كرونا: فرصة لاجتراح أفق تنموي جديد .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو/ خبير الحِكمانية ومستشار التنمية العالمية
السؤال: هل نشهد انتصاراً للطموح على العقلية الخرائطية الجامدة التي جعلت شعارها (لا تترك أي هدف وراءك!)، حال التفحص لأهداف الألفية الثالثة، أو ما يسمى تجوزاً (أهداف التنمية المستدامة 2030)؟ دعنا نراجع الملفات. شهدت أهداف التنمية المستدامة الجديدة تحركات في أهداف الإنمائية للألفية وحصلت على 9 أهداف إضافية. تنقسم أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر إلى 169 هدفاً محدداً التزم كل بلد بمحاولة تحقيق أساس طوعي خلال السنوات الخمس عشرة القادمة. على عكس الأهداف الإنمائية للألفية، يجادل المدافعون عن أهداف التنمية المستدامة أن هذه الأهداف قد نشأت من عملية شاملة حقا أتاحت المجال لأصوات من البلدان النامية، التي أصدرها التكنوقراط مجالاتهم العليا.
لا توجد تعليقات
