كـاودا نفـر .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين
في منتصف آغسطس ٢٠١٩م تواصلنا مع عبد العزيز الحلو عن طريق صديقٍ مشترك -نحن مجموعةٌ من أبناء جنوب كردفان- داخل وخارج الحركة، وقبل أن يصل الدكتور حمدوك إلى الخرطوم رئيساً للوزراء، وخططنا أن يزور الدكتور حمدوك كاودا صبيحة اليوم التالي لأدائه اليمين الدستورية، فوافق حمدوك فوراً، ووافق عبد العزيز الحلو فوراً كذلك، ولكنه رأى أن يُشرِك مجلس التحرير في ذلك..
• تبقَّى أن يتسامى الأخ عبد العزيز الحلو، وقادة الحركة إلى المواقف الوطنية العظيمة كرجال دولة، ويُكرِموا وفادة زميلِهم الدكتور عبد الله حمدوك، وهو يحمل آمال، وتطلعات الشعب السوداني العظيم، في سلامٍ مستدام، يغطي جميع أرجاء الوطن وبسرعة، وتكون بدايتُه من مدينة كاودا العصِية !!
No comments.
