باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كرينق ..أعادت مأساة دارفور إلى نقطة أبعد وأقسى من سنواتها الأولى .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بـهدوووء_
كان متوقعا أن ينتقل النزاع الى مدينة الجنينة ، نسبة الى طبيعة تركيبة اطراف القوات المتصادمة في (كرينك ) و الخدمات المقدمة الى المصابين ، وإلى شكل حركة المواطنين ، وهذه ليست أول مرة نشاهد فيها انتقال الصراع من منطقة إلى منطقة ،ففي شرق السودان بذات السيناريوهات انتقلت المشاكل الاهلية بين المكونات من ولاية الى ولاية أخرى.
هذا يجعل مسؤولية تأمين المناطق الآمنة في عنق حكومة الولاية ، بصورة مباشرة ، وهذا الامر وفق ما تمليه المسؤولية الادارية و الامنية المترتبة على ذلك ، ولكن وفق خطابات والي الولاية المعني ، فإنه متأثر بصورة مباشرة بخطابات النزاع نفسها و شروط الاقتتال ، مما يعني أن والي الولاية متورط هو الآخر في نظرته لما يحدث . كما بقية القيادات الامنية ايضا في الولاية.
لا أحد يمكنه أن يجزم بشكل الصراع و طبيعته و اطرافه ، فهو ليس صراع بين حركات مسلحة و دعم سريع ، وليس صراع بين عرب و مساليت وليس صراع بين مزارعين ورعاة ، وانما هو تعقيد لمسيرة الحرب في دارفور ، وتجلي واضح لما شهدته هذه الرقعة من تداخل و تقاطعات للمصالح.
بعد اتفاق جوبا ، يمكن أن نقول بأن فصل الحرب في دارفور قد دخل مرحلة تاريخية ، متجاوز للخطاب السياسي الذي يصور طرف بشكل و نمط معين أمام طرف آخر ، فالجميع أصبح يمتلك العدة و العتاد و جميع الدوافع للهجوم ، حالة أشبه بما يحدث في دفاتر القرون الوسطى.
وهذا يعيدنا إلى فهم مستويات النزاع في دارفور و تركيبة الحرب ، لأن الحرب اصبحت لها وضعية شكلت الاقليم وأعادت تعريف حتى مفهوم النزاعات الاهلية ، فلا اظن الادبيات المنتجة في الاروقة الاكاديمية و السياسية كفيلة بشرح و وضع مسارات حل واضحة للازمة ،هذه المستويات التي ذكرناها و التي كان النزاع يتحرك فيها وفق منطق كل حدث يشعل الحرب ، تشمل مستوى الصراع الاهلي ، و الذي وظفته الحكومة المركزية و الحركات المسلحة لتقحم مستوى الصراع الأهلي بين المكونات ، ومن ثم عملت على تقسيم الصراع الاهلي و اعادة انتاجه وفق الخطاب السياسي ، ومن ثم ظهر مستوى داخل الجانب الحكومي و داخل الحركات المسلحة ايضا ، وما مواجهات حرس الحدود و الدعم السريع الا نموذج على هذا التطور ، ومواجهة قوات الحركات المسلحة ايضا دليل على ذلك.
بعد الحرب الليبية الأخيرة ، ذهب مسار الحرب إلى مربع جديد ولم يعد هناك مركز معين او بؤرة معينة ينطلق منها النزاع او مسببات واضحة ، بل اصبح حجم السلاح و القوات يسمح بنشوء اي نزاع و اشتعاله في غضون ساعات ، فالصدامات كانت دائما تحتاج لجمع حشود ، مما يسهل الامساك بزمام الامر واحتواءه لكن بعد حجم التسليح اصبح الحشد يتشكل في ساعات ويهاجم في دقائق
وفقا لهذا التعقيد فإن الحسم الامني ليس وحده كفيل بمعالجة النزاع ، ولن يعالج هذا النزاع في فترة قصيرة ، بل يحتاج الى خطوط استراتيجية واضحة من المؤسسات السياسية و الدولة ايضا و الارادة الموجودة في تلك المناطق ، لنكن صريحين مع انفسنا أننا لا نمتلك اي حلول ، وهذه الوضعية أعقد من جميع الخطابات التي تقدم صكوك مجانية و توجه الاتهامات جزافا.
هل سبب مأساة كرينق قتل شخصين والقتلة دخلوا للمنطقة؟ هل يبرر قتل شخصين كل هذا الدمار؟ هل تم القبض على القتلة؟ ولمصلحة من يقتل رجال ونساء واطفال؟ الحركات المسلحة وكل المليشيات كارثة حقيقية على السودان وسلام جوبا سلام مزيف بمعني الكلمة والدليل ما حصل فى غرب دارفور وما وقع من قبل من احداث؟ هل المشكلة بين عرب وزرقة أم بين رعاة واهالي المنطقة؟ هل المشكلة مشكلة حواكير؟ هل سياسيو السودان فى الحكومة والمعارضة براء مما حدث فى كرينق الكل يعمل للوصول إلى السلطة ولو وصل الدم إلى الركب ارخص شيء فى البلد الدم السوداني ارخص من كيس تسالي او كيلو بصل ،لا احد يعمل على محاكمة قاتل بل الكل يعمل من اجل السلطة .. هل كرينق فيها ذهب وفضة ويورانيوم كما يقال ؟لنفترض أن فيها كنوز الارض كلها هل هذا مبرر لاي شخص ولاي جهة استباحة دم الابرياء فى نهارات رمضان ؟!
سيظل جرح دارفور نازفا والمسؤول الأول أبناؤها فى الحكومة والحركات المسلحة والمليشيات وحكومة المركز والسياسيين من كل الأطياف وطالما كان همهم السلطة ولاشيء سواها فابشروا بمزيد من الدم والحريق فى عموم السودان الذي ينعدم فيه الأمن حتى فى المدن ولا يأمن المرء على نفسه وهو فى الشارع حتى فى عاصمة البلاد فكيف بالهامش؟
كرينق .. فضحت حالنا البائس ورفعت غطاء بؤسنا واقعنا التافه احداث كرينق هذه قالت بشلال الدم إنه ليس للسودانيين حكومة تليق بتاريخهم وتحدياتهم الحاضرة . كرينق ..فضحت كل الجالسين علي كراسي السلطة الخربة ،مجلس سيادي /حركات دارفور المسلحة التي ذاقت طعم السلطة اللذيذ فآثرت البقاء في الخرطوم ولاتزور دارفور إلا لساعات ..ثم تعود. ما حدث في
tarig@sudanile.com
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الملف الثقافي
حظي بإقبال نوعي.. اختتام معرض (تنوع) للفنان التشكيلي ناجي اللعوتة بمملكة البحرين بنجاح كبير
بيانات
بيان مشترك بين مكتبي حركة العدل والمساواة السودانية وحزب الامة القومي بامريكا
منشورات غير مصنفة
ولاية البحر الأحمر.. والعرس المتجدد .. بقلم: إمام محمد إمام
الملف الثقافي
سكين في خاصرة الأفق: جديد الشاعر السفير جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
نظام الرئيس الأسبق جعفر نميري… بداية النِّهاية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صدور كتاب “انفصال جنوب السودان” للدكتور سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

إغلاق المراكز الثقافية الإيرانية في السودان: المد الشيعي .. تجفيف منابع الخطر.. بقلم: اسمهان فاروق

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا سعادة الوزير .. ثورتنا ليست للبيع !!! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

السلطان يوسف نقور جوك , آخر العظماء .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss