التي شاهدناها بالأمس تمثلت في اليقظة الدفاعية.
•  لاعبو الدفاع الذين كثيراً ما نتخوف منهم كانوا بالأمس في أفضل حالاتهم.
•  ولو لا يقظة بويا وأتير والأداء الجيد لسيسيه في مناسبات عديدة ومن خلفهم الحارس جمعة لما خرج الهلال متعادلاً.
•  وحتى مع إجادة هؤلاء لو كنا نلعب أمام مهاجمين يعرفون طريق المرمى لتمكن المنافس من التسجيل في أي لحظة.
•  لكن نحمد الله على عدم إلمام مهاجمي ليوباردز بمهارات إنهاء الهجمات. 
•  دخل الهلال إلى ملعب المباراة بدون صانع لعب حقيقي.
•  فقد تشكل الوسط من لاعبي الارتكاز عمر والشغيل وبجوارهم نزار الذي لا يجيد صناعة اللعب كما يجب.
•  لذلك لم تكن هناك صناعة لعب بالمعنى وتاه الوسط مع إكثار نزار من التمرير الخاطئ والتهديف الطائش.
•  مع بلوغ الهلال لمرحلة المجموعات الصعبة لابد من إعادة نظر في أمر صناعة اللعب.
•  ولو تذكرون أنني كتبت العديد من المقالات بعد ظهور بعض نجوم تسجيلات الهلال الجدد عبرت فيها عن عدم اقتناعي بتلك التسجيلات.
•  ولم يعجب ذلك الكلام الكثيرين وقتها.
•  لكن بالنظر لما يجري أمامنا الآن سنجد أن كوليبالي لم يقدم ما يشفع له ووارغو لا يزال خارج التشكيلة، وزميله السيراليوني الذي لا أذكر أسمه الآن لكونه لم ينزل إلى أرض الملعب منذ يوم تسجيله أيضاً خارج الشبكة وسيدي بيه الجديد القديم لا يشارك كأساسي.
•  الوحيد الذي يقدم أداء معقولاً حتى الآن هو الظهير سيسه.
•  إذاً لدينا أربعة من خمسة لاعبين  أجانب تم تسجيلهم لم يشاركوا حتى هذه المرحلة الهامة من البطولة الأفريقية، فكيف نعتبر تسجيلات الهلال ناجحة بالله عليكم؟!
•  ومتى سيشارك هؤلاء؟!
•  وما جدوى تسجيلهم لو قُدر للضيوف أن يسجلوا هدفاً بالأمس؟!
•  هل كنا نتوقع أن يسير مجلس الهلال على هدى نظيره في المريخ ويعلن ولو كذباً عن تخفيض رواتب المحترفين الأجانب لكون الفريق قد فقد فرصة التأهل لدوري المجموعات؟!
•  أمام الهلال الآن فرصة لمراجعة هذا الملف وأتمنى مخلصاً أن يتم ذلك بجدية هذه المرة.
•  لابد من حل مشكلة المحترفين الأجانب في شهر يونيو.
•  فلا يعقل أن تحتفظ بمحترفين أجانب في الكشف وتنتظر من أحدهم أن ينقص وزنه وتتوقع من الآخر أن يهيء نفسه لخوض المباريات المهمة.
•  أقول دائماً وأعيد وأكرر أن المحترف الأجنبي الذي تُدفع فيه الدولارات العزيزة يفترض أن يجد طريقه سريعاً للتشكيلة الأساسية وإلا فمن الأفضل لنا أن نصبر على صغارنا من أمثال وليد ومحمد عبد الرحمن ونمنحهم الفرص لكي يشتد عودهم.
•  كما أعيد وأكرر حديثي عن الحاجة الماسة لتعيين معالج نفسي للتعامل مع اللاعبين في الأوقات الصعبة.
•  أدى المدرب دور المعالج النفسي بنجاح معقول خلال المباراتين اللتين لعبهما الهلال خارج الأرض.
•  لكن ما شاهدنا بالأمس يؤكد أن الحاجة ما زالت قائمة لمعالج نفسي متخصص ومؤهل.
•  لاعبونا كما نردد دائماً سريعي التأثير بما يكتب ويتردد في الشارع.
•  وهذه مشكلة كبيرة تحتاج لمن يتعامل معها على جناح السرعة.
•  كما أنهم في بعض الأحيان لا يعرفون كيف يستفيدون من عامل الأرض والجمهور ولهذه أيضاً فنياتها التي لابد من تعلمها.
•  لو عمد لاعبو الهلال بالأمس للضغط لدقائق فقط من بداية المباراة لتحول الوضع النفسي رأساً على عقب.
•  راجعوا ملف المحترفين الأجانب وعينوا المعالج النفسي يا أعضاء مجلس الهلال قبل أن تعضوا أصابع الندم.
•  بالأمس قام نفسنا وتأهلنا في نهاية الأمر، لكن ليس كل مرة تسلم الجرة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

محمد المكي إبراهيم شخصياً … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

عائشة البصري تفوز بجائزة دولية لكشفها “حقيقة” اليوناميد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الشمالية تداركوا غضب الحليم !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

ونســة مـــع شرطــة المـــرور .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss