باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مصطفى عبد العزيز البطل عرض كل المقالات

كابلي: من كابول الى ألكساندريا سيتي .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 12 نوفمبر, 2017 9:32 صباحًا
شارك

 

غربا باتجاه الشرق
 

‏mustafabatal@msn.com

(1)
صدق المؤرخ السر احمد قدور عندما قال ان عبد الكريم الكابلي هو صاحب الفضل الاول في اعادة الاغنية السودانية الفصيحة الى الوجود، بعد كانت قد طُمرت تحت تراب العامية، وأنه عندما صعد الكابلي الى خشبة المسرح في مطلع الستينيات ليغني: (عندما أعزف يا قلبي الأناشيد القديمة / ويرفُّ الفجر في قلبي على أجنح غيمة) كان ذلك ايذانا ببداية عهد جديد للغناء في السودان.

مهما يكن فإن ريادة الكابلي واقتداره الفذ، وفتوته الفنية، ومتانة قماشته الثقافية، وتراثه الابداعي الخرافي إنما هي من معلوم حياتنا بالضرورة. وكنت كلما ذكرت الكابلي قفزت على الفور الى ذهني عبارة لأديب عربي كتب في مورد الثناء على مطرب آخر: (ان صوته يشبه في نقائه سلالة الخيول العربية الأصيلة، وهو يتخطر بصوته وغنائه كاختيال الخيول في أبهة وجلال وفخامة). حفظ الله عبد الكريم الكابلي، وحفظنا جميعا، ومتعنا بأسماعنا، ومتعنا بأبصارنا، ومتعنا بسائر حواسنا، وقسم لنا من خشيته ما يحول بيننا وبين معاصيه، ومن طاعته ما يبلغنا به جنته.

(2)
الكابلي هو الرائد الذي علم من جاء بعده ان الغناء فن وعقل وقلب وثقافة قبل ان يكون صوتا وحنجرة. علمهم كيف يغنون. علمهم سلامة نطق العربية وكيف تكون مخارج الألفاظ سليمة. وعلمهم قبل ذلك كله كيف ان الغناء مسئولية، وكيف ان الفنان صانع مسئول عن صناعته أمام الناس وأمام الله سبحانه وتعالى.

الكابلي هو من رفع مستوى الغناء في السودان، وكان له السهم الأوفر، عندما غنى القصائد العربية الأصيلة بصوته الآسر الدفاق، في اثبات جمال اللغة وطواعية موسيقاها حتى في اصعب الكلمات لموسيقى الغناء، فكان لصوته فضل غير مجحود في انتشار الشعر العربي على ألسنة العامة والخاصة.

ولذلك كله كان وجود عبد الكريم الكابلي، قيثاره السودان ونسيجه النادر، بيننا شرفٌ نعتز به. وربما بسبب كل ذلك ايضا أجفل بعض السوادنة واضطربوا عندما رأوا فوق سطوح الوسائط التواصلية الصور الفوتوغرافية للرجل وزوجته يلوحان بالعلم الامريكي، والاخبار تترى انهما رفعا ايديهما أمام القاضي الفيدرالي في مدينة ألكساندريا سيتي بولاية فيرجينيا، ورددا أمامه نص قسم الولاء للولايات المتحدة ودستورها، بعد ان حصلا على الجنسية الامريكية.

(3)
الكابلي انسان على سجيته. ولهذا فإنه لم يجد بأساً عندما انطلق ذات مرة، في اغسطس من العام 2015، امام منتدى ثقافي في مهجره الامريكي ليقول أنه يفخر بكونه متنوع ومتعدد الاصول، جاء آبائه من كابول الافغانية، وان جده تزوج من اسرة بسيوني ومنطقتها بسيون في مصر، وهي المنطقة التي عاشت فيها العائلة الممتدة لسيدنا يعقوب، وان بسيون اسم مستعار ليعقوب، فارتج على كثيرين وجزعوا للتصريح الذي يرد الكابلي لبعض اصول يهودية. ثم وعلى ذات سجيته قال عندما سئل عن آخر عمل فني له خلال اقامته في امريكا انه فرغ مؤخرا من تلحين نصوص استغفارية مسيحية بعنوان (جراح المسيح)، فاهتزت رؤوس يمنة ويسرة، وتقلّبت بعض العيون في المحاجر!

وفي الحالين كان الكابلي يصدر عن صلاة في قلبه خالصة وحبٍّ اصيل لله والانسان والحياة، ورسالة شفيفة جوهرها عظمة القيمة الانسانية وفضائل التعايش واحترام التعددية، وتلك من جملة المبادئ الخيّرة والقيم المثمرة في حيوات الناس الكونية. ولا ضير في ان يرنو الانسان الى البر، وان يكون صادقا ومخلصا وشفيفا وداعية الى التعايش والتوادد بين الملل والنحل. وإذا لم يصدر الانسان عن ذاته وينطق بمكنونات قلبه وقد بلغ الثمانين فمتى يكون الصدور؟!

وسيرة الكابلي لمن تتبّعها في السنوات الاخيرة تنبئ بانصرافه الى محاضن روحية رحيبة تتجاوز انتماءات الذات الضيقة وتترامى على مد البصر بغير حدود. انظر – أعزك الله- الى هذه الفقرة من حديث للرجل أدلى به قبل عامين لصحيفة الكترونية سودانية: (لست من اهل التعصب، في مناخي الفكري لايوجد تعصب، ولكن نحن لدينا قيم انسانية كبيرة، والانسان السوداني يستحق أن ينال كل خير. واتمنى أن يركن الجميع الى العقل).

(4)
الضجيج الذي يثيره البعض هذه الايام حول حصول الكابلي على الجنسية الامريكية لا يعدو كونه زوبعة في فنجان. أراد بعض عشاق تسجيل المواقف ان يحيلوا الامر الى قضية خيانة للابداع وتخلي عن الوطن الذي منح الكابلي مجده، او كما قالوا! مع ان الكابلي وأضرابه من المبدعين هم الذين يمنحون الاوطان امجادها. وفي المقابل تمادى محترفو المعارضة والنضال واجتهدوا في الاستثمار السياسي سعيا لتصفية الخصومات مع النظام، متسترين بالدعاوى الخزعبلية المكرورة عن تشريد المبدعين. وكلا الفريقين بلا قضية.

الفنان المبدع مثل غيره من خلق الله من حقه ان يعيش حياته كما يشاء، فهو يغترب بحثا عن المال واغراض الدنيا كما يفعل غيره، وقد اغترب الكابلي نفسه في بلاد الحرمين من قبل سنين عددا. كما انه مثل ملايين غيره يبحث عن شيخوخة هادئة آمنة ومستقرة مع اسرته وبين أبنائه. فإذا كان ابناؤه وبناته يعيشون في بلد آخر كالولايات المتحدة فما الذي يحول دون اختيار الانسان في ان يهنأ بسعادة الكبر بين ابنائه واحفاده؟!

ثم أنه من مزايا الحصول على الجنسية الامريكية ان الدولة هناك توفر لمن هم في سن الشيخوخة رعاية صحية كاملة وشاملة ومجانية، هي افضل ما يتوفر في العالم من حيث التقدم العلمي في الطب والتكنولوجيا الطبية، فلماذا نريد ان نحرم الرجل من كل هذا تحت شعارات جوفاء بلا محتوى ولا معنى؟!

تحية من القلب الى هرمنا الاكبر، الفنان المبدع المثقف الحُر عبد الكريم الكابلي.

الكاتب

مصطفى عبد العزيز البطل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جمال حسن سعيد .. بقلم: يحى العوض
منشورات غير مصنفة
أنا هيثم … أنا (سيد) الهلال (5) .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
أرقام قياسية : زرت كوريا الشمالية مرتين ..!! (2- 2) .. بقلم: يحيى العوض
منبر الرأي
الرقص في البرلمان! .. بقلم: ضياء الدين بلال
زرقة… “ملك الابتسامة” الذي حمل السودان على كتفه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ازمة السودان غياب المشروع القومي والوطني منذ الاستقلال .. بقلم: بولس کوکو کودي/ الويات المتحدة الأمريكية

طارق الجزولي
منبر الرأي

مفهوم سيادة القانون في الفكر القانوني المقارن .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

امتحانات الشهادة وملهاة قطع الانترنت!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

كشكوليات، شهوة كرسي السلطة والحكم .. بقلم: عميد م. طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss