باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

قوى الحرية والتغيير والسفارة الأمريكية في الخرطوم تحملان المجلس العسكري في السودان مسؤولية العنف في ساحة الاعتصام

اخر تحديث: 14 مايو, 2019 5:52 مساءً
شارك

 

حملت قوى الحرية والتغيير المجلس العسكري الحاكم في السودان مسؤولية أحداث العنف التي أدت الي مقتل ستة أشخاص وإصابة العشرات مساء الأثنين، داعية إلي تشكيل لجنة تحقيق مشتركة بين التحالف والمجلس لمعرفة الملابسات ومحاربة المتورطين.

في غضون ذلك، حملت السفارة الأمريكية في الخرطوم المجلس العسكري الحاكم في السودان المسؤولية عما حدث في اعتصام المحتجين في العاصمة.

وقال بيان السفارة، الذي نشرته على فيسبوك: “كانت الهجمات المأساوية على المحتجين أمس، والتي أدت إلى مقتل ستة سودانيين على الأقل، وإصابة 100 شخص أو أكثر بجروح، نتيجة محاولة المجلس العسكري الانتقالي فرض إرادته على المحتجين، بسعيه إلى إزالة الحواجز”.

وأضاف البيان أن “قرار قوات الأمن بتصعيد استخدام القوة، ومن بينها ما لا ضرورة له، مثل قنابل الغاز، هو الذي أدى مباشرة إلى العنف غير المقبول في وقت لاحق من اليوم، بحيث لم يستطع المجلس السيطرة عليه”.

وأضافت قوى الحرية في مؤتمر صحفي أن الأفراد الذين اطلقوا الرصاص كانوا في “مركبات الدعم السريع”، لكن الجيش أنحى باللائمة على “عناصر مجهولة”.
وقتل خمسة محتجين سودانيين على الأقل، بينهم أحد أفراد قوات الأمن، في الاشتباكات التي أطلقت فيها النار في الاعتصام خارج المقر وزارة الدفاع، الذي يطالب المتظاهرون فيه بحكومة مدنية كاملة.

وقالت لجنة أطباء السودان المركزية إن عدد المصابين والجرحى أكثر من ٢٠٠ مصاب، من بينهم 77 مصابا بالرصاص الحي وأكثر من ١٠ في حالة ت حرجة.

ولا يزال المجلس العسكري الانتقالي يحكم السودان منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير الشهر الماضي.

ولم يعرف بوضوح ماذا حدث، لكن نشطاء يتحدثون عن استهداف شخص مسلح لهم.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن رائد مبارك، وهو أحد النشطاء، قوله: “لقد أطلق النار علي، كان على الأغلب على بعد 20 مترا مني”.

وأضاف: “لقد رآني، وكان يقصد إطلاق النار علي. كان الأمر متعمدا. وهو لم يطلق النار على رجلي، أو في الهواء، مثلا، ولكنه أطلق النار على صدري، قاصدا إصابة قلبي. كان يتعمد قتلي”.

ومازال المحتجون يحتلون الميدان أمام المقر العسكري منذ 6 أبريل/نيسان، قبل خمسة أيام فقط من إطاحة الجيش بالرئيس البشير.

ولم تسفر المحادثات الأولية بين جنرالات الجيش ومنظمي الاحتجاجات إلا عن تقدم ضئيل.

وأعلن كلا الجانبين قبل أحداث العنف ليلة الاثنين أنهما اتفقا على تشكيل السلطات الانتقالية التي ستتولى إدارة البلاد.

وربما يشير إطلاق النار – بحسب ما يقوله مراسل بي بي سي ألستير ليتهيد – إلى انقسام في الجيش، ومحاولة لزعزعة المحادثات.

وربما يشعر بعض الجنرالات بالإحباط لاستمرار الاعتصام بالرغم من التنازلات الكبيرة من جانب الجيش، بينما يشعر المتظاهرون – كما يقول مراسلنا – أنهم لا يستطيعون مغادرة الشوارع حتى يحصلوا على ما يريدونه.

“مجزرة القيادة العامة” : هل فقد السودانيون الثقة بـ”حميدتي”؟
ونقلت وكالة رويترز عنه القول: “وراء ما حدث جماعات، تعمل جاهدة على وقف أي تقدم في المفاوضات”.

كيف وصل الموقف إلى ذلك؟

بدأ المحتجون في ديسمبر/كانون الأول التظاهر على قرار الحكومة مضاعفة أسعار الخبز ثلاث مرات. ثم تحولت الاحتجاجات إلى غضب واسع النطاق، قاده الأطباء، على حكم البشير الذي استمر 30 عاما.

وقال شهود في 17 يناير/كانون الثاني، بعد خمسة أسابيع من بدء الاحتجاجات، إن قوات الحكومة أطلقت الذخيرة الحية على المحتجين وقتلت طبيبا.

وكان ذلك الطبيب يعالج الجرحى بين المحتجين في منزله في الخرطوم، حينما أطلقت الشرطة قنابل الغاز على المبنى.

وقال شاهد لبي بي سي إن الطبيب خرج من المبنى رافعا يديه في الهواء، وقال للشرطة إنه طبيب، ولكن أطلقت النار عليه فورا.

وهو أحد عشرات الأشخاص الذين قتلوا خلال الاحتجاجات المناوئة للحكومة.

في الغارديان: “الأمل في السودان يمثل تهديداً للطغاة السعوديين”
ثم بدأ المحتجون بعد ذلك في الاعتصام خارج مقر الجيش لمطالبته بتنحية الرئيس.
ثم سيطر مجلس عسكري على السلطة في البلاد في 11 أبريل/نيسان، ولكن المتظاهرين يصرون على تسليم المجلس السلطة لإدارة مدنية.

اتفاق الجيش – المعارضة
وأعلن تحالف للمعارضة، والمجلس العسكري الحاكم الاثنين أنهم توصلوا إلى اتفاق على تشكيل السلطات التي ستتولى السلطة في المرحلة الانتقالية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن طه عثمان، المتحدث باسم حركة المحتجين، قوله: “اتفقنا في اجتماع اليوم على تشكيل السلطات، والمهام المخولة لها”.

وأضاف: “السلطات هي: مجلس سيادي، ومجلس وزراء، وهيئة تشريعية”.

وأكد المجلس العسكري أيضا من جانبة التوصل إلى تشكيل السلطات الانتقالية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الأخبار

ردود فعل سودانية على إشادة واشنطن بعمر البشير

طارق الجزولي
الأخبار

البرهان يتلقى اتصالا من وزير الخارجية الامريكي

طارق الجزولي
الأخبار

الأمم المتحدة تتوقع عودة 2.1 مليون نازح للخرطوم خلال 6 أشهر

طارق الجزولي
الأخبار

تجمع المهنيين السودانيين: بيان حول مبادرة ابي أحمد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss