باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

كلام أشتر .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 6 يناير, 2011 9:20 مساءً
شارك

 (كلام عابر)

يجد الشأن السوداني هذه الأيام مساحات واسعة في وسائط التواصل العالمية المسموعة والمرئية خصوصا العربية منها وذلك بصورة غير مألوفة إذ لم يكن الشأن السوداني موضع اهتمام الآخرين  بهذا القدر حتى "الأشقاء" منهم ، والسبب في هذا الاهتمام الفجائي كما هو معروف تسارع الأحداث واستحقاق الخيار بين الوحدة والانفصال أو الاستقلال الذي سيمارسه شعب جنوب السودان. أجرت هذه الوسائط الإعلامية لقاءات مباشرة مع مسئولين حكوميين وسياسيين وأكاديميين وإعلاميين ودبلوماسيين سودانيين وغير سودانيين، بعضهم كانت إجاباتهم متوازنة وعقلانية تحترم المشاهد والمستمع وتحترم قبل ذلك المتحدث نفسه بغض النظر عن توافق المستمع أو المشاهد معها، وبعضهم كان كلامه "أشتر" لا يبدو أن المتحدث قد أعطى نفسه الفرصة الكافية للتفكير قبل القذف الكلمات على الهواء في وجوه الناس. من نوعية هذا الكلام اخترت ثلاثة نماذج .. اثنين منهم سودانيين والثالث "شقيق".
الوزير المفوض في سفارة السودان في لندن ظهر عدة مرات على شاشة بي بي سي العربية مدافعا بحكم وظيفته عن النظام. استدعى هذه المرة في معرض حديثه عن الوضع في السودان شرعية الانتخابات الأخيرة كسند أخلاقي لرفض الدعوات للمؤتمر الدستوري والحكومة القومية الانتقالية وهي شرعية تجاوزتها الأحداث ولم يعد يعول عليها كثيرا، ثم أفتى بكل جرأة أن السيد الصادق المهدي والسيد محمد عثمان الميرغني والدكتور حسن الترابي ليس لهم وزن ولا مصداقية ولا قيمة في السودان، وهو لا بد أنه يعلم في قرارة نفسه أن فتواه غير صحيحة ولا تتجاوز مصداقيتها أو قيمتها مساحة الغرفة التي  استضافت اللقاء ولكنه،أي الوزير المفوض، نتاج طبيعي لسياسة التمكين التي أغلقت منذ عام 1990م أبواب وزارة الخارجية في وجوه أبناء السودان ولم يعد الالتحاق بها يجيء عبر التنافس الشريف المتاح لكل أبناء السودان بل صار وقفا على المتمكنين، ووجود هذا النوع من الدبلوماسيين وغلبتهم بمرور السنين  في وزارة الخارجية  سيظل  مشكلة عصية في مقبل الأيام.
النموذج الثاني هو السيد بشير آدم رحمة  القيادي المرموق في المؤتمر الشعبي الذي قال ردا على استفسار نفس القناة الفضائية عن مصير أعضاء حزبه من مواطني جنوب السودان في حال غلبة خيار الانفصال فقال بلا تردد أن هؤلاء الأعضاء هم الذين سيقررون الصيغة الجديدة التي سيكون عليها وضعهم سواء كانوا سيقيمون فرعا للمؤتمر الشعبي في الجنوب أو سيكونون حزبا جديدا أو أي شكل تنظيمي آخر يختارونه. المفترض أن أعضاء حزب المؤتمر الشعبي جزء من مؤسسة سياسية لها رؤية تستبق الأحداث أو تتفاعل معها وليسوا وكلاء تجاريين في الجنوب لشركة في الشمال وكان الأجدر بالسيد بشير رحمة بكل إرثه الأكاديمي والتنظيمي أن يقول لمذيع بي بي سي إن كانت ليست له إجابة عقلانية جاهزة أن الأمر قيد الدراسة في أجهزة ومؤسسات الحزب المعنية، وكانت ستكون إجابة كافية ووافية.
النموذج الثالث وهو أكثرها قبحا ما قاله لقناة الجزيرة أكاديمي "شقيق" يدعي المعرفة بالشأن السوداني ،لا استحضر اسمه ولم أحرص على ذلك. قال في معرض حديثه  مدافعا عن سياسة محمد علي باشا في السودان إن محمد علي لم يدخل السودان مستعمرا فاتحا ولكنه دخله معمرا فأقام "الترسانات" والقواعد "الصناعية" وواصل "الشقيق" كذبه المقزز الصريح فأكد أن محمد علي هو الذي أدخل  السكة حديد في السودان. (بمعنى أن السكة حديد لم تدخل السودان مع دخول جيش كتشنر).
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com
 

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأزمة سياسية .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حرب الهامش ضد الهامش: مداخلة .. بقلم: د. صديق امبده

د. صديق أمبده
منبر الرأي

مستقبل السودان (1) … خيار النهضة أم الانهيار … بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

مع عيد العمال العالمي .. عرض: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss