باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

كلمات … في ذكري رحيل الزعيم الأزهري .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 27 أغسطس, 2018 9:34 صباحًا
شارك

بكل اللؤم الأيديولوجي نعت وزارة الإرشاد القومي في أمسية السابع والعشرين من أغسطس 1969م حيث لم يمض علي ذلك الإنقلاب الذي ام تكن تحتاجه بلادنا بمثلما لم تكن تحتاج إلي اي إنقلاب من قبل ومن بعد ، نعت تلك الوزارة لجماهير شعبنا وللعالم من حولنا رحيل الزعيم الوطني الكبير ( إسماعيل الأزهري ) ووصفته بأنه كان معلماً بالمدارس ، وتلك الوزارة وأؤلئك الأوباش لم يكن ليدركوا ان التعليم هي مهنة الأنبياء وأولهم كان سيدنا الحبيب المصطفي ( ص ) .
قفز فلاسفة إنقلاب مايو فوق كل مراحل نضالات الزعيم الأزهري المعروفة للجميع وأعتقدوا بأنهم حين يصفونه بالمدرس يكونون قد أوسعوه سخرية وإساءة ، ولم يدروا بأنهم هم الذي أساءوا إلي انفسهم بسبب سخريتهم من الشعب السوداني كله لأن الشعب كان ولايزال يعرف من هو الأزهري.
ويجدر القول بأن في كل زمان ومكان تلد البشرية عبقرياً تعشقه الجماهير وتلتف حوله بمختلف أعمارهم، وقد كان الزعيم إسماعيل الأزهري هو الرمز والكلمة والموقف ، وكان هو المعروف بعفة اليد واللسان ، وطيبة القلب وعمق الإيمان ، كيف لا وهو الذي قام بتوحيد كلمة السودانيين بمختلف تياراتهم وقياداتهم إلي الإستقلال الكامل في دولة واحدة برضاء كل أهلها في الشمال والجنوب معاً ، حتي ظنت حركات التحرر الوطني في أفريقيا بان هناك مارداً آخر قد أطل إلي الوجود ليساعد في تحقيق تحرر كل شعوب القارة من ربقة الإستعمار المنهك الذي لم يحدث تطويرا لشعوب القارة.
فالزعيم الأزهري وبإتساع رؤيته ، لم يركن إلي الراحة والدعة . فحين إنكسرت شوكة العرب بعد هزيمتهم من إسرائيل في نكسة الخامس من يونيو/ حزيران 1967م ، لم يهدأ له بال إلا بعد أن جمع زعماء الأمة العربية ومعه صنو مشواره الوطني الديمقراطي الراحل الأستاذ محمد أحمد محجوب في مؤتمر قمة الخرطوم التاريخية في نهاية شهر أغسطس 1967م فيما عرفت باللآات الثلاثة ( لاصلح ولاتفاوض ولا إعتراف ) بإسرائيل إلا بعد إنسحابها من الأرض المحتلة في حرب حزيران وهي صحراء سيناء المصرية ومرتفعات الجولان السورية والضفة الغربية لنهر الأردن .
ولو صبر الإنقلابيون قليلا علي تجربة إستمرارية الديمقراطية في السودان ورسخت أقدامها ، لما كانت البلاد في حاجة إلي قيام إنقلابات مراهقة أخري تضع البلاد والعباد في كف عفريت وتقودها إلي المجهول .
وهكذا كان حظ الشعب السوداني الصامد والصابر في ذات الوقت.
رحم الله الزعيم الأزهري في ذكري رحيله التاسعة والأربعين وجعل نزله الفردوس الأعلي مع رفاق دربه الديمقرطي الطويل من كافة تيارات السياسة وحفظ بلادنا آمنة من ما يُخطط لها .
bashco1950@gmail.com

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العروبة هي طمس تاريخ الرق التركي في السودان .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

منشورات حزب الحكمة: ذهنية النمو وذهنية الجمود .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

الإعلام المصري وسودانوفوبيا التاريخ والجغرافيا والمصالح .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

مقتطفات من قراءة فى تاريخ الحركة الوطنية فى السودان .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss